أولمرت يوقع أمرا يمنع أنطوان شلحت من مغادرة إسرائيل لعام كامل

حجم الخط
0

أولمرت يوقع أمرا يمنع أنطوان شلحت من مغادرة إسرائيل لعام كامل

اعتبر ان مغادرة الكاتب الفلسطيني تمس بأمن الدولةأولمرت يوقع أمرا يمنع أنطوان شلحت من مغادرة إسرائيل لعام كاملالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:تسلم الكاتب والناقد الأدبي أنطوان شلحت امس الثلاثاء أمرا يقضي بمنعه من مغادرة إسرائيل لأسباب أمنية لمدة عام كامل موقع من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت، بصفته وزيرًا للداخلية. وتسلم شلحت أمر منع خروجه من مكتب وزارة الداخلية الإسرائيلية في مدينة عكا، حيث يسكن. وجاء في أمر المنع الذي وقعه أولمرت أنه وفقا لصلاحياتي بموجب البند 6 لأنظمة الطواريء للعام 1948 وبعد أن اقتنعت بوجود تخوف جدي من أن مغادرة أنطوان شلحت البلاد من شأنها أن تمس بأمن الدولة فإني أصدر أمرا بتمديد منع مغادرة البلاد حتي يوم 31 كانون الأول (ديسمبر) 2006 .وأضاف أمر المنع أنه يأتي استمرارا لأمري منع مؤقتين صدرا ضد شلحت في يومي 18 و28 كانون الأول/ديسمبر وقع عليهما في حينه رئيس الوزراء أرييل شارون، باعتباره وزيرا للداخلية ، وذلك بعد فحص المواد التي تجمعت بخصوصه من قبل جهات الأمن ويظهر منها أن ثمة خوفا جديا بأن تلحق مغادرته للبلاد مسا خطيرا بأمن الدولة من خلال استغلال المغادرة لإجراء اتصال مع جهات معادية .واوضح أمر المنع أنه تم الاطلاع علي ردين علي أمري المنع المؤقتين أرسلهما المحامي مروان دلال، من مركز (عدالة) بتوكيل من شلحت، و أن هذين الردين لم يشتملا علي ما يمكن أن يقوضّ ولو بقدر قليل صلابة وصدق المعلومات الاستخباراتية السرية التي كانت في صلب توصية الجهات الأمنية والتي بطبيعة الحال لم يتم تمريرها إلي السيد شلحت .وكان مركز (عدالة) قد أكد في وقت سابق أنه يعكف علي إعداد التماس للمحكمة العليا الإسرائيلية غايته وقف التنكيل بالسيد شلحت وبحقوقه الدستورية من جانب أجهزة الأمن الإسرائيلية، عبر وزارة الداخلية الإسرائيلية .وقال شلحت لـ القدس العربي إن هذا الأمر الصادر بحقه يندرج في حملة مخابراتية إسرائيلية علي أصحاب الأقلام هدفها منع التواصل مع امتدادنا الثقافي في الخارج ، مشيراً إلي أن تحقيقات مخابراتية طاولت مؤخرا عددا من الصحافيين في الداخل. وأضاف أن هذه الحملة تبغي أيضا ترهيب الفلسطينيين في الداخل عشية الانتخابات البرلمانية في وقت تقوم فيه الأحزاب الصهيونية بغزو البلدات العربية بحثاً عن الأصوات ومحاولة ثني أهاليها عن التصويت للقوي الوطنية. وتابع قائلا أنه كان الأجدر بدولة تقول إنها ديمقراطية أن تمارس هذه الديمقراطية علي الملأ بدلاً من ممارستها في الظلمات وعبر اللجوء إلي حجج أمنية ترفض الإفصاح عنها وهي بالتأكيد حجج لا مبرر لها علي أرض الواقع .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية