فتح تطالب تركيا بالضغط على حماس لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة

حجم الخط
0

غزة ـ «القدس العربي»: طالب عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، تركيا بضرورة «ممارسة نفوذها» للضغط على حركة حماس، من أجل إنهاء الانقسام والعودة للشرعية، وتحقيق المصالحة الوطنية. وقال في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، في ختام زيارة الرئيس محمود عباس والوفد المرافق له للعاصمة التركية أنقرة، إن الجانب التركي يقف بقوة من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة.
وأكد أحد أعضاء الوفد الفلسطيني الذي زار أنقرة،، أن تركيا لديها علاقات جيدة مع جميع الأطراف الفلسطينية المعنية، وأضاف «من الضروري أن تمارس نفوذها في علاقاتها من أجل إنهاء هذه القضية، بسبب عدم استجابة حماس لما وقعت عليه من اتفاقات».
وشدد الأحمد على ضرورة أن تكون الخطوة الأولى، «حل اللجنة الإدارية» التي شكلتها حماس مؤخرا.
يشار إلى أن الأحمد قال خلال زيارة أنقرة، إن الرئيس أردوغان طرح أفكارا مهمة للخروج من الأزمة فيما يتعلق بغزة والمصالحة. وأوضح أن الرئيس التركي سيرسل خمسة ملايين دولار لغزة، لسداد ثمن وقود محطة الكهرباء بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية.
يذكر أن قطاع غزة يعاني من أزمة كهرباء خانقة، حيث يصل التيار للسكان لمدة أربع ساعات يوميا فقط.
وكان الرئيس عباس أنهى زيارة لتركيا دامت ثلاثة أيام، بحث خلالها مع قادة أنقرة عدة ملفات سياسية، لها علاقة بالتحركات القائمة لدفع عملية السلام، وخطة التحرك الفلسطينية المقبلة في الأمم المتحدة، وأخرى تتعلق بالمصالحة الداخلية، إضافة إلى تطوير العلاقات الثنائية.
وقال الأحمد إن اجتماعا للجنة الوزارية الفلسطينية التركية المشتركة سيعقد في مدينة رام الله قبل نهاية العام الحالي لبحث التعاون في كافة المجالات.
وأشار المسؤول في حركة فتح إلى إن الرئيس التركي، قال إن بلاده ستقدم منحه بقيمة 10 ملايين دولار لبناء 300 منزل هدمت في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة. وأكد أن الزيارة لها أهمية خاصة في ظل العلاقات الفلسطينية التركية، لافتا إلى أن تركيا تقف مساندة للفلسطينيين، ولها دورها البارز على المستوى الإقليمي في المنطقة.
وقال إن الوضع السياسي وعملية السلام والوضع في المسجد الأقصى والقدس، كانت في مقدمة القضايا التي نوقشت خلال اللقاءات في أنقرة.
وأشار إلى أن الرئيس عباس أطلع نظيرة التركي على آخر الاتصالات والجهود المبذولة في عملية السلام، وأنه أبلع أردوغان أن الإدارة الأمريكية لم تقدم حتى الآن مقترحات محددة وعملية لخطة السلام.
وأكد أن هناك «تفاهما كاملا» بين الجانب التركي والفلسطيني حول الأسس التي وضعها الجانب الفلسطيني، لانطلاق أي عملية سلام جديدة. وجدد الموقف الفلسطيني تجاه انطلاق أي مفاوضات سلام جديدة، والقائم على ضرورة وقف الاستيطان بشكل كامل ووجود التزام أمريكي إسرائيلي بحل الدولتين.
يشار إلى أن الرئيس عباس استقبل قبل زيارة تركيا، مبعوثي الإدارة الأمريكية الذين زاروا المنطقة، وبحث معهم سبل انطلاق عملية سلام جديدة.
وقال عقب لقائه أردوغان، إنه يعول على دور تركيا التي ترأس الدورة الحالية للقمة الإسلامية لتطبيق قراراتها الخاصة في القدس، وشكر تركيا على وقوفها بحزم ضد الإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وثمن دعمها الاقتصادي لفلسطين.
وأكد أن إنهاء الانقسام يتطلب إلغاء اللجنة الإدارية وتمكين الحكومة من ممارسة مهامها في قطاع غزة وتنظيم الانتخابات.
و أكد أردوغان مواصلة بلاده جهودها في المحافل الدولية كافة من أجل الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرا إلى أن طريق السلام  في المنطقة يمر من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

فتح تطالب تركيا بالضغط على حماس لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية