تشهد منطقة الريف في المغرب حراكاً شعبياً واسعاً بدأ من واقعة طحن جسد مواطن، واتسع نطاقه ليشمل سلسلة مطالب اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية، تلبي حاجات محيط شعبي تميّز على الدوام بسمات إثنية وثقافية خاصة، وعانى من إهمال السلطات المركزية، وحفل تاريخه بالكفاح والثورة. كذلك تجاوز هذا الحراك نطاقه المحلي ليصبح شأناً وطنياً مغربياً، يتناغم أيضاً مع المناخات التي أعقبت انتفاضات «الربيع العربي».
(ملف حدث الأسبوع، ص 8 ـ13)