استشهاد فلسطينيين من الجهاد الاسلامي برصاص جنود اسرائيليين في نابلس

حجم الخط
0

استشهاد فلسطينيين من الجهاد الاسلامي برصاص جنود اسرائيليين في نابلس

مقتل ناشط من حماس عن طريق الخطأ وآخر برصاص مجهولين في قطاع غزةاستشهاد فلسطينيين من الجهاد الاسلامي برصاص جنود اسرائيليين في نابلس غزة ـ نابلس ـ القدس العربي ـ اف ب: افادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيين من حركة الجهاد الاسلامي استشهدا واصيب اخر بجروح صباح امس الاربعاء برصاص جنود اسرائيليين في نابلس بشمال الضفة الغربية.واضافت المصادر نفسها ان الفلسطينيين استشهدا حين توغلت وحدة اسرائيلية في نابلس وطوقت احد المباني فيما اعتقل الجنود الفلسطيني الذي اصيب بجروح.واوضحت المصادر ان الشهيدين هما عثمان صدقة (26 عاما) ومصطفي عبد الغني (20 عاما).وقال شهود عيان ان القوات الاسرائيلية انتشرت في عدد من احياء المدينة فيما سمع اطلاق نار كثيف.وافادت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان ناشطا من الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) قتل فجر الاربعاء عن طريق الخطأ برصاص عناصر اخرين من هذه المجموعة في شمال قطاع غزة.وقالت مصادر في الشرطة الفلسطينية ان بلال ابو قصيعة (30 عاما) من جباليا وهو عضو في كتائب عز الدين القسام، قتل حين تبادلت مجموعتان من كتائب القسام كانتا في سيارات النيران في مخيم جباليا للاجئين عن طريق الخطأ .من جهة اخري انفجرت قنبلة ليلا امام منزل مسؤول من حركة فتح في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة بدون ان تؤدي الي اصابات كما اعلن مسؤولون في اجهزة الامن بدون اعطاء تفاصيل اخري.ومساء الثلاثاء قتل ناشط من كتائب عز الدين القسام فيما جرح اخر برصاص مجهولين فتحوا النار باتجاههما خلال هجومين في قطاع غزة كما افاد مصدر طبي.وقال المصدر ان محمد التتر (25 عاما) قتل بالرصاص في شارع بمدينة غزة. وجرح الناشط الاخر في حركة حماس في قرية عبسان بالقرب من خان يونس بجنوب قطاع غزة.ولم تتبن اية منظمة هذين الهجومين اللذين وقعا بعد ساعات علي انفجار قنبلتين في غزة تحت سيارتين يملكهما اثنان من اعضاء حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ولم يصب اي شخص في عمليتي التفجير اللتين وقعتا في حي الزيتونة.ومن جهتها قالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان استهداف نشطائها في غزة وخان يونس، لا يمكن وضعه الا في خانة العداء الصهيوني للشعب الفلسطيني، وان هذه الايدي التي امتدت لتقتل هي ايد قذرة، دفعها العدو الي الداخل الفلسطيني لتمارس هذا الدور .واضافت ان ما حدث في خان يونس وغزة بالتزامن مع استهداف لمجاهدي كتائب القسام وتصفيتهم بدم بارد وبحقارة لا يمكن وضعه الا في خانة العداء الصهيوني للشعب الفلسطيني .وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان فئة مأجورة تحاول جر شعبنا الي حرب اهلية وسنلاحقهم ونقتص منهم وسنكشف اللثام عنهم في الوقت المناسب، ولن نسمح لأحد كائنا من كان ان يتطاول علي مجاهدينا .والاسبوع الماضي ادي التوتر بين فتح وحماس التي شكلت الحكومة الفلسطينية بعد فوزها في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني (يناير) الماضي، الي مواجهات مسلحة في قطاع غزة اسفرت عن سقوط ثلاثة قتلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية