اشتباك للجيش اللبناني مع عناصر فتح ـ الانتفاضة يعيد تحريك مسألة السلاح خارج المخيمات

حجم الخط
0

اشتباك للجيش اللبناني مع عناصر فتح ـ الانتفاضة يعيد تحريك مسألة السلاح خارج المخيمات

حمّاد ينتقد صبّ الزيت علي النار من قبل نائب قواتياشتباك للجيش اللبناني مع عناصر فتح ـ الانتفاضة يعيد تحريك مسألة السلاح خارج المخيماتبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياسفي حادث هو الثاني من نوعه بعد اطلاق النار علي طوبوغرافي مدني تابع للجيش اللبناني تعرضت امس دورية تابعة للجيش اللبناني لاطلاق نار اثناء قيامها بجولة في تلال وادي الاسود في عيتا الفخار ينطا ـ قضاء راشيا علي الحدود اللبنانية السورية من قبل عناصر تابعة لحركة فتح ـ الانتفاضة، مما ادي الي اصابة المجند مصطفي مدلج بجروح خطرة نقل علي اثرها الي مستشفي فرحات في جب جنين للمعالجة، فيما فُقد الاتصال بجندي آخر يدعي خالد ابراهيم، علم أنه خُطف علي ايدي المسلحين الفلسطينيين قبل أن يعود ويلتحق بوحدته. وعلي الاثر دارت اشتباكات استمرت نحو ساعة استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة وأسفرت عن وقوع اصابات في العناصر الفلسطينية نقلت للمعالجة داخل الاراضي السورية كون المركز مرتبطا بالحدود السورية مع لبنان.وطرح الاشتباك علامات استفهام حول أبعاده ومدي ارتباطه بعملية الحوار الجارية في لبنان التي أقرّت نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات في مهلة 6 اشهر.وصدر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه البيان الاتي خلال مرور دورية تابعة للجيش في منطقة عيتا الفخار ـ ينطا، فوجئت بإطلاق نار من مركز مستحدث لعناصر فلسطينية مسلحة، فردت الدورية علي مصادر النار بالمثل، وقد تم تعزيزها بعناصر إضافية حيث قامت بإزالة المركز المستحدث ومصادرة عتاده وتركيز قوة في نفس المكان. نتج عن الحادث إصابة أحد العسكريين بجروح خطيرة، وقد بوشرت التحقيقات لمعرفة الفاعلين وملاحقتهم .وفور تبلّغ وزير الاتصالات مروان حمادة الذي كان مجتمعاً بالممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون أدلي بتصريح قال فيه ان هذا الحادث علي الحدود اللبنانية السورية الذي استهدف مرة اخري الجيش اللبناني ان دل علي شيء فعلي ان التسلل مستمر وأزمة السلاح الفلسطيني غير الشرعي خارج المخيمات مستمرة، وان المعالجات التي سعي اليها لبنان من خلال قرارات مؤتمرالوفاق الوطني، لا تزال حبراً علي ورق. لهذا كله رأيت ان اقول انه ربما يكون قرار مجلس الامن المتوقع صدوره خلال ساعات من الآن، مدماكاً جديداً في تحصين استقلال لبنان وسيادته وسلامة اراضيه في وجه هذا التحرش المستمر عليه .وأعلن نائب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية النائب جورج عدوان تعليقاً علي الحادث أنه اذا لم يُلقَ القبض علي من أطلق النار علي دورية الجيش وعلي من خطف الجندي نكون دولة سائبة ويكون استقلالنا قيد التفتت تدريجياً ، وطالب الحكومة بأن تعطي الاوامر فوراً للجيش اللبناني ليتصرّف وفق الاصول والقوانين، فهذه الامور لم يعد بالامكان أن تتم معالجتها بالحوار والتراضي، فهذا السلاح ليس فلسطينياً بل هو سلاح غريب يزعزع الاستقرار بأيدي فلسطينيين . وعلق أمين سر حركة فتح ـ الانتفاضة ابو فادي حماد علي حادث اطلاق النار علي دورية الجيش اللبناني فأكد ان الجيش اللبناني ليس خصماً لنا، والحادث تم تجاوزه بروح اخوية ، معتبراً ان الحادث عابر ولا احد له مصلحة في تعكير الامن، والعنصر في الجيش اللبناني جري تسليمه، والجريح نتمني له الشفاء . وقال نحن علي تواصل مع الجيش اللبناني الذي هو شقيق لنا، وقد قدم الكثير من الشهداء والجرحي . واشار الي ان ما جري نتركه للمعالجة في مكانه الصحيح، ونترك ما هو للاعلام للاعلام .وأكد حماد وجود تواصل مع الجيش اللبناني والمخابرات وكثير من الاصدقاء اللبنانيين، وهم كثر ، مشيراً الي اجتماعات تدور لحل هذا الاشكال. ورداً علي سؤال حول ما اذا كان للحادث علاقة او مفصول عن الحـــادث الذي حصل في نفس المنطقة قبل اشهر قال من يسمع اليــوم تصريحا للنــائب جورج عدوان حول الحل الذي يجب اتباعه مع الفلسطينيين علي طريقة (القوات اللبنانية) وامثالها فمعني ذلك انهم يريدون مزيداً من الفتنة، ونحن حريصون علي معالجة اي اشكال بروح اخوية صادقة، فهؤلاء يبالغون، ويصبون الزيت علي النار علي قاعدة الفتنة، فنحن ضيوف في لبنان واشقاء، ولا تناقض ولا تصادم اطلاقاً مع الجيش اللبناني والدولة اللبنانية .ورأي النائب بطرس حرب أنه من المؤسف والمعيب أن يطلق مسلحون فلسطينيون النار علي الجيش اللبناني، وأن يخالفوا بذلك أبسط اصول الضيافة التي تفرض علي الضيف احترام المضيف وقوانين دولته .ولاحظ أن ما يدعو الي الاستغراب والاستهجان هو حصول الاعتداء في الوقت الذي توافق فيه اللبنانيون علي اعادة تأكيد دعمهم للحق الفلسطيني وعلي تحسين ظروف اقامة الفلسطينيين في لبنان علي الصعيد الانساني والاجتماعي وعلي تحمّل مسؤولية توفير الحماية لهم من كل خطر قد يتعرضون له .واعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزيرالسابق وديع الخازن ان هذا الحادث الخطير لا يمكن ادراجه الا في خانة التعدي المشين علي ابناء هذه المؤسسة التي ترعي حماية اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين علي السواء. ويعيدنا هذا الحادث في مدلوله الجغرافي الي صدامات مفتعلة، كتلك التي حصلت في اواخرالستينات من القرن الماضي للنيل من هيبة السلطة . وقال اننا، اذ نستنكر هذا العمل الاجرامي البالغ الخطورة، نهيب بجميع الكوادر الفلسطينية الموجودة علي ارضنا ان تسارع فوراً الي تسليم الجناة منعاً لاي تداعيات محتملة لا تخدم مصلحة اللاجئين، بعدما فتح لبنان صدره وشرع في اجراءات قانونية لتحسين اوضاعهم الاجتماعية والانسانية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية