تعقيبا على رأي «القدس العربي»: روسيا ـ كوريا الشمالية ـ إيران: معادلة عالمية جديدة؟

حجم الخط
0

ضربة أمريكية وشيكة
لا أرى إلا ضربة أمريكية وشيكة على كوريا الشمالية لعدة أسباب: هذه الضربة لها الكثير من المبررات منها تهديد رئيس كوريا الشمالية بضرب أمريكا وأصدقائها ومصالحها التجارية لتغطية فشل ترامب في سياساته ووعوده وفشل الجيش الأمريكي في اعتراض الصاروخ الكوري الشمالي فوق اليابان.
لردع الروس والصينيين من تحدي قوة الأمريكان في شرق أوروبا (أوكرانيا) والمحيط الهادئ (الجزر المتنازع عليها). لتخويف إيران من التفكير في برنامجها النووي مرة أخرى من جديد وإثبات مقدرتها في حماية كوريا الجنوبية واليابان.
الكروي داود

حلبة تعج بالمفاجآت
بغض النظر عن مآلات الوضع النووي لكوريا الشمالية فإن أي هجوم نووي أو تقليدي على كوريا الشمالية محفوف بسيناريوهات كارثية، كما إن تقبّل وصول كوريا الشمالية إلى مرحلة تجهيز صواريخها العابرة للقارات برؤوس نووية سيثير الرعب في أنحاء العالم.
لقد عاش العالم سابقة هذا الرعب النووي المخيف أثناء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي السابق وحلفائه من جهة وبين أمريكا وحلفائها عبر العالم من جهة أخرى، ولكن تعايش توازن الرعب بين قطبي العالم النوويين حال دون أي صدام نووي في حينه. واعتقد أن هذه السابقة يجب أن تتكرر مع كوريا الشمالية لأن البديل عن ذلك هو حرب مرعبة ستهز الاستقرار العالمي في منطقة شديدة التأثير على اقتصاد العالم وتوازناته العسكرية والسياسية.
وبغض النظر عن «قرار» أو «إقرار» جلسة مجلس الأمن فإن بيونغ يانغ مؤهلة لإحداث (تغيّر تاريخي في معادلات القوّة العالمية للقرن الواحد والعشرين).
وما يثير الرعب، عبر العالم، حاليا هو تناطح رئيسي كوريا الشمالية وأمريكا في حلبة تعج بالمفاجآت.
ع.خ.ا.حسن

من أجل السوق
إحصائياً تعتبر أمريكا أكبر دولة مصدرة للأسلحة الهجومية والدفاعية المتطورة في العالم بلا منازع، وسياسة الأنظمة القائمة حالياً في روسيا وكوريا الشمالية والصين وإيران تخلق سوقا لا ينضب للأسلحة الأمريكية المتطورة في دول العالم الحر في أوروبا الغربية وشرق آسيا وفي دول جنوب شرق آسيا واستراليا والشرق الأوسط. فيصح القول بأنه لو لم تنشأ أنظمة عدوانية توسعية بروسيا وكوريا الشمالية والصين وإيران لسعى لوبي الصناعات الحربية الأمريكي لإنشاء محور شر عالمي لفتح أسواق للأسلحة الأمريكية الهجومية والدفاعية المتطورة.
تيسير خرما

الحروب ضد العرب
تعلمنا من التجارب الحديثة في القرن السابق والحالي أن الحروب لا تقع إلا على العرب (السُنّة في الأساس). أنظمة الدول العربية بغبائها وتفرقها وتآمرها ضد بعضها البعض هي من تتسبب في ويلات شعوبها الضحية دائما.
أما غير العرب، مثل إيران وكوريا الشمالية وفنزويلا وكوبا وغيرها من الدول التي يسمونها «مارقة»، فلا خوف عليهم ما داموا غير عرب مسلمين من السنة. ثمة دائما آليات للتعامل معها بدون إذلال وسفك دماء شعوبها.
د. خالد أبو أشرف- ماليزيا

مساومة على الخلافات
الحروب (النووية) ولت بلا رجعة. كل ما نشاهده من حركات استعراضية من كوريا الشمالية للتضليل ولعبة من موسكو وبكين للضغط على أمريكا ومساومتها في ملفات خلافية عديدة بينهما، وهذا ما سيحصل في النهاية.
سامح – الأردن

أمريكا هي السبب
تاريخيا أمريكا هي التي شنت حربا في كوريا وقسمتها إلى قسمين، وهي التي قتلت الكوريين المدنيين بالنابالم وبغير النابالم، وهي البلد الوحيد الذي استعمل السلاح النووي لتدمير مدينتين آهلتين بالأطفال والشيوخ والنساء والعجزة.
ولكننا نستمر في ترديد أن كوريا الشمالية ومن ورائها صدقا وباطلا هو الرعب الصاروخي وتهديد السلام العالمي.
منذ أيام نشرت الصحف العبرية تقارير عن ما صار يمثله مفاعل ديمونة من خطر على المنطقة بعد اكتشاف العشرات من الثغرات التقنية في تشغيله. بالطبع وبشهادة أمريكا فإن السلاح النووي الصهيوني الذي لا تخضع منشآته لأي مراقبة من أي نوع هو حمامة سلام للعالم وخصوصا فوق رؤوس البلدان العربية.
يؤلمني أننا نحن العرب نستمر في ابتلاع أكاذيبهم عن الخير والشر خوفا من النظر في حقيقة جبننا وتخاذلنا وضعفنا الذي جعلنا مسخرة الجميع. نستمر في الترويج لهم كمنقذين للعالم وناشرين للحرية بينما هم يضعون أحذيتهم على رقابنا. ما أحلى العزة والكرامة ولو صنفونا أشرارا.. كوريا لم تؤذ أحدا إلى اليوم لكنها أرعبتهم رغم أننا لا نطلب غير السلام للإنسانية، إلا أن كوريا أرعدتهم..
عبد الوهاب عليوات

الأمريكان والضربة
سياسة الولايات المتحدة الاعتداء على من لا يستطيع مناكفتها ورد الأذى، ولو أرادوا لكانت الضربة في المراحل الأولى من البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية.
فادي – لبنان

بيونغيانغ تهدد
صحيح لحد كبير تحليل «قدسنا». أنا أرى القيصر بوتين محترفا بلعب البلياردو. يضرب كرته من كوريا الشمالية فتصيب أمريكا في أوكرانيا وأوروبا. ويجعل التاجر ترامب يرتعب في الشرق الأوسط. ومن دير الزور در في ظل التوتر العسكري الخطير الذي كان بين روسيا وتركيا. بيونغيانغ هددت بجعل اسطنبول ذكرى في التاريخ .
يوسف بن علي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: روسيا ـ كوريا الشمالية ـ إيران: معادلة عالمية جديدة؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية