تعقيبا على مقال توفيق رباحي: ليس حسداً في تونس بل حزنا على الجزائر!

حجم الخط
0

الجزائر لا تغلق حدودها
نحن في الجزائر لا نغلق الحدود إلا مع المغرب أول منتج للمخدرات في العالم. أما تونس فلم تغلق علينا حدودها يوم ضربنا الإرهاب ولم نتوقف عن زيارتها يوم ضربها الإرهاب وفر منها السياح الغربيون. ثم هل هناك من يعتقد أن الجزائر غير قادره على رفع التأشيرة عن مواطني الدول الغربية وبعث السياحة عندنا؟ إنها ليست معجزة على أي حال.
عبد الله – الجزائر

مقارنة قاسية
لقد من الله علينا بخيره حتى أصبح الجزائري محدود الدخل يقضي إجازته خارج الجزائر. تونس بلادي الثانية أحبها كما لم أحبب بلادا غيرها وهي جار مخلص ويستحق كل خير. أما مقارنة الجزائر بتونس سياحيا فهي مقارنة قاسية وغير معقولة.
تونس دولة سياحية من زمان ولا تستقبل الجزائريين فحسب فكل أجناس العالم يأتونها. أما الجزائر فلا تهتم بالسياحة وهذه سياسة خاطئة والجميع يعلم ذلك.
كاظم غيظه – الجزائر

فشل العسكر
ببساطة إن الجنرالات فشلوا في التنمية مند الاستقلال ونجحوا في الإجهاز على المسلسل الديمقراطي وكانوا مبدعين في العشرية السوداء وتهجير الأدمغة وقتل المناضل بوضياف.
قالها مفكر فرنسي عند زيارته أن هناك مكانا واحدا نظيفا هو الثكنة والمسجد وتتأثر كثيرا بكثرة الأزبال. والكل يدور في فلك العسكر من التوظيف في التجنيد إلى استيراد كل شيء وتصدير لا شيء ما عدا الغاز والبترول بأثمان باهظة.
والكل يعلم أن الجنرالات قاموا بتبذير 1000 مليار دولار أي ما يعادل مشروع مارشال وإعادة تعمير أوروبا. وهؤلاء يخلقون بؤر التوتر لكبح المغرب العربي وها هو السحر ينقلب على الساحر. وسيخرج جيش الكتروني ليقنعنا بأنه بالأنفة يعيش الإنسان.
منير – فرنسا

مأوى لمشردي المنطقة
الجزائر تستقبل مئات الآلاف من المهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين المغاربة الهاربين من الجحيم بحثا عن عمل، وآلاف الافارقة تؤويهم وتطعمهم لهذا السبب أصبحت الجزائر مأوى لمشردي المنطقة وليست لاستقبال السياح. أما تونس فلا تستقبل أي لاجئ افريقي .
وليد احمد

سوء حظ
لسوء حظ الجزائر الغنية أنها تقع بين جيران فقراء من الغرب المملكة المغربية التي تعيش على عائدات المخدرات وصدقات دول الخليج ومن تهريب السلع الجزائرية المدعمة من الدولة الجزائرية ليقتات منها الشعب المغربي. ومن الشرق تونس لا تملك إلا المنتجعات السياحية لملء الخزينة من أموال السياح، وبالتالي لا تملك هاتان الدولتان ما تصدران للجزائر .
سيد أحمد

حيرة الجزائر
الدولة الجزائرية حصل لها مثل ما حصل لجحا وابنه وحمارهم فلما ركب جحا وابنه لامهم الناس لقسوتهم. ولما تركو الحمار وترجلوا لاموهم لغبائهم. ولما ركب جحا قالوا كيف يترك طفلا ويركب هو. ولما ركب الطفل قالوا يا له من طفل عاق يركب ويترك أباه راجلا.
فلما بنت الجزائر المساكن وأعطت قروضا للشباب وزادت في الأجور وحسنت معيشة الناس ولم تسمح لمغتصبي الأطفال والسياح الباحثين عن المتعة بدخول الجزائر قالوا إنها تشتري السلم الاجتماعي.
ولما ذهب الجزائريون بعد عمل سنة لقضاء عطلة للراحة أصبح هذا خطأ لا يغتفر. وكما تقول الحكمة إرضاء الناس غاية لا تدرك. وكذلك الناس أعداء ما جهلوا، ونشر الحكمة في غير أهلها يورث العداوة ويطرح الشحناء ويثير الفتنة.
جواد ظريف

نصف الشفاء معرفة المرض
هنيئا لتونس لأنها استغلت بذكاء كبير «الوضع أو النزيف الجزائري» كما قال الكاتب. ولأنها، بدون بترول ولا غاز، بنت بلدا يجذب الزوار ويستهوي السياح.
ويا حسرتاه على الجزائر لأنها، بوجود البترول والغاز، لم تبن ما يستهوي الأهل ولا ما يجذب الأجانب. لكن هناك من أبناء البلد من يتغنى بـ «الإنجازات» ولا يتحسر على الواقع.
قال الزعيم الصيني الراحل ماو سي تونغ: «نصف المعركة هي أن تعرف عدوك».
وعلى هذا الوزن نقول : نصف الشفاء هي أن تعرف مرضك وتعترف بعلتك.
على العكس من ماو تسي تونغ هناك من الناس من لا يعرف عدوه، فيهاجم الخصم والصديق على حد سواء. وهناك من لا يأبى بمرضه وهوعليل، بل يجعل من علته نصرا ينتشي به، وحجة يقارع بها، لا يدرك أولا يخجل.
تذكروا آخر أمراء الاندلس، كان يسعد ويمرح بالنهار، ويسهر ويرقص في الليل والعدو يراقب الوضع ويتحين الفرصة ويرابط على التخوم. كانت أمه تنبهه فلا ينتبه، وتوبخه فلا يبالي. فلما دقت ساعة المواجهة مع الفرنجة، وجد نفسه لا يلوي على شيء، فانبرى في زاوية من قصره يبكي ويبكي. جاءت أمه إليه وقالت: ابك، ابك بكاء النساء لأنك لم تحافظ عليها كالرجال.
أحمد حنفي – اسبانيا

اختيارات البلدين
شخصيا قضيت إجازتي هذا الصيف في ولاية جيجل، وكم كان اكتشافي لهذه المدينة ممتعا لحد لا يوصف على صغرها النسبي وقلة الهياكل السياحية فيها لكنها تملك من الطبيعة الخلابة الغضة ومن طيبة أهلها الكرماء بأخلاقهم وبإنسانيتهم ما جعلني أقسم أن أعود إليها مرار وتكرارا.
وبعيدا عن المقارنة بين سياحة تونس والجزائر فإن الأولى عندي هو الحديث عن الاختيارات الاقتصادية للبلدين، فحين كان بومدين يتحدث عن الصناعة التي لم تقض على السياحة في الجزائر فقط بل وعلى الزراعة، على الفكر النقدي، وعلى الابتكار دون أن تستطيع أن تخلق صناعة حقيقية، كانت تونس تعمل جاهدة على نشر صورة الخضراء في العالم، لأنه من ناحية إمكانية الجذب السياحي فإن الجزائر تتفوق على تونس بكثير وهذا ما يقوله خبراء تونس أنفسهم.
عبد الوهاب – عليوات

تعقيبا على مقال توفيق رباحي: ليس حسداً في تونس بل حزنا على الجزائر!

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية