«نيويوركر»: هل يمكن لصقور حرب العراق تجنيب أمريكا حرباً كارثية جديدة مع إيران؟

حجم الخط
0

لندن – «القدس العربي»: تساءل ثلاثة من صنّاع السياسة في الإدارة الأمريكية السابقة لباراك أوباما عن الكيفية التي يمكن فيها لصقور حرب العراق مساعدة الرئيس دونالد ترامب من الدخول في حرب مع العراق. وكتب كل من جون فاينر وروبرت مالي وجيف بريسكوت مقالاً مشتركا في مجلة «نيويوركر» قالوا فيه: «قبل 15 عاما في مثل هذا الخريف وفي أثناء التحضيرات لغزو العراق، لم تأت الأدلة الداعمة لحرب العراق من إدارة جورج دبليو بوش أو داعميه في الكابيتال هيل، ولكن من كتاب يعاني من مظاهر قصور شديدة، كتبه محلل سابق في سي آي إيه، وأصبح على قائمة الكتب الأكثر مبيعاً مع الصحف في واشنطن. وناقش فيه مؤلفه كينث بولوك، الباحث الآن في معهد بروكينغز بهدوء، لكن بقوة أن إطاحة صدام حسين ممكنة وضرورية. وتحدث فيه عما وصفه بـ «خيارنا الأفضل» أو «على الأقل خيارنا الأقل سوءاً» وكان عنوان الكتاب «العاصفة المهددة: الحالة لغزو العراق» ليس دقيقاً وعلِق بالذهن أكثر من تحليل بولوك الذي اعترف بمخاطر مقايضة تهديد صدام النووي بتهديد الفوضى والحرب الأهلية في العراق».
وتحول الكتاب بسرعة إلى أساس فكري أقام عليه دعاة الحرب على العراق مواقفهم، مع أن الكثير منهم لم يكونوا مثل بولوك يعرفون شيئا عن العراق. ووجد الديمقراطيون مبرراً لتجنب معارضة الرئيس، بعد عام من هجمات 9/11، أمّا المتشككون فقد وجدوا الكتاب مصادقة فكرية للأدلة المثيرة للشك التي أعدتها أجهزة الإدارة الأمنية «ومثل قرار حرب العراق فقد شاخ الكتاب وكبر». ويعلق الكتّاب الثلاثة قائلين: إنه من الصعب عدم التفكير بما حدث عام 2002. فاليوم مثل الأمس، هناك إدارة جديدة وصلت إلى الحكم ووضعت في مرمى هدفها دولة شرق أوسطية، وهذه المرة ليست العراق ولكن جارته الإيرانية. واليوم مثل الماضي هناك رئيس يطلق التصريحات الخطيرة ويقوم بتسييس المعلومات الأمنية كي تتناسب مع الحقائق. واليوم مثل الأمس هناك بعض الأصوات المؤثرة خارج الإدارة يمكن أن تلعب دورا إمّا من خلال شرعنة أو نزع المصداقية عن حرب قد تؤدي إلى حرب غير ضرورية ومتهورة». ففي العقد الماضي لبس دعاة الحرب على العراق «حرفاً قرمزياً» (دليل الإدانة والتطهر في الوقت نفسه) ولكن قلة منهم تأثرت مسيرتهم السياسية حتى بعد تحول «المهمة انتهت» إلى حرب طائفية شرسة وكلفت تريليون دولار وقتل فيها أكثر من 4.500 جندي أمريكي وضعف العدد من العراقيين الذين كان معظمهم من المدنيين.
وهي الحرب التي أضرت بسلطة الولايات الأخلاقية وموقفها القيادي العالمي. ويرى الكتّاب الثلاثة أن عدداً من دعاة حرب العراق عادوا للظهور بعد معارضة حامية للرئيس ترامب الذي لم تعجبهم أفكاره الشعبوية والانعزالية. وكمجموعة فهي تشترك بالمواقف الميالة لليمين المتطرف والصقورية فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والدعم القوي لحرب العراق، ولكنهم برزوا كأكبر كتلة معارضة لترامب. ومنهم ديفيد فرام الذي كان وراء اختراع العبارة سيئة الذكر التي وردت في خطاب جورج بوش الذي وضع فيه أساس ومبررات الحرب «محور الشر» لكن مقاله المعادي لترامب والناقد له الذي نشرته مجلة «ذا أتلانتك» يعتبر من المقالات الحادة والفصيحة التي لم يكتب مثلها في أي مكان.
أما ماكس بوت، من مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي الذي كتب في الذكرى العاشرة لغزو العراق قائلا: إن دعاة الحرب ليسوا بحاجة للتوبة لكنه هاجم وبشكل مستمر إدارة ترامب العاجزة خاصة في شؤون الأمن القومي. وبرز هجومه في مقالاته ومقابلاته المتلفزة وعلى التويتر. وهاجم ويليام كريستول، مؤسس صحيفة المحافظين الجدد «ويكلي ستاندرد» ترامب وانتقد علاقته مع الروس والطريقة الفوضوية التي تعامل فيها مع كوريا الشمالية. وهذا هو الرجل عينه الذي كتب عام 2003 قائلًا: إن صحة كلام دعاة الحرب على العراق سيظهر عند اكتشاف أسلحة الدمار المزعومة. وكتب قبل عامين: «لقد كنا على حق في القتال في العراق». وكان بريت ستيفنز، رئيس تحرير جيروزاليم بوست في عام 2003 عندما اختارت أحد مهندسي حرب العراق، بول وولفويتز «رجل العام» وأثنت على دوره باعتباره «المؤسس الرئيسي» لعقيدة الحرب الوقائية التي تعتبر أساس التحرك الأمريكي ضد الدول المارقة. وككاتب عمود ومعلق في صحيفة «وول ستريت جورنال» ظل يدافع عن غزو العراق والأدلة الظاهرية له حتى بعد اكتشاف زيفها، إلا أن هجومه على ترامب أثار عليه حنق صحيفته المؤيدة للرئيس وقرر في بداية هذا العام الانتقال إلى صحيفة «نيويورك تايمز». ووجد هؤلاء والجمهوريون الذين رفعوا شعار « لا لترامب أبدا» قضية مشتركة مع «مقاومة» الجماعات الميالة لليسار التي تقوم بتبادل ظهورها الإعلامي بحماس كان مستحيلاً في الفترة التي سبقت ظهور ترامب.

امتحان صعب

وسيواجه اصطفاف المصلحة والمعتقد المشترك هذا امتحانه الأصعب في الأشهر المقبلة مع تجمع غيوم حرب جديدة مقبلة في الشرق الأوسط، خاصة أن هؤلاء المعلقين يشتركون في رأي آخر هو الموقف المتشدد من إيران وضرورة التعامل معها بشدة واتخاذ عمل عسكري أو تغيير للنظام من بين أمور أخرى. ويعتقد الكتاب أن المعارضة لترامب داخل معسكر دعاة غزو العراق كان متجذراً في عدم اهتمام الرئيس بالنشاطات الخارجية وقلة احترامه لحقوق الإنسان وتخليه عن الدور الأمريكي القيادي في العالم وتودده إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أثناء الحملة الانتخابية وتقليله من أهمية التحالفات الأمريكية. وكمرشح كان ترامب واضحاً في معارضته للمغامرات العسكرية في الشرق الأوسط، إلا أنه كرئيس صعّد من الحرب في اليمن وأفغانستان والعراق، وعادة من دون استراتيجية أو نقاش عام.
وفي حالة إيران التي لا تزال المراجعة جارية لحالتها، فإن هوس الرئيس بإلغاء كل ما فعله سلفه باراك أوباما يقود الآن نحو اتجاه خطير. وعارض ترامب الاتفاق النووي مع إيران الذي وقع عام 2015 ووصفه بالأسوأ في التاريخ. إلا أنه قام في شهر تموز /يوليو بتوقيع أمر أقر أن إيران تقوم بتطبيق اتفاقية «الخطة المشتركة الشاملة للعمل» لكنه قال في الوقت نفسه: إنه لا يزال يعتقد أن إيران لا تطبق الاتفاقية «من ناحية الجوهر». وفي تذكير لما حدث عام 2002 قام ترامب بتعيين فريق لبناء قضية ضد الاتفاقية بعيدا عما يقوله المسؤولون الأمنيون وبرغم ما اتفق عليه المشاركون في الاتفاقية بأن إيران تطبق الجزء المناط بها من الاتفاقية. أكدت وكالة الطاقة الذرية يوم الأربعاء الماضي أن إيران لا تخرق الاتفاقية وهو ما تؤمن به إدارة ترامب نفسه.

تدمير الاتفاق

ويعتقد الكتّاب الثلاثة أن هناك أكثر من طريقة قد يلجأ إليها ترامب لتخريب الاتفاقية النووية مع إيران بشكل يؤدي إلى أزمة معها. فهناك موعدان نهائيان يقتربان هذا الخريف. ففي أيلول /سبتمبر قد تصدر الولايات المتحدة قرارا يلغي العقوبات التي عُلّقت بموجب الاتفاقية. وفي تشرين الأول /أكتوبر ستقوم بالمصادقة على أن إيران ملتزمة بالاتفاق. وقد يرفض ترامب المصادقة على أن إيران ملتزمة به ويعيد فرض العقوبات من جديد، ولأسباب لا علاقة لها بالاتفاق نفسه. وربما يطلب من إيران السماح للمراقبين الدوليين زيارة المواقع العسكرية الحساسة وفي غياب أية أدلة عن ارتكاب إيران مخالفات. وكانت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي قد هددت باتخاذ إجراءات مماثلة هذا الأسبوع.
ومن هذا الطريق فمن السهل تخيل الطريقة التي يمكن من خلالها أن يتطور النزاع سواء كان مقصوداً أم غير مقصود. وفي ظل قطع ترامب الاتصالات بين المسؤولين البارزين من البلدين لمراقبة الاتفاق وحل القضايا الصغيرة قبل أن تكبر. وفي الوقت نفسه فالحديث بين الجمهوريين في الكابيتال هيل ودوائر المحافظين الجدد وحتى داخل إدارة ترامب نفسها عن تغيير النظام في إيران يعطي النظام المسكون بهاجس الخوف مبرراً لأن يتوقع الأسوأ.
وفي حال فرضت فيها واشنطن عقوبات جديدة على طهران فستقوم الأخيرة بخرق تعهداتها في الاتفاقية. وسيحدث نزاع بين المستشارين الأمريكيين والمقاتلين الإيرانيين الذين يعملون قريبا من بعضهم بعضاً في العراق وسوريا واليمن. أو كما حدث في الماضي، فربما قامت البحرية الإيرانية بتحدي البوارج الأمريكية في الممرات المائية الضيقة لشبه الجزيرة العربية. وسيحفز هذا الوضع ترامب للرد على طهران من خلال عمل عسكري. وعندما سيقوم بعض صناع السياسة بمدحه كما فعلوا عندما أطلق صواريخ توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية في وسط سوريا عقاباً للنظام السوري لاستخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون. وسترد إيران بطريقة تضرب فيها المصالح الأمريكية في منطقة تتمتع فيها طهران بالتفوق. ولا أحد يعرف ماذا سيحصل بعد ذلك. ويجد بعضهم في فريق الرئيس للأمن القومي كابحاً له عن القيام بأعمال تصعيدية ذات نتائج خطيرة. فحتى هذا الوقت نصحو له بأن يُبقي على الاتفاق النووي كما هو وقاموا بطرد ثلاثة من أشد دعاة ضرب إيران من مجلس الأمن القومي. إلا أن وزير الدفاع جيمس ماتيس وصف قبل فترة أن لديه «حنقاً على إيران عمره 33 عاماً». كما أن مستشار الأمن القومي أتش أر ماكمستر ومدير طاقم البيت الأبيض جون كيلي قادا القوات الأمريكية في العراق عندما كانت إيران تزود المليشيات بالسلاح والمتفجرات التي قتلت جنوداً أمريكيين.

لأي هدف؟

وعليه فتخريب الاتفاق النووي يحمل الكثير من المخاطر وسيشعل مواجهة، وما هو الهدف؟ فالذريعة الكبرى للنزاع مع إيران، هو حصولها على السلاح النووي قد تمت إزالتها من خلال الاتفاق النووي. وهناك 150 من المراقبين الدوليين الذين يقومون بالتفتيش والتأكد من عدم خداع إيران. ومع ذلك فالخطر الإيراني على المنطقة لا يزال قائماً، فهي مصدر لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، إضافة للاضطهاد الذي تمارسه ضد شعبها. وبرغم أهمية استمرار العقوبات ودعم منافسي إيران لضبط سلوك الجمهورية الإسلامية إلا أن هذا لا يعني تدمير الاتفاق النووي. فعمل كهذا سيزيد الأمور سوءاً.

ماذا سيفعلون؟

ويعلّق الكتّاب الثلاثة بأن موقفهم من الاتفاق النووي ليس مستغرباً، فقد دعموا الاتفاق نظراً لعملهم مع إدارة أوباما التي قامت بجهد كبير لإنجازه، ولأن صعود باراك أوباما للسلطة مرتبط بآثار حرب العراق الكارثية. والسؤال الآن هو: ما العمل الذي سيقوم به نقاد ترامب الذين دعموا حرب العراق؟ ويجيب: إن الكثيرين التزموا الصمت برغم معارضتهم لهذه الاتفاقية ودعمهم السابق لعمل عسكري قوي. وبناء على ما كتبوه من نقد للإدارة الحالية وعجزها ونفاقها فهل سيقفزون على العربة الماضية نحو حرب غير ضرورية، وفي ظل قائد شككوا في صلاحيته لأن يكون القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ وعندما سئلوا عن موقفهم قال بعضهم إنهم لا يزالون يفكرون ورفض آخرون الإدلاء بآرائهم . وكان بوت قد دعا قبل الاتفاقية إلى «حملة قصف» قبل الاتفاقية باعتبارها «الخيار الوحيد». وحدد موقفه من الاتفاقية في مقال: «لِمَ يُعتبر الاتفاق سيئا؟ فكر في كوريا الشمالية». وفي رسالة بالبريد الإلكتروني جاء: إن على ترامب «عمل ما يستطيع لاحتواء صعود قوة إيران في الشرق الأوسط» ولكنه اعترف أن مواجهة إيران قد تكون عملاً خطيراً «ويحتاج إلى قائد قوي لا يقوم باتخاذ مواقف متهورة، وهذا وصف لا ينطبق على ترامب». وقال: إن الرئيس «سيرتكب أخطاء لو قرر الخروج من الاتفاقية من دون أية أدلة عن خداع إيران التي لا أرى أنها فعلت هذا في الوقت الحالي». وقال فرام: إنه يفضل التعبير عن مواقفه من ترامب عبر مجلة « أتلانتك» لكنه رفض المقارنة مع عام 2002 مناقشاً: «من الصعب تخيل قيام ترامب بتوجيه ضربة في أكتوبر / تشريت الأول2017 من دون عمل وموافقة ديمقراطية حتى التأكد من دعم حزبه».
أما كريستول الذي كتب مرة «اللغة التي يجب أن تتحدث بها الولايات المتحدة لإيران وتفهمها هي القوة» وعنوان مقالة له حول الاتفاقية النووية «اتفاق جيد لإيران» لكنه رفض التعليق على مقالة الكتّاب الثلاثة. إلا أن بريت ستيفنز الذي كتب في الذكرى الأولى على الاتفاقية «ما يطلق عليه» الاتفاقية النووية نطلق عليه «اتفاق إيران الكارثي» وقال: إنه يواجه معضلة في السياسة التي قد يدعمها وينفذها رئيس لا يثق به. وحتى «لو وضعت الرسالة في وعاء خطأ فستخرج من المكان الخطأ» و«بالنسبة لي فدرس العراق: إن التطبيق هو تسعة أعشار السياسة. فمن الناحية النظرية قد أناقش، علينا الخروج والتفاوض للحصول على أحسن صفقة واستخدام مزيج من العقوبات والضغط لزيادة نفوذنا. وما يقوله العراق هو أن تكون حذراً في التفكير بالنتائج مقدما.. ومن بين الأمور التي تثير يأسي إدارة ترامب هي أنني لا أستطيع الثقة به كي يقوم بتطبيق النقاط في أجندته التي أتفق فيها معه».

رهانات عالية

ومن هنا فالرهانات عالية خاصة أن ترامب المتهور المثير للقلق يمكنه أن يرتكب خطًأ كارثيًا كالعراق. ولو دعم دعاة تلك الحرب ترامب واستعداده للمخاطرة أو شن حرب فإنهم سيقدمون له وللكونغرس الدعم والذريعة للمضي فيها. وبدلاً من ذلك عليهم أن يقوموا بناء على نقدهم لترامب التحذير علناً من أية محاولة من الإدارة لمواجهة إيران وتأكيد نتائجها الكارثية. وبطريقة أخرى عليهم التأكيد أن الرئيس لا يمكن الثقة به للقيام بهذه المهمة. وبالنسبة للنقاد الذين لا يزالون يفكرون فعليهم الاعتبار من الأشهر التي قادت لحرب العراق. ففي تشرين الأول / أكتوبر 2002 وهو الشهر الذي نشر فيه كتاب بولوك أقر الكونغرس قانون تشريع استخدام القوة العسكرية ضد العراق. وصوتت نسبة 70% لمصلحة القرار. وعانى الكثيرون من نتائج قرارهم في صناديق الانتخابات أو حاولوا جهدهم لتبرير مواقفهم. وبعد عام على غزو العراق نشر بولوك كتابا عن إيران وهذه المرة دعا فيه لتبني خيار الدبلوماسية لحل الملف النووي. وفي طبعة جديدة عام 2013 أي قبل توقيع الاتفاقية النووية دعا فيه إلى أن الحل الدبلوماسي هو أفضل من الحرب. وزعم أن كتابه الأول عن العراق أسيئت قراءته من الذين اختاروا منهم ما يخدم مصلحتهم. وفي مقابلة مع بولوك أخبرهم أنه يفضل مدخلاً قوياً تجاه طموحات إيران الإقليمية لكنه ضد أية محاولة تؤثر في الاتفاق وتؤدي إلى نزاع إقليمي. وفي الوقت الذي لا يزال يحمل فيه بولوك عبء العراق فإنه يطالب بعدم تحميل المسؤولية مَن لا علاقة لهم بالسياسة فالمسؤولية تقع في النهاية على عاتـق الرئيـس الذي ينتـخبه الشـعب.
عمل جون فاينر مديرا للتخطيط في وزارة الخارجية في ظل جون كيري. أما روبرت مالي فقد عمل منسقا سابقا في البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج في ظل إدارة أوباما ويعمل في جماعة الأزمات الدولية. وعمل جيف بريسكوت في مجلس الأمن القومي.

«نيويوركر»: هل يمكن لصقور حرب العراق تجنيب أمريكا حرباً كارثية جديدة مع إيران؟
«هناك أكثر من طريقة قد يلجأ إليها ترامب لتخريب الاتفاقية النووية مع طهران»
إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية