دمشق ـ لندن ـ اف ب ـ يو بي آي: استمرت التوقيفات التي تطال مثقفين معارضين في سورية وقعوا علي اعلان يطالب بتصحيح للعلاقات اللبنانية ـ السورية واقامة علاقات متوازنة مع لبنان ليبلغ عدد الموقوفين 11 احيلوا جميعا علي القضاء العادي امس.
ومن ابرز الموقوفين المحامي انور البني المتحدث باسم مركز حريات للدفاع عن الصحافة والصحافيين ورئيس المركز السوري للابحاث والدراسات القانونية الذي اعتقل مساء الاربعاء والكاتب والصحافي ميشال كيلو الذي اوقف الاحد.
من جهته قال رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية) مهند الحسني لفرانس برس انها اسوأ حملة قمع منذ التوقيفات التي وضعت حدا لربيع دمشق عام 2001 . اما جبهة الخلاص الوطني في سورية المعارضة، فدعت الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان إلي التدخل الفوري لوقف أعمال القمع التي يمارسها النظام في دمشق. وطالبت الجبهة عنان إطلاع أعضاء مجلس الأمن الدولي من أجل اتخاذ الإجراءات الضرورية لمحاسبة النظام الحاكم علي خرقه لميثاق الأمم المتحدة والاتفاقات الدولية وفي مقدمتها ما يتعلق بحقوق الإنسان، ولحماية الشعب السوري ومساعدته علي الخلاص من محنته في ظل نظام لم يعد له مثيل في العالم غير عدد قليل من الأنظمة تزداد في ظلها معاناة شعوبها. (تفاصيل ص 6)