رسالة مفتوحة الي النائب اللبناني سمير فرنجية

حجم الخط
0

رسالة مفتوحة الي النائب اللبناني سمير فرنجية

رسالة مفتوحة الي النائب اللبناني سمير فرنجية تحية من مواطن لبناني لم يختر الرحيل الطوعي لمغادرة ارض الوطن، بل فضل الفرار وعذاب الغربة علي البقاء بقرب من يدعون انهم الغيورون علي مصالح هذا الوطن الذي يدعي لبنان.أهل السياسة وليس وحدك المقصود بهذا الكلام، بل كل الزملاء الذين وجدوا ان افضل وظيفة لهم ولاولادهم هي العمل في القطاع السياسي. ارجو ان يكون قد بقي في الذكرة مكانا لقراءة واستيعاب ما سوف اكتب لك عنه. كي لا اضيع وقتي ووقت المواطن اللبناني الذي بدء صبره ينفد . اتمني ان تحافظ علي الذكرة العطرة لبطل الاستقلال اللبناني العربي الرجل حميد فنرجية بابتعادك عن الادلاء بتصريحات ضارة.اما سبب الكتابة فهو الموقف الذي صدر عن حضرتك ردا علي الانتقادات للموقف الذي افتخرت به جماعة 14 آذار (مارس) وتكريمها للسيد جون بولتون، الذي اخذت جانب الدفاع عنه راميا من وراء ظهرك كافة المواقف والمعلومات التي تطرقت اليها الصحافة الامريكية والعالمية، فما كان مني الا ان حملت صولجان الطاعة للدفاع عن سيادته متناسيا سيادة لبنان عندما كانت طائرات بولتون تخرق جدار الصوت (الطائرات الاسرائيلية) فوق رأس جماعة 14 آذار في سماء بيروت.وفي موقف الدفاع عن هذا الهرم الصهيوني وعلي لسان الكثير من منتقديه نسيت او جاء امر النسيان من حيث نعلم، فحولت جميع افعاله الرديئة الي حسنات، ورميت افعاله السيئة بوجه منتقديه فقمت مع الكثيرين من امثالك برد الجميل لمن قام ببرمجة افكارك، فحق عليك الشكر.ولن اطيل عليك فوقتك ليس ملكا لك. ولسوف ارسل لك السيرة الذاتية لحبيبك جوني علي امل ان تقرأها انت شخصيا وليس احد موظفي 14 آذار. فقد وصف السناتور كريستوفر دود وهو من كبار الاعضاء الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بولتون بأنه سلعة فاسدة ، وقال لتلفزيون (فوكس نيوز صنداي) سيكون هذا اول سفير لدي الامم المتحدة منذ عام 1948 نرسله بمرسوم رئاسي. وهو شخص لا يحظي بثقة الكونغرس . وفي العدد الاخير من مجلة تايم الامريكية اطلقت المجلة علي جون بولتون لقب قاذف القنابل وقالت انه يتميز بشعور عدائي للامم المتحدة يصل الي حد الاشمئزاز منها. (هذه الجمعية اداة بيد جوني). حتي ان احد اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين علق علي اختياره فقال: يبدو ان الرئيس يريد ان يحول الامم المتحدة الي ساحة قتال! وفي عام 2000 قال في الاذاعة الوطنية العامة انه لو كان بيده اعادة تشكيل مجلس الامن، فلن يجعل فيه خمسة اعضاء دائمين، ولكن يجب ان تكون العضوية الدائمة وحق الفيتو لامريكا وحدها وذلك هو الانعكاس الحقيقي لموازين القوة في العالم. هذه هي الديمقراطية التي تحلم لها وامثالك وتريد استيرادها من بولتون. (لتقول صنع في لبنان). وهي صناعة صهيونية بغلاف امريكي.دياب القرصيفيصحافي ـ لندن6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية