تعقيبا على رأي «القدس العربي»: إسرائيل ونظام الأسد: رسائل البلطجي العائلية!

حجم الخط
0

إسرائيل والصدفة
ستكون إسرائيل سعيدة جداً بوقوع هذا السلاح بيد «الشاطر» حسن نصرالله!بل لو تأكدت من ذلك الاستخدام له، لساهمت هي في حمايته وليس في تحطيمه !
القصة وما فيها أن إسرائيل تخشى أن تقع هذه الأسلحة في حال حصول اضطرابات، غير مسيطر عليها والمرشح لها الوضع السوري على الأرض في أية لحظة، بأيدي فصائل بايديولوجيات مستقلة وفكر جهادي، لا زال يعتبر إسرائيل العدو الأول وبالتالي تهديدها باستخدامه أو استخدامه فعلاً !
باختصار إسرائيل لا نريد ترك أي شيء للصدفة، وترك الأمور تخرج عن سيطرتها !
د. أثير الشيخلي – العراق

ميوعة القرارات الأممية
قرارات الحبر على الورق الأممية ضد أسلحة الأسد الكيميائية هي التي تشجعه على التمادي في إنتاجها للمحافظة على قوة الردع والبلطجة ضد الشعب السوري المغلوب على أمره من وحشية وهمجية ودموية نظام الأسد وحماته في طهران وموسكو، ومن ميوعة القرارات الأممية التي تضاف إلى رفوف تراكم الغبار عليها؛ كقرارات الأمم المتحدة ضد إسرائيل وغطرستها في فلسطين المحتلة.
وإسرائيل عندما تضرب مصانع الأسلحة الكيميائية السورية، لا تفعل ذلك لعيون الشعب السوري بل خوفا من ظروف مستقبلية، قد تستعمل فيها ضدها.
وإسرائيل كذلك تتناسى (مسؤوليتها التاريخية عن احتلال فلسطين، وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني، كما تغيب علاقتها بظهور أنظمة الطغيان العسكرية والأمنية، كنظام الأسد نفسه، وتضيع صلة القربى الوثيقة بين نظام الاحتلال العنصريّ الإسرائيلي وأنظمة الاستبداد العربية الهمجية)
وهي تقول لبوتين -الحامي الرئيسي لنظام الأسد- كذلك (إن على موسكو أن تراعي مصالح إسرائيل ومخاوفها الأمنية.) وأمريكا كذلك ( اتفقت مع روسيا على مواقع نفوذ داخل سوريا، وكل الدلائل تشير إلى أن واشنطن تشارك موسكو فكرة تعويم نظام الأسد وإعادة تأهيله).
أما الشعوب العربية، عامة والشعب السوري والفلسطيني، خاصة (فليس لهم في هذا الصراع «العائلي» بين كبار البلطجية والمجرمين سوى أن يتمنوا أن يضرب الله الظالمين ببعضهم البعض.)
ع.خ.ا.حسن

تضخيم وتضليل
أشك في حصول حرب بين إسرائيل وإيران، أو بين أمريكا وإيران، كله تهويش وتضخيم وتضليل من أجل الضحك على العرب وبس.
سامح – الأردن

خوف إسرائيل
إسرائيل ليست خائفة من استخدام الأسلحة الكيميائية ضدها لأنها تعلم أن نظام دمشق أجبن نظام في التاريخ كله، وهي تعلم أن هذه الأسلحة مصنعة للاستخدام المحلي ضد أطفال سوريا.
لكن مخاوف إسرائيل تنطلق من أن هذا النظام ضعيف غير مسيطر تتحكم به ميليشيات ومرتزقة جلبها المجرم للدفاع عنه فمن الممكن أن تقع هذه الأسلحة بيد هذه الجماعات المرتزقة عندها من الممكن أن تصبح عرضة للبيع والتعفيش.
ومن هنا ينطلق خوف إسرائيل وهي تعلم أن وجود هذه الأسلحة في يد النظام يعتبر آمنا لها وهي تعلم وجهة استخدامه ضد الشعب السوري لأن مثل هذا النظام أجبن من أن يتصدى لطائرة إسرائيلية تقصفه فما بالنا بالأسلحة الكيميائية.
د. راشد – ألمانيا

إسرائيل والعرب
كل الأسلحة والمقاتلات العربية ممنوعة من توجيهها لإسرائيل وذلك فرضا على الحكام وليس من منهجهم!! فلماذا تخشى إسرائيل أي عدوان من العرب ؟
محمد حاج

أهلك الظالمين بالظالمين
ما بين تعويم الأسد القديم والحالي وتعويم الليرة المقبل أسوة ببلدان أخرى لا ننسى قيام إسرائيل بضرب المفاعل العراقي أيام صدام حسين وحساباتها بالنسبة لإيران مدروسة .. وهنا يصح الدعاء: اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين.
الشربيني المهندس ـ مصر

حرب سياسية
اتضح الآن بما لا يقبل الشك أن الحرب على سوريا ليست لها علاقة بالسنة والجماعة كما يسميها البعض، وليس لها علاقة بالحرية، بل هي حرب سياسية بامتياز. سنة سوريا لن يختلفوا عن سنة بورما (ميانمار) فأين هم كبار الدجالين الذين كانوا يستخدمون هذه الذرائع في الحرب على سوريا واين هم من الجرائم والفظائع التي تنتهك بحق الأبرياء في ميانمار
عبدالله

سلاح الحزب الكيميائي
الصهاينة يقلمون أظافر بشار الكيميائية ليس من أجل عيون الشعب السوري الذي يكرههم ولكن حتى لا يذهب الكيميائي لحزب حسن نصر الله فليس بعيداً أن يستخدم هذا الحزب السلاح الكيمياوي ضد أهل السُنة والجماعة في لبنان لتوسيع مناطقه هناك !
الكروي داود

مفيش فايدة
ليس لدينا إلا الدعاء والصبر. نحن ندعو من مئات السنين ولكن النهاية متوقعة وسنبقى ندعو وإلى الخلف سر. رحمة الله على الذي قال «مفيش فايدة»
زاك – كندا

الكرسي أهم من الوطن
لا بد عدم النسيان أن إسرائيل هي من تركت الوضع يتعفن في سوريا وهي لا تريد التفريط في نظام الأسد، لكنها تريد إضعافه إلى أقصى درجة وبالتأكيد نظام الأسد بعد انتهاء الأزمة سيهرول لإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني اعترافا بالجميل، لأن الكثير من الأنظمة العربية لا تهمها الأوطان قدر الاحتفاظ بالكراسي…
حمدان العربي – الجزائر

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: إسرائيل ونظام الأسد: رسائل البلطجي العائلية!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية