هاشتاغ # الاعلام ــ المصري ــ عار يفجر حنق المصريين من “البلطجة” الصحافية

حجم الخط
3

صورة لإعلاميين مصريين

لندن – “القدس العربي”

يعدم الاعلام المصري الحريات، لا بل يكممها كأنه صورة للديكتاتورومدافعًا عنه. وفي وقت يكاد يكون المشير السيسي، ممسكًا بمعظم الوسائل الاعلامية في مصر، والمؤسسة العسكرية واحدة من المؤسسات الممولة للصحافة، واحد ادوات الضغط عليها، بدا ان هذا الوضع لا يعجب المصريين، لا بل يثير حنقهم، بعد ان صارت وسائل الاعلام عبارة عن مناشير إدانة ضد الشعب. حيث تهاتف مصريون نحو “هاشتاغ” سرعان ما اشعل مواقع التواصل الاجتماعي، التي صار صوتهم في زمن التكميم والاغلاق والحجب، # الاعلام ــ المصرــ عار، وهو أمسى وسمًا معبرًا بما يكفي عن الحال التي وصلت اليها الصحافة في بلد “أم الدنيا”.

وانتقد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، ما يعرضه هذا الاعلام الذي يتناقض مع حرية الصحافة والحريات بشكل عام، فبدلًا من ان يكون هذا الاعلام مسخرًا للدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم وكاشفًا عن الفساد، صار أداة ديكتاتورية يستخدمها العسكر ضد الشعب ويتهمونهم عبره بـ “الارهاب” وبأنهم “نقاقون” يطلبون الكثير.

وليس جديدًا ان يكون هذا الاعلام يحاكي، السلطة ويتطوع لخدمتها، لكن في عهد السيسي، تبدو معظم وسائل الاعلام المسموح لها في العمل والنشر، تدلل صورة الرئيس وتظهر اخباره بطريقة غير موضوعية، فالتأييد هنا على ما كتب احدهم كـ “البلطجة”.

وكتب احدهم على تويتر: “ما عدناش نوثق بيكم. انتو بلطجية السيسي”. وتكاد هذه الجملة معبرة للغاية، عن حال الصحافة المصرية، التي كانت في زمن سابق، من ألمع التجارب في العالم العربي، بل قيمة للاثراء. ونشر المغرودن ما يتناوله هذا الاعلام من مواضيع ملفقة وغير موضوعية تكاد تكون متزلفة للرئيس واعوانه والطبقة المقربة من الحكم. حيث كتبت احداهن: “يعني اعلام مش عايز يشتغل، فهمنا، بس عايز يطلعنا متآمرين على قداسة السيسي ليه؟”، فيما علق آخر: يرحم ايام السادات، بقى السيسي مقاول اعلام”. ونشر بعضهم صورا كاريكاتورية تسخر من الإعلام المصري.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية