أفغانية تصنع برقعًا صالحًا للأكل

حجم الخط
0

 

لندن – “القدس العربي”:

بعد أن تحول “البرقع” إلى أداة سياسية في الغرب، تحاول المصورة الأمريكية من أصول أفغانية، بهناز بابازاده، تحويل الصورة النمطية المنشأة عن الحجاب والبرقع الطويل، في تطوير استخدامه من مظهر ثقافي – اجتماعي، إلى أداة “أعمق” تتمثل في أكله ومضغه.

ووفق موقع “دايزد”، فإن المصورة الفوتوغرافية، حولت البرقع إلى مادة صالحة للأكل. وفي المشروع الذي لا يشبه أعمالا سابقة تناولت الحجاب وجدله السياسي والاجتماعي، بعد فورة “الإسلامافوبيا”. إذ قامت بإبازاده، بتسليط الضوء على “هواجس” الغربيين من اللباس التقليدي لبعض المسلمات، مع تزايد وجوده في بعض المناطق التي يسيطر عليها الفكر الملتزم دينيا، لا سيما في اوساط أتباع حركة “طالبان”.

وذكر الموقع، أن بابازاده، عملت على تشكيل عدد من البراقع، باستخدام الحلويات الأمريكية المعروفة، من غزل البنات والحلويات الصمغية وعرق السوس المختلف النكهات، واستخدمت في المشروع أكثر من 500 قطعة من الفاكهة الهلامية لصنع تمثال برقع.

ويشير الموقع إلى أن بهناز بابازادة حين كانت صغيرة انتقل أهلها من أفغانستان إلى أمريكا، وأحبت كل شيء عن مكان إقامتهم الجديد، خاصة اختيار أمريكا المذهل للحلوى، لكنها أحبت أيضا ارتداء الحجاب المألوف الوردي المزهر، الذي كانت تستخدمه جزءا من زيها المدرسي في وطنها القديم. حتى أنها ارتدت بفخر ذلك في يومها الأول من المدرسة الأمريكية، حيث وجدت نفسها تواجه من قبل زملائها.

تقول بابازاده للموقع: إنها تحاول عبر هذا المشروع، محادثة سبب ما حصل معها، لتحدي صورة البرقع والحجاب على أنها تهديد، مشؤوم، ورمز للقمع حتى على فتاة صغيرة.

وفي مقابلة أجرتها بهناز مع موقع “تيدكسميد أتلانتيك”، أكدت أن البرقع المعمول من الحلويات جعل الصور متناقضة. لكنها حاولت كما تشير، أن تكون أول شخص يعيد تفسير البرقع بشكل جذري. حيث كان لقرون، مجرد أداة في الموضات المحلية بين النساء الأفغانيات، حتى استولى الطالبان عليه رمزا للورع. وهناك برقع مصنوع من الفاكهة من شأنه، وفق بهناز، أن يجعل الإنسان يأخذ فكرة أخرى عن البرقع”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية