لا تجعلوها آخر حكومة فلسطينية
لا تجعلوها آخر حكومة فلسطينية الحقيقة أن الوضع الاقتصادي سيئ بشكل عام وزاده ذلك سوءا تأخر الرواتب، ولكن محاولة البعض تبرئة من يقف عائقا بوجه الحكومة سواء كانوا عربا أو عجما.. يعني هذا أن لا أحد من هؤلاء يبحث عن الحل بل يريد البعض الاستفادة من هذه الحاله ولكن بالتأكيد من يفكر هكذا يكون من قصيري النظر إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن الناس بالمجمل لا يحملون الحكومة نتيجة ما نحن به الان.. وهنا لا بد من قول مايلي:1 ـ هل الحكومة تحتجز الأموال وتقفل عليها ولا تريد صرف المستحقات لأصحابها.2 ـ هل قصرت الحكومة في عملية جمع المال.3 ـ أليس بالعيب التظاهر ضد الحكومة، وعدم التطرق إلي من يقف عائقا بشكل فعلي أمام وصول المساعدات وهذا ما ظهر في مسيرة يوم السيت 6/5/2006 بدوار الشهداء في نابلس والتي كانت تضم العشرات فقط.4 ـ لماذا لا نسمع شيئا عن الفساد والفاسدين، علي الأقل ما قاله النائب العام بهذا الخصوص.. وهل استرداد هذه المبالغ المسروقة يساعد في الخروج من الأزمة مرحلياً.5 ـ ما هو السر في غياب عباقرة المستثمرين في منظمة التحرير في هذا الوقت وهو ما كنا نسمع عنه المعجزات بتطوير الاستثمارات وجني الأرباح. ومنهم السيد محمد رشيد لماذا لا يستشار أليس من الممكن أن يقدم لنا بعض الحلول ونستفيد من خبرته في هذا المجال.. ويكون هو المنقذ.6 ـ هل يعلم البعض في حركة فتح أن سقوط الحكومة حالياً قد يكون سقوطا آخر حكومة فلسطينيه، ولا حكومة بعدها.7 ـ هل تعي حركة فتح سبب فشلها في السلطة، وأن تعمل بشكل صحيح لكي لا تفشل في المعارضة أيضا. وتكون النتيجة نهايتها الي أجل غير مسمي، وجر الساحة الفلسطينية الي المجهول وبالتالي الجميع يخسر.ومن هنا نقول التشخيص الصحيح والنظرة الموضوعيه للأمور تسهل علينا فهم كل ما يجري بغض النظر عن من في السلطة ومن في المعارضة. وبالتالي الانتباه ضروري واجباري هذه المرة لأنه لن يسلم احد اذا فلتت الأمور وأصبحنا كلنا علي صح والوطن علي غلط (كما قال الفنان دريد لحام).ناطر خير ابوالربنابلس ـ فلسطين6