(د ب ا): قال وزير البيئة النيوزيلندي نيك سميث إنه لا يكترث بعرض تمثال له تم إزاحة الستار عنه مؤخرا، ويصوره وهو جالس القرفصاء وبدون سروال فوق آنية زجاجية بداخلها مياه.
وصرح الفنان سام ماهون، الذي استخدم في تشكيل هذا العمل الفني روث الخيول ومادة صمغية زجاجية، لمحطة “نيوزهاب” الإخبارية النيوزيلندية بأن هذا التمثال يعد رسالة احتجاج على طريقة تعامل الحكومة مع تدهور حالة المجاري المائية بنيوزيلندا.
ووضع ماهون الاثنين التمثال الذي يماثل حجم الشخص الطبيعي مرتين ونصف، أمام مكاتب مجلس البيئة لإقليم كانتربري النيوزيلندي، الكائن بمدينة كرايستشرش التي تعد أكبر مدينة بالجزيرة الجنوبية بنيوزيلندا.
ومن جانبه صرح الوزير سميث لمحطة “نيوزهاب” الاثنين بأن هذا التمثال لا يقلقه على الإطلاق، على الرغم من أنه أعرب عن اعتقاده بأن هذا العمل الفني فج إلى حد ما، وقال إنه توجد “أساليب أكثر لباقة ولياقة” للتعبير عن الرأي.
وأضاف “إن العمل السياسي جعلني متبلد الإحساس، وبالتالي أنا غير منزعج منه”.
وتردد أن الوجهة الثانية لعرض التمثال ستكون مدينة نيلسون بالجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا وهي الدائرة الانتخابية لوزير البيئة.