لندن – “القدس العربي”:
لن تصدقوا، قد يكون أثاث بيتكم سببا للعقم. ففي دراسة حديثة لأمريكيين، وجد هؤلاء أن الغبار المنزلي يحمل موادا كيميائية سامة تسبب مشاكل في الخصوبة وتضاعف من الغصابة بالسرطان.
ووفق صحيفة “غارديان”، فإن أثاث المنزل يعد مهما جدا في تأمين بيئة صحية، وحين يتم اختيار منتجات تحوي على مواد كيميائية، مثل الباركييه أو الأرضية أو الأجهزة الكهربائية أو المنظفات ومنتجات التجميل، فإنها تساهم في التسبب بعدم الخصوبة والعقم.
ووفقا لدراسة جديدة، فإن المواد الكيميائية المستخدمة في الأثاث تصيب النساء بالعقم، واكتشف الباحثون في الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من 80% من النساء اللواتي يخضعن لعلاج الخصوبة في “مستشفى ماساتشوستس العام”، توجد لديهن آثار ثلاثة أنواع من المواد الكيميائية، التي تسمى مثبطات (جزيئات ترتبط بالإنزيمات وتقلل من نشاطها بشكل مؤقت أو دائم) اللهب العضوية الفوسفاتية، واضحة في البول.
ويعرف ضعف الخصوبة بأنه عدم القدرة على الإنجاب مؤقتا أي في فترة زمنية معينة ولسبب من الأسباب وأن العلاج يمكن أن يتم إذا ما عُرف سبب هذا الضعف ويمكن للمرأة أن تحمل بعد ذلك من دون أية صعوبة لذلك يعتبر ضعف الخصوبة بأنه عقم نسبي. أما العقم فيعرف بأنه عدم القدرة على الإنجاب إطلاقا، وهي حالة لم يكن يجدي العلاج فيها الممكن والتي كانت في السابق مستعصية ومعتبرة غير قابلة للمعالجة مثل حالة انسداد الأنابيب الرحمية عند المرأة أو ندرة النطف المنوية عند الرجل.