لندن – “القدس العربي” :
قد يكون بعض المشاهير محط أنظار الأكاديميا. ظواهر يمكن متابعتها من خلال بحوث أو دراسات، لكن أن تدرس مادة خاصة، فهذا ليس مألوفا في كثير من الأحيان. لكن “جامعة كوبنهاغن”، كسرت بعض التقاليد الأكاديمية، واختارت فنانة البوب الأمريكية “بيونسيه” لتكون مادة تدرس في الجامعة.
ووفق صحيفة “تلغراف”، فإن الجامعة قررت فتح المجال أمام الطلاب لتشريح ظاهرة بيونسيه، كظاهرة فنية كسرت الكثير من القيود، وتحدت مسميات وتوصيفات بحق الملونين في أمريكا.
وووفق الصيحفة، فإن التلفزيون الدانماركي، قال: إن هناك ما يتجاوز الـ 76 شخصا تسجلوا في الدورة الخاصة التي تحمل عنوان: بيونسيه والجنس والعرق”.
وستضم الدورة تحليلا لأداء المغنية الأكثر شهرة في عالم البوب، التي أنجبت توأمين جديدين من زوجها مغني الراب جي زاي. وستكون بيونسيه مثالا للنسوية الملونة في مجتمع أبيض يمتاز بالعنصرية، حيث سيقوم الطلاب بمواصلة البحث في أشرطة عنها وقراءة الملفات حول تاريخها ونشأتها وقيامها بدور مهم في تاريخ البوب العالمي.