المعارضة الليبية في غني عن أمريكا و الجزيرة

حجم الخط
0

المعارضة الليبية في غني عن أمريكا و الجزيرة

المعارضة الليبية في غني عن أمريكا و الجزيرة تابعنا جميعا برنامج الإتجاه المعاكس علي قناة الجزيرة يوم الثلاثاء 23 مايو 2006 والذي قدم فيه السيد فيصل القاسم المعارضة الليبية كنموذج للمعارضات العربية التي ارتمت في احضان امريكا وعولت علي دعمها وكيف قررت امريكا التخلي عنها وإعادة علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الليبي. وهنا اريد ان انوه علي الأتي:اولا: السيد القاسم لم يكن مهنيا علي الإطلاق في تقديمه وفي عرضه وحتي في إعلانه عن هذه الحلقة حين اطلق هذا الحكم المطلق الي جانب تجاهله الكامل لممثلي المعارضة الليبية ورموزها وتعمده عدم دعوتهم للمشاركة. حيث كان من الأجدر ومن الإنصاف أيضا اذا اراد القاسم تقديم المعارضة الليبية كهكذا نموذج ان يعطي الفرصة علي الأقل لممثلي المعارضة الليبية ورموزها ان يدلوا بدلوهم ويوضحوا وجهة نظرهم قي هذا الإدعاء الباطل والذي لا شك ان ورائه اجنده خفية يعلمها ويتبناها القاسم.ثانيا: السيد فيصل القاسم صرح في بداية برنامجه بأن خطوط الهاتف ستفتح لإخذ رأي ووجهات نظر المشاهدين ولكنه اخل بوعده ولم يكلف نفسه حتي الإعتذار لمشاهديه. وهذا ان دل علي شئ فإنما يدل علي تعمد واضح لإقصاء وتغييب المعارضة الليبية.ثالثا: في الوقت الذي لا ندعي انه علي أعلي المستويات في قناة الجزيرة توجد اجندة سياسية معينة تتعمد تجاهل المعارضة الليبية وتتعمد عدم التوازن في التغطية والطرح فإننا نعتقد بأن داخل هذه الجزيرة توجد جزر صغيرة لها اجندتها ودوافعها في تجاهل الشأن الليبي وعدم معالجته وعرضه بموضوعية وتوازن وقد كان هذا واضحا في تجاهل الجزيرة الإخبارية لأحداث إنتفاضة 17 فبراير ببنغازي والتي ذهب ضحيتها اكثر من 20 شابا ليبيا وأعتقل فيها آلاف. رابعا: المعارضة الليبية لم ولن تعول علي امريكا في صراعها ضد النظام وهذا موثق في ادبيات المعارضة الليبية وخصوصا في قرارات وتوصيات وبيانات المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية. المعارضة الليبية يا سيادة القاسم ولدت في اوقات عسل بين ليبيا وأمريكا وهي تمثل تيار وطني مستقل يعول بالدرجة الأولي والأخيرة علي الشعب الليبي نفسه والذي لا شك سيفاجئ الكثيرين قريبا انشاء الله.خامسا: المعارضة الليبية وإن تنوعت مناهجها وإجتهاداتها فإنها جميعا تتفق علي ثوابث نضالية لا خلاف حولها ومن اهمها عدم الإعتماد علي الأجنبي في إحداث التغيير المنشود وان التجربة العراقية لا مكان لها في قاموسها النضالي. وان كان لابد من وجود دبابة فلن تكون الا دبابة ليبية خالصة. وأخيرا، كان من الأجدر بالسيد فيصل وهو الإعلامي المهني والمتابع للأحداث ان يتحري ويراجع ويدقق قبل ان يطلق احكامه بشكل مطلق كما فعل في برنامجه المعاكس للحقيقة .نتمني ان تكون هذه زلة لا تتكرر ونرجو من السيد فيصل ان يصحح هذا الخطا وهذه الإساءة بدعوته في برنامج قادم لممثلي المعارضة الليبية ورموزها الشرفاء كي يعرفوه اكثر بالمعارضة الليبية وتاريخها وتوابثها.حسن الأمينمشرف موقع ليبيا المستقبلwww.libya-almostakbal.com6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية