تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ترامب وكيم جونغ أون… من يضغط الزر النووي أولا؟

حجم الخط
0

تصريحات استفزازية
لو كان الأمر يتعلق بأحد دول العرب وتجرأت فقط بالتلميح بتصريحات استفزازية لدكها ترامب دكا وفرمها فرما ثم شرد شعبها في مشارق الأرض ومغاربها، أما كوريا الشمالية فمنذ أزيد من 30 عاما ونحن نسمع بتهديداتهم البينة والمباشرة لليانكي ولم يتجرأ لا ترامب ولا سابقوه حتى على قصف إحدى قواعدها العسكرية الهامشية خوفا من ردة فعل عنيفة من الكوريين.
يوسف المقري

سحب البساط
مجنون كوريا الشمالية ومجنون أمريكا !
لكني أظن أنها لعبة لإجبار كوريا الجنوبية واليابان على دفع المليارات لترامب كما فعلت السعودية !
والسؤال هو :
لماذا لا تحاول كوريا الجنوبية واليابان عقد معاهدة سلام مع مجنون كوريا الشمالية وسحب البساط من تحت ترامب ؟
الكروي داود

عنتريات حكام العرب
المتابع لأزمة الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية يتذكر عنتريات حكام عرب ديكتاتوريين وفاشلين أمثال القذافي وصدام حسين حينما أرادوا تحدي أمريكا بخردة السلاح الروسي وبصواريخ قصيرة المدي وعديمة الأثر تتذكرون مقولة القذافي «طز في أمريكا» و«أم معارك صدام».
أمريكا بقوتها وجبروتها الآن لن تستطيع إثارة شعرة واحدة على كوريا الشمالية لأنها تعرف أن الرد سيكون مزلزلا عليها وعلى حلفائها لأنها ببساطة تملك السلاح النوعي لا ينقصها الا إضافة إسرائيل لبنك أهدافها لكي ترتدع أمريكا أكثر.
أبو اسريح

سياسات صبيانية
الابتسامات الجميلة على أفواه الديكتاتوريين متشابهة تظهرهم وكأنهم ملائكة هبطوا لتوهم من السماء لعلنوا للعالم الرخاء والسعادة.
أما ترامب فبجنونه وسياساته الصبيانية سيودي بالعالم إلى حرب عالمية ثالثة، تبدأ بالتراشق النووي لإفناء الخصم قبل أن يتحرك.
أحمد – سوريا

ملك الغابة
جاء الثعلب إلى الأسد وقال له : يا أبا الليوث أصبحت أنا ملك الغابة ؛ والحيوانات تخافني لم يصدّق الأسد ما سمعه من الثعلب المحتال…
فقال له الأخير: إذا كنت لا تصدقني القول؛ تعال معي وسترى بعينيك صحة ما أقول. واصطحب الثعلب الأسد وجالا في الغابة ؛ وكلما مرا عند حيوان (يستعد بالتحية لهما).
وظنّ الأسد المغفل أنّ ذلك الحيوان (يستعد محييًا) الثعلب. وبعد انتهاء الجولة…عاد الأسد حزينًا مكتئبًا من المآل الذي صار إليه ؛ بذهاب تاج المملكة عنه إلى الثعلب فمرّ بالأسد حمار…فرآه حزينًا فسأله : مالك حزينًا يا ملك الغابة ؟ نظر إليه الأسد وقال له : أصبح الثعلب الملك الجديد يا حمار. ضحك منه زوج الأتان وأجابه : لقد ضحك عليك الثعلب…
الحيوانات لم تستعد له وتخشاه بل كانت تستعد محيية لك أنت يا ملك الغابة ؛ ولأنك صاحبت الأسد ؛ ظننت أنّ البيعة الجديدة كانت له لا لك. كذلك كوريا الشمالية وهي الثعلب تسعى لانتزاع سطوة الأسد الأمريكيّ…بالتحارش والتهارش اللفظيّ.
فهل ينتبه ترامب لقصة الأسد والثعلب ؛ قبل أنْ يضغط الزر على العجم والعرب؟
الدكتور جمال البدري

فخ الصين
الأسلحة النووية هي أسلحة لردع بين الدول النووية لا يمكن استخدامها إلا ضد دول أخري لا تملكها مثل الدول العربية وكما قال الرئيس بوتين لن يبقى احد على وجه الأرض إذا اندلعت حرب نووية بين روسيا وأمريكا.
ترامب ربما يكون متهورا أو غبيا لكنه لن يجرؤ على ضغط الزر أولا لسبب واحد هو أن كوريا الشمالية هي الفخ الذي نصبته له الصين حيث زودتها بغواصات نووية لا يعلم أحد أين تكون بعد الضربة. وردها سيكون مزلزلا، ترامب مجرد ظاهرة صوتية لا يجرؤ إلا على العرب كسابقه بوش وهناك بيت شعري يقول تعوي الذئاب علي من لا كلب له وتتقي صولة المستأسد.
جواد ظريف

تهديد الأمن الدولي
الجنون ميزة أمريكية فهم من استعمل الأسلحة النووية ضد اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية، وهم من استعمل الأسلحة المحرمة دوليا في العديد من الحروب التي شنوها على الكثير من الدول.
ولا زالت الفلوجة في العراق شاهدة على الإجرام الأمريكي الأعمى، وهي من ساعدت ودعمت ولا زالت قاعدتها الإرهابية كيان الإجرام الصهيوني في امتلاك وتطوير الأسلحة النووية التي تهدد بها الجغرافيا العربية والإسلامية.
إذن فما الذي يمنع كوريا الشمالية من تصنيع الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، ما دمنا في عالم يتزعمه الجبروت الأمريكي الذي لا يعترف الا بالقوة ويسمح لنفسه بامتلاك مئات آلاف الأطنان من مختلف الأسلحة الفتاكة التي يمكن أن تدمر الكرة الارضية عشرات المرات ليس لأن واشنطن تستعملها في حالة الدفاع عن النفس ولكن للهيمنة ونهب خيرات الشعوب؟
بلحرمة محمد – المغرب

اختفاء الوحش
صغيرا كنت في المدرسة. وكان هناك تلميذ مشاغب قوي البنية يبحث عن المشاكل، كنا نسميه (الوحش)، ونتجنب الخلاف معه. إلى أن جاء تلميذ جديد شرس للغاية. لديه مشاكل عقلية حتما. وكنا نتساءل كيف سمح لهذا الطفل أن يدخل صفوفنا. كنا نسميه (المجنون) … (وحشنا) الآنف الذكر أصبح أكثر هدوءا، و(واقعيا).
يوسف بن علي

الباحثون عن الربح
أعتقد أن ترامب يحب جولات النقاش الحاد كما فعل في حملته الانتخابية وهو اليوم يوجه الإعلام وحديث الناس إلى كوريا الشمالية وهو بذلك الرابح الأكبر، هكذا يفعل الباحثون عن الربح.
أما رئيس كوريا الشمالية (بنظامة البائس) فهو يرى أن العنتريات والاستفزازات تصب في صالحه. فهل سنرى ما هو جديد في الأيام المقـبلة!
أقصد هل فعلاً سيفعل ترامب تغييراً في السياسة العالمية، لا أعتقد.
أسامة كليَّة – سوريا / ألمانيا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ترامب وكيم جونغ أون… من يضغط الزر النووي أولا؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية