ليس لدي المنتخب الانكليزي أي عذر اذا فشل في كأس العالم
ليس لدي المنتخب الانكليزي أي عذر اذا فشل في كأس العالم لندن ـ رويترز: يقول المدافع جاري نيفل ان المنتخب الانكليزي لكرة القدم لن تكون لديه أية أعذار يقدمها للجمهور اذا فشل لاعبوه الحاليون في الفوز بكأس العالم لكرة القدم بألمانيا الشهر القادم. ولم يفز المنتخب الانكليزي ببطولة كبري منذ حصوله علي كأس العالم عام 1966 . وتحطمت امال المنتخب الانكليزي في الفوز ببطولة كبري بخروجه من دور الثمانية في نهائيات كأس العالم بكوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وفي بطولة الامم الاوروبية عام 2004 . وخرج المنتخب الانكليزي بركلات الترجيح في ثلاث من اخر خمس بطولات شارك فيها. لكن مع وجود كوكبة من اللاعبين المخضرمين من أمثال ديفيد بيكام وفرانك لامبارد وستيفن جيرارد ومايكل اوين وجه نيفل رسالة صغيرة الي زملائه في الفريق. وقال للصحافيين خلال معسكر المنتخب الانكليزي التدريبي في البرتغال لا يوجد عذر لاحد. لا الاصابات ولا أي شيء قد يحدث لنا. لا توجد أعذار. تحدثنا طوال السنوات الست الماضية عن أن المنتخب الانكليزي سيؤدي مبارياته بشكل جيد في هذه البطولة وبخاصة منذ عام 2002 وقلنا ان هذه المجموعة من اللاعبين ستكون في القمة عام 2006. وستكون هذه البطولة اختبارا لهذا الفريق . وتابع لا مجال للقرارات الخاطئة. لا مجال لاهدار ركلات الجزاء. لا مجال للاداء الضعيف. هذه أشياء يجب التعامل معها… وفي اللحظات الحاسمة في هذه البطولة يجب ان تكون الغلبة لنا. واذا لم نفعل ذلك سنرجع الي البلاد بخيبة أمل كبيرة. هذا هو الامر ببساطة . ورفض نيفل أيضا استخدام غياب المهاجم وين روني المحتمل اذ قد تحرمه اصابته بكسر في القدم من المشاركة مع المنتخب الانكليزي علي الاقل في دور المجموعات بكأس العالم بالمانيا كحجة. وقال انه لاعب رائع. كل منتخب سيخسر جهود لاعب في مثل موهبته. انا لا أقول ان وين روني لن يكون خسارة بالنسبة لنا. ستكون خسارة بالطبع لكنها ليست خسارة فادحة للغاية الي درجة تمنعنا حتي من الظهور في كأس العالم . وفي اشارة الي فوز البرازيل ببطولة كأس العالم عام 2002 قال نيفل الظهير الايمن لنادي مانشستر يونايتد الانكليزي رونالدينيو غاب عن مباراة البرازيل في قبل النهائي. كانت خسارة كبيرة لكن لم يمنعهم ذلك من الفوز بكأس العالم . وأضاف يجب أن تكون في مستوي جيد كي تستطيع التعامل مع هذه الامور خلال كأس العالم اذا كان لديك طموح في الفوز به . ويأمل نيفل بشكل خاص في الفوز بكأس العالم نظرا لانه يبلغ من العمر حاليا 31 عاما ومن غير المرجح ان يشارك في نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا. وغاب نيفل عن البطولة 2002 بسبب الاصابة. لعب نيفل 78 مباراة دولية ومن الممكن أن يصل رصيده الي 100 مباراة دولية قبل اعتزاله. لكن اللاعب لا يكترث كثيرا لعدد المباريات الدولية التي سيسجلها. وقال من الرائع أن يخوض اللاعب عددا كبيرا من المباريات الدولية. لكن الناس تنسي عدد المباريات الدولية. يمكن أن يذكر هذا العدد بعد ذلك في برامج المسابقات او في كتب الاحصائيات. اعتقد ان الناس تتذكر اللاعبين الذين يشاركون في فرق تفوز بالبطولات. يتحدث الجميع عن منتخب انكلترا وبطولة كأس العالم 1966 . حتي في البطولة الحالية تتذكر الجماهير كل اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم 1966 وتحتفي بهم. كلهم يتحدثون عن ذكرياتهم. كلهم يتعاقدون علي اعلانات وسيظلون في دائرة الضوء للاعوام الاربعة القادمة الا اذا فزنا بكأس العالم . وتابع هم يستحقون ذلك وأكثر فقد فازوا بكأس العالم… والي أن يفوز منتخب انكليزي اخر ببطولة كبري سيظل التاريخ يطاردك أينما ذهبت . ورغم ان المنتخب الانكليزي يضع عينه علي المباراة النهائية التي ستقام في برلين في التاسع من تموز (يوليو) الا ان طريقه الوعر الطويل سيبدأ في المجموعة الثانية بلقاء باراغواي في العاشر من حزيران (يونيو) قبل ان يواجه منتخبات ترينيداد وتوباجو والسويد. وقال نيفل كل ما علينا أن نفعله ان نظل نفكر في اللعب في المباراة النهائية في التاسع من تموز (يوليو). الصعود الي الدور قبل النهائي أو دور الثمانية ليس هدفا جيدا. انه مضيعة للوقت. تضيع ستة أو سبعة أسابيع. علينا ان نصل الي النهائي وأن نفوز به .و زادت فرص وين روني في اللحاق بأولي مباريات المنتخب الانكليزي لكرة القدم بنهائيات كأس العالم لكرة القدم بشكل كبير بعد أن قال طبيب المنتخب الانكليزي انه سعيد بالتقدم الذي يحرزه مهاجم الفريق للتعافي من اصابة بكسر في القدم. ونقل عدد امس الاثنين من صحيفة صن عن ليف سوارد طبيب المنتخب قوله كل شيء يشير الي شفاء تام. أشعر بالتفاؤل تجاه روني وكأس العالم وأتمني أن أتمكن من تقديم رد ايجابي عن روني بعد الاشعة التي ستجري له يوم الخميس. عملية التعافي تسير بشكل جيد للغاية . وأصيب روني بكسر في العظمة الخامسة بمشط قدمه اليمني في المباراة التي هزم فيها فريقه مانشستر يونايتد من تشيلسي صفر-3 في الدوري الممتاز الانكليزي يوم 29 نيسان (ابريل) وهو يسابق الزمن للتعافي قبل مباراة انكلترا الاولي في كأس العالم أمام باراغواي في العاشر من حزيران (يونيو). ولم يركل وين الكرة منذ اصابته ولكن جري تصويره وهو يركب دراجة في معسكر مانشستر يونايتد التدريبي منذ 11 يوما. وقال سوارد أصبح قادرا علي الضغط علي قدمه الان مع ارتداء رباط خاص لحماية القدم. يبدو أن وين روني يملك موهبة التعافي سريعا ولكن هذا ليس غريبا تماما. الصغار في السن يملكون هذه الموهبة بشكل أكبر من المرضي من كبار السن .وفي برشلونة قال بوبي تشارلتون الذي كان ضمن كوكبة نجوم المنتخب الانكليزي الفائز ببطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1966 امس الاثنين ان انكلترا لديها فرصة كبيرة للفوز بكأس العالم عام 2006 في المانيا لكنه حذر من استعجال مشاركة المهاجم المصاب وين روني وعبر عن عدم ارتياحه لضم اللاعب الشاب ثيو والكوت لتشكيل المنتخب. وقال تشارلتون للصحافيين في برشلونة شخصيا أعتقد ان انكلترا تتمتع بفرصة جيدة بالفعل. ربما لا يوجد لدينا فائض من المهاجمين لكن خطي الوسط والدفاع في صورة جيدة . وأضاف اللاعبون الذين وقع عليهم الاختيار أعمارهم مناسبة لتقديم عروض جيدة ولذلك لن استبعد انكلترا. اعتقد ان المنتخب الذي سيفوز علي البرازيل سيفوز بكأس العالم . وأشار تشارلتون الي ان مناخ المانيا المعتدل سيزيد من فرص انكلترا. وأبدي تشارلتون أمله في أن يتعافي روني (20 عاما) من كسر في العظمة الخامسة بمشط قدمه اليمني اصيب به يوم 29 نيسان (ابريل) الماضي لكن مدير نادي مانشستر يونايتد حذر من اشراك اللاعب في المباريات قبل أن يتعافي بصورة كاملة. وقال أعتقد ان فترة التعافي الخاصة بروني تسير بشكل جيد وقد يلحق ببعض مباريات الفريق في كأس العالم… لكن اشراك اللاعب قبل ان يكون لائقا بشكل كامل سيكون كارثة وستكون له عواقب وخيمة علي مانشستر يونايتد أكثر من منتخب انكلترا. سننظر في هذا الامر بحرص تام ولن يسمح له باللعب قبل ان يصبح لائقا بشكل كامل . ونقل عدد امس الاثنين من صحيفة صن عن ليف سوارد طبيب المنتخب قوله ان عملية تعافي روني تسير بشكل جيد للغاية. وسيخضع روني لفحص بالاشعة يوم الخميس وهو يسابق الزمن للتعافي قبل مباراة انكلترا الاولي في كأس العالم أمام باراغواي في العاشر من حزيران (يونيو). وأبدي تشارلتون أيضا عدم ارتياحه لضم المهاجم الشاب والكوت (17 عاما) الذي تم اختياره رغم انه لم يلعب من قبل في التشكيل الاساسي للفريق الاول في ناديه ارسنال. وقال تشارلتون أعتقد اننا نطلب من لاعب في مثل سنه اكثر مما يحتمل. أقارن الامر بمباراتي الاولي مع مانشستر يونايتد. الناس حذرتني وقالت لي اني ليس لدي ادني فكرة عن سرعة اللقاء وقوته وكنت أعتقد اني مستعد لكن عندما لعبت مباراتي الاولي شعرت بتعب لم أشعر به طول حياتي . وتابع هذا اللاعب الصغير لم يمر حتي بهذا الموقف مع ناديه. لا اشعر بالقلق علي منتخب انكلترا بل علي اللاعب نفسه .وفي لندن قالت تقارير في وسائل اعلام بريطانية امس الاثنين ان سول كامبل مدافع المنتخب الانكليزي ونادي ارسنال سوف ينتقل الي نادي فنارباخشه التركي. وقالت صحيفتا ديلي ميرور وديلي ستار ان فنارباخشه كان قد عرض مبلغ ثمانية ملايين جنيه استرليني (15 مليون دولار) لضم كامبل لمدة ثلاثة اعوام بقيمة 70000 جنيه للاسبوع. وسجل كامبل هدف ارسنال في المباراة التي خسرها ناديه امام برشلونة 2-1 في نهائي دوري الابطال الاوروبي الاسبوع الماضي ولكن اللاعب الذي يبلغ من العمر 31 عاما مر بموسم صعب مع النادي الانكليزي. وترك كامبل النادي بعد ان تم استبداله بين شوطي مباراة أقيمت علي ملعب ارسنال في وست هام في شباط (فبراير) وبعد عودته عاني من اصابات في كاحل القدم واصبعه كما اصيب بكسر في أنفه. وقال التقارير ان سكاي اندروز وكيل اعمال كامبل من المعتقد انه قابل مسؤولي النادي التركي الاسبوع الماضي. انضم كامبل الي ارسنال عام 2001 من نادي توتنهام بشمال لندن واختير في وقت سابق من الشهر الحالي من الفريق الانكليزي الذي يخوض نهائيات كأس العالم 2006 في المانيا. وانتزع غلطة سراي لقب بطولة الدوري التركي من بين يدي فنارباخشه في اخر ايام الموسم في مطلع الاسبوع عندما تعادل الفريق خارج ملعبه مع نادي دنزلسبور احد الاندية التركية ذات الترتيب المتأخر بينما كان يتعين عليه تحقيق الفوز. 3