ينخرط الفلسطينيون، عبر حركة «فتح» والسلطة الوطنية من جهة، وحركة «حماس» من جهة ثانية، في جولة جديدة من الحوار، برعاية مصرية. إجراءات «حماس» الإيجابية الأخيرة يمكن أن تدفع الحوار قدماً، لكن تاريخ الجولات السابقة، وكذلك واقع الحال على الأرض في كلّ من الضفة والقطاع، وعناصر المشهد الإقليمي المتفجر، وسجلّ الراعي المصري نفسه، لا تبشر بإمكانية التوصل إلى نقلة نوعية واتفاق فعال.
(ملف حدث الأسبوع، ص 6 ـ13)