تفاقم الخلاف بين الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وميليشيات الحوثي، بعد تحالف انقلابي دام سنتين، وانطوى على تشكيل “المجلس السياسي الأعلى”، الذي يتضح اليوم أنه ولد ميتاً. بعض أسباب الشقاق الراهن تعود إلى ما يتردد عن رغبة السعودية في الخروج من ورطة التدخل العسكري في اليمن، وبعضها الآخر يعود إلى تبدّل حسابات الانقلابيين، وأما الشعب اليمني فإنه الضحية الدائمة وسط تقاطع النيران.
(ملف حدث الأسبوع، ص 8 ـ13)