«الغارديان»: سلاح الإرهابيين سيارات ترعب المجتمعات… والسياح هدفهم الجديد

حجم الخط
1

لندن – «القدس العربي»: يقدم الهجوم الأخير الذي استهدف سياحاً ومارة في ساحة «لاس رامبلاس» الشهيرة في مدينة برشلونة ثلاثة دروس قاسية تعلمتها الأجهزة الأمنية الأوروبية، وبالضرورة الرأي العام. الأول، يتعلق بالوسيلة التي يستخدمها المنفذون وهي السيارات والشاحنات التي أصبحت أسلوباً قائماً يعتمد عليه المتطرفون.
يقول جيسون بيرك، الخبير بشؤون التنظيمات الجهادية في تقرير له في صحيفة «الغارديان»: إن استخدام العربات هو واحد من تكتيكات عدة في ترسانة الإرهابيين. ففي الـ 13 شهراً حدثت هجمات مماثلة في فرنسا وألمانيا والسويد وبريطانيا. ومع أن تنظيم الدولة أعلن مسؤوليته عن هجوم برشلونة عبر وكالة «أعماق» إلا أن مزاعم كهذه أصبحت روتينية ولا مصداقية لها في ضوء ما يواجهه من ضغوط في مناطق نفوذه التقليدية وهـي العـراق وسـوريا.
وبرغم احتفال المتعاطفين معه بالهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن هذا لا يفترض وجود صلة مباشرة بينه والمهاجم أو المهاجمين، خاصة أن الشرطة الإسبانية أعلنت إحباطها هجوماً ثانياً في بلدة كامبريلس. ويقول: إن التكتيكات تنتشر بين المتشددين عندما ينجح استخدامها، فسياقة سيارة وسط حشد لا تحتاج إلى مهارة ولا صعوبة في الحصول عليها. وهو ما يجعل السيارة أو الشاحنة، كبيرة أو صغيرة (فان) سلاحاً مفضلاً في هجمات اليوم الإرهابية التي ينفذها أفراد اندفعوا للقيام بها مستلهمين أفكار التنظيمات الجهادية من دون أن يكونوا جزءًا منها أو تلقوا بالضرورة تدريبات وحضروا أنفسهم لها.

العشوائية

أما الدرس الثاني، فهو عدم التمييز في الأهداف التي يختارها الجهاديون أو الناشطون المرتبطون بهم. وبهذه المثابة أصبح السياح على خط النار. فقبل عقد أو يزيد قامت الجماعات الجهادية بهجمات كي ترسل رسائل عبر العنف. ونُظِر للهجمات العشوائية على أنها غير فعالة، وترتد بآثار عكسية، فيما يتعلق بتحقيق الدعم للتنظيم في العالم الإسلامي. فقد خطط تنظيم القاعدة لهجمات أيلول /سبتبمبر 2001 وضرب أهدافا نظر إليها باعتبارها رمزا للقوة الأمريكية الإقتصادية والسياسية والعسكرية. وفي عام 2004 استهدفت القاعدة قطارات في مدريد فيما اعتبر أنه الهجوم الأكثر دموية ينفذ على التراب الأوروبي.
وكان الدافع وراء الهجوم هو معاقبة اسبانيا لدعمها الغزو الأنكلو- أمريكي للعراق عام 2003. وقد تغير هذا مع ظهور تنظيم الدولة الذي أصبح يستهدف أي شخص بأية وسيلة.
وتحولت الأماكن العامة التي تظل النقاط الأضعف إلى أهداف سهلة للمتعاطفين مع التنيظمات الجهادية. وكذا عشاق الحفلات الموسيقية في مانشستر وحفلات الشوارع في نيس والسياح الذين يلتقطون الصور قرب البرلمان البريطاني عند جسر ويستمنستر في لندن. ولا ننسى الشواطئ التونسية أو الطائرات المحملة بالسياح مثل الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء عام 2015.
وبرغم تعرض السياح الغربيين للهجمات من قبل كما حدث في هجوم الأقصر في مصر عام 1997 إلا أنهم لم يكونوا الهدف الرئيسي للعنف. ويبدو أنهم أصبحوا الآن كذلك. فأي شخص كان يقود حافلة صغيرة في منطقة المشاة بساحة لاس رمبلاس في برشلونة كان يقصد السياح الأجانب. وكانت السلطات الإسبانية واعية بحجم التهديد وحاولت في حفلات أعياد الميلاد الماضية تعزيز الأمن في الأماكن العامة.
وتم إحباط عملية استخدام شاحنة لقتل مشاة في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي. وفكرت السلطات في وضع لوحات اسمنتية وسواتر رملية دفاعات، فيما زادت المخابرات من عملية التحري وجمع المعلومات. ولم يكن هناك الكثير الذي يمكن عمله لحماية الميناء المتوسطي الذي يقصده السياح من أنحاء العالم
وهنا يأتي الدرس الثالث، وهو أن الحراسات المشددة وتوفير الأمن الجيد يقدم الحماية لحد معين.
فالسلطات الأمنية الفرنسية كانت متقدمة على نظرائها البريطانيين والأمريكيين بخطوات نتيجة التجربة التي خاضتها مع الجماعات الجهادية الجزائرية في التسعينيات من القرن الماضي. وبحلول عام 2012 كان رجال المخابرات الفرنسية يكافحون لاحتواء التهديد الإرهابي بسبب ما يعانونه من نقص في العناصر والتمويل وفقر المشاركة بينهم والمؤسسات الإستخباراتية في أوروبا بشكل عام. وفي عام 2014 لم يستطيعوا إحباط الهجوم الذي نفذه تنظيم الدولة من معقله الجديد في سوريا والعراق. والأمر عينه ينسحب على المخابرات الإسبانية المعروفة بحرفيتها في عالم الإستخبارات.
واستثمرت إسبانيا كثيرا في مجال مكافحة الإرهاب بعد هجوم مدريد عام 2004 وبنت قدرات ضخمة في مجال جمع المعلومات والتحرك بناء عليها. وابتعد الجهاديون عنها لمدة 13 عاماً. وآخر محاولة قامت فيها المخابرات الإسبانية بتفكيك خلية إرهابية في عام 2008. وفي العام الماضي وحده فككت 10 مؤامرات منفصلة.
ومنذ بداية العام الحالي تم تفكيك شبكتين إرهابتين، واحدة منهما مرتبطة بخلايا تابعة لتنظيم الدولة في أوروبا. ويعلق بيرك: بريطانيا اكتشفت هذا العام أن غياب الهجمات الإرهابية لا يعني عدم وجود تشدد إسلامي.

«فورين أفيرز»: كيف نما عدد مقاتلي الجيش المتطرف من 400 إلى 40 ألفاً؟

يرى غريام وود في مقال في مجلة «فورين أفيرز» «المؤمنون الحقيقيون» أن الجهادية العالمية طرأ عليها خلال العقدين الماضيين الكثير من التغيرات: جماعات خرجت على بعضها وكفرت أخرى. وليس أسهل من فهم التغير إلا مقارنة الأرقام.
ففي عام 2001 كان لدى القاعدة جيش مكون من 400 مقاتل وبعد عقد ونصف العقد عبأ تنظيم الدولة جيشاً من 40.000 مقاتل، جاء معظمهم من الدول الإسلامية وكذا الدول الغربية وحتى مناطق فيها أقليات مسلمة مثل اليابان والتشيلي. والتحدي الذي يواجه الخبراء هو تفسير الكيفية التي نما فيها الجيش الجهادي من مئات إلى عشرات الألوف برغم ما أنفقته الدول على استراتيجيات مكافحة الإرهاب. لا يشمل العدد عناصر طالبان أو الجماعات المتشددة في أفريقيا وجنوب شرق آسيا والقوقاز. ويشير هنا لدراسة أعدها علي صوفان من مركز صوفان «تشريح الإرهاب» وقد عمل المؤلف لفترة قصية محققا في مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) حيث قام بالتحقيق مع الجهاديين.
وتقاعد من المكتب في عام 2005 بعدما اختلف مع سي آي إيه بشان تعذيب المعتقلين.
ويبدأ صوفان كتابه بالغارة التي أدت لمقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في مخبئه في باكستان عام 2011 وانتهى بصعود تنظيم الدولة.
ويرى وود أن أهم فصل في كتابه هو ذلك المتعلق بسيف العدل، الذي يعد من أهم القادة ويعتقد انه في سوريا الآن بعد خروجه من إيران. ويعتقد صوفان أن ظاهرة تنظيم الدولة هي إفراز للمرض الذي ظهر قبل 20 عاماً ويطلق عليه «البن لادنية». وهو لا يرى فرقاً بين التنظيمين. والفرق الوحيد هو أن تنظيم الدولة لم يستمع لنصيحة بن لادن لأتباعه وهو تجنب بناء الدولة. لأن تجميع قادة القاعدة في مكان واحد يجعلهم عرضة للغارات. وبدلاً من إنشاء دولة/خلافة دعا بن لادن إلى التجزئة أو ما يطلق عليه صوفان «ماركة» مثل مطاعم ماكدونالدز التي تبيع ماركتها لم يوافق على شروطها.
ويركز صوفان على شخصية أبو مصعب الزرقاوي ودوره في العراق حيث حاول بن لادن والظواهري ضبط مواقفه. ويؤكد صوفان أن القاعدة تظل جماعة سياسية أولا ومن ثم دينية أما تنظيم الدولة فهو ديني أولا ومن ثم سياسي. إلا أن تأكيده على الترابط بين التنظيميين يمنعه من النظر إلى الجوانب الجديدة فيه. فعلى خلاف القاعدة في اليمن، فهو لا يركز على الهجمات الكبيرة وخطف الطائرات. وهو ليس مثل طالبان التي تريد الزحف نحو العاصمة بل ركز وجوده في الصحراء ولم يهدد مصالح الولايات المتحدة.
وطلب التنظيم من أتباعه الانضمام إليه لا لأنه كان يقاتل أمريكا بل لأنه أقام «دولة إسلامية». ومن أهم العوامل التي أدت لصعود التنظيم هو اعتماه على اللاعبين المحليين ولعب على وتر المظلومية السنية ضد الشيعة. ومقارنة مع العامين الماضيين فالتنظيم في حالة من التفكك والفوضى. ولكنه لم ينته بعد. فقد خسر الأراضي لكنه لم يخسر القدرة على الإلهام. فربما ذهبت الأرض إلى غير رجعة، إلا أنه لم يتخل عن الحلم. وسيظل لديه حالمون في عشرات الدول مستعدون للموت من أجل القضية. ولا يزال هناك وقت للتعلم حول الحلم ومن يحلمون به.

«فايننشال تايمز»: 10 أعوام من الحرب الوقائية ضد الإرهاب لم تحمِ برشلونة منه

حسب صحيفة «فايننشال تايمز»: على الرغم من القيود الأمنية نجح شخص في المرور ونفذ هجوم برشلونة. ومن هنا يعيد الهجوم الجديد ذكريات مؤلمة لإسبانيا ويقدم إضافة عن كفاح البلد ضد الإرهاب. فقد واجهت وعلى مدار أربعة عقود تمرداً في الباسك أدى لمقتل أكثر من 800 شخص ولم يتوقف التمرد إلا في عام 2011. وترك الجهاديون بصماتهم على الأمة حيث قتل في هجوم مدريد 192 شخصاً. وتقول الصحيفة: إن إسبانيا تمتعت بعقد من الهدوء حيث راقب سكانها ما حدث في العواصم الأوروبية الأخرى، مثل لندن وباريس وبروكسل وبرلين. وتضيف ان هجوم برشلونة ينضم إلى قائمة طويلة من الهجمات بالعربات.
وتعلق الصحيفة: ان اختيار الهدف لم يكن مستغرباً لدى الخبراء في المجتمع الجهادي الناشط في إسبانيا. فقد تم تحديد برشلونة والمناطق المحيطة بها، طالما نظر إليها نقطة نشاط لتجنيد السلفيين ونشاطاتهم في إسبانيا. وحسب أرقام صنفها «ريال إنستتيوتو إلكانو» في مدريد: فإن ربع المشتبه بعلاقتهم بالشبكات الجهادية في الفترة من 2013 – 2016 جاءوا من عاصمة مقاطعة كاتالونيا والنواحي المحيطة بها.
وترى المحللة كارولا غارسيا- كالفو إن تركز عدد كبيرمن الناشطين السلفيين نابع من وجود تجمع من المهاجرين قديم ومتجذر. وقالت: «نعرف أن قطاعاً من السكان المتأثر بالجهادية هم من الجيل الثاني والثالث من أبناء المهاجرين القادمين من دول ذات غالبية مسلمة. وهذا راجع في جزء منه لأزمة في الهُوية. فهم لا يشعرون أنهم فرنسيون أو إسبان بل أقرب إلى البلاد التي جاء منها آباؤهم أو أجدادهم. وفي وضع كهذا تترك الرسالة الجهادية أثراً قوياً». وأضافت: « من الناحية العامة لا يوجد في إسبانيا الكثير من أبناء الجيل الثاني، ولكن برشلونة هي المنطقة التي أكد فيها المهاجرون القادمون من شمال أفريقيا حضوراً قوياً فيها. وهنا تجد جيلاً ثانياً من المهاجرين». وبرغم ما تقترحه طبيعة الهجوم الأخير من وجود شبكة واسعة خاصة بعد المواجهة في كمبرليسن، إلا أن شكله لا يختلف عن الهجمات الأخرى التي ارتكبت في أوروبا، وهو الاعتماد على وسائل بدائية أو غير معقدة.
ومن هنا فقد جددت المؤسسات الأمنية نفسها في مواجهة مساءلة حول المدخل الذي تبنته لمواجهة الجهادية المتطرفة. فمنذ أن قامت الدولة بتشديد سياساتها في مكافحة الإرهاب عام 2015 حاولت أجهزة الإستخبارات التدخل في المراحل الأولى للمؤامرة واعتقال المتورطين فيها. وبالمقارنة فدول مثل بريطانيا تفضل المراقبة والإنتظار لمدة أطول على أمل أن تعرف شيئاً عن عناصر الخلية وقادتها.
وقالت غارسيا- كالفو: إن أسلوب إسبانيا هو «وقائي يرغب في منع حدوث أي شيء قد يتحول لهجوم. ويتم التركيز على التدخل في أول فرصة». ويفسر هذا المدخل قلة عدد المشتبه بهم ممن تقوم الأجهزة الأمنية بمراقبتهم لأن البقية معتقلون. ولم ينضم من المسلمين الإسبان للتنظيمات الجهادية في العراق وسورية سورى 214 شخصا مقارنة مع 2.000 من فرنسا و 1.000 من ألمانيا وبريطانيا. ومهما يكن من سياسة وقائية تعتمد عليها إسبانيا، فمن الصعب التكهن ومنع هجوم يعتمد على حافلة عادية.

«نيويورك تايمز»: أسئلة بعد «حادث برشلونة»… والآن ماذا عن الغرباء بيننا؟

أماندا تاوب من صحيفة «نيويورك تايمز» تعلق على الأسلوب الوقائي: إنه يقوم بخرق الثقة الاجتماعية «فهجمات السيارات الإرهابية في العامين الماضيين ليست حوادث عرضية، لكنها تحذير من أن السائق يقوم بتحويل السيارة العادية إلى سلاح. ولو كان هناك شيء، فإن شيئاً مثل سيارة تتحول إلى سلاح يضيف إلى حس الخطر الذي تواجه الحياة الحضرية اليومية».
فقد أثبتت سنين من البحث أن الخوف يقود في النهاية للانقسام وتسميم الأجواء ويقسي مواقف الناس من الغرباء، بل يجبرهم أحيانا على التخلي عن القيم التي يقيمون عليها حياتهم. ووجد الباحثان في علم السياسة مارك هيذرنغتون وإليزابيث سوهي أن الناس المنفتحين عادة والواثقين من الغرباء يشعرون أنهم يواجهون خطر هجمات إرهابية، فإنهم أكثر قبولاً لسياسات شمولية قاسية وأكثر استعدادا للتخلي عن حرياتهم المدنية، مقابل ما يعتقدون أنه آمن.
وعليه فالهجمات الإرهابية تهدف للفت نظر الرأي العام وتثير الخوف وتجبر أفراد الرأي على القيام بحسابات ذهنية: هل يمكن أن يحدث هذا لي أو لشخص أحبه؟ هل هناك طريقة أحصل فيها على الامن؟
ومن أجل الحصول على تطمينات، فإننا نبحث عن استراتيجيات تجيب على هذه المخاوف بطريقة تهدئنا. فبعد هجمات أيلول / سبتمبر تجنب الكثير من الناس السفر بالطائرة. ووجد من يعملون في مكاتب غير معروفة عزاء أن شركاتهم لا مكاتب لها في مركز التجارة العالمي أو لا يعملون في البنتاغون. ولكن السيارات والشاحنات تختلف، فهي في كل مكان. ولا يمكن تجنبها أو سحبها من الحياة العامة.
ولا يزال خطر الموت بسبب هجوم بالسيارة قليلاً مقارنة مع من يموتون كل عام بسبب حوادث سيارات في الولايات المتحدة، من 30.000 ـ 40.000 شخص. إلا أن المقارنة ليست كافية لمحو الخوف. والأمر في النهاية يتعلق بكيفية إدارة عملية مواجهة الإرهاب. ففي بداية التسعينيات من القرن الماضي قررت محطات الأنفاق إزالة سلال النفاية جميعها، بعدما قام الجيش الأيرلندي الحر (المؤقت) بوضع عبوة في سلة نفايات في محطة فيكتوريا.
فمن خلال تحوير عمل أداة عادية تصبح الحياة العامة حبلى بالمخاطر. فلن يجد شخص صعوبة بسياقة سيارة أو حافلة وسط الزحام، كل ما يحتاجه هو الدافعية. ويترك هذا أثره في المواقف والحياة العامة. ووجدت دراسة تشاتام هاوس في لندن أن نصف الأوروبيين يدعمون حظر المهاجرين من دول ذات غالبية مسلمة. فيما كشفت دراسات عن تمسك جماعة دينية أو عرقية بهُويتها عندما تشعر أنها مستهدفة. وهذا يؤدي حسب الباحثين في العلوم الإجتماعية إلى الخوف من الغرباء.
وظهور شعور مثل «نحن» أو «هم» يؤدي لخلق خطوط اجتماعية، على الطريقة التي يدافع عنها الشعبويون من اليمين المتطرف. وعليه فالهجوم الإرهابي يعمل على كسر الثقة ووحدة المجتمع ويترك آثارا أعمق من تلك التي تسبب بها. فكلما أنتجت المدن حواجز جديدة لمنع هجوم جديد فإننا سنصبح أكثر حذرا من المواد العادية التي نعتمد عليها كالسيارة مثلاً. ومهما يكن فإن التركيز على الوسيلة يحرف النظر عن الفكرة التي لا تزال تدفع بالمتطوعين والناشطين لاستخدام ما لديهم من أدوات لتنفيذ هجمات.

«الغارديان»: سلاح الإرهابيين سيارات ترعب المجتمعات… والسياح هدفهم الجديد

إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية