“القدس العربي” – (وكالات): افتتح الأمير هاري السبت في تورنتو العاب “إنفيكتوس” والى جانبه السيدة الاميركية الاولى ميلانيا ترامب فيما جلست صديقته ميغان ماركل على مسافة قريبة في مشاركتها الاولى الى جانبه في حدث عام.
وطوال النهار ترقب المعجبون أن تظهر الممثلة الاميركية إلى جانب الامير في كل من اطلالاته في اطار هذه اللقاءات الرياضية المنظمة على طراز الالعاب الاولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، والمكرسة لجرحى النزاعات المسلحة والمصابين باعاقات جرائها.
وفي نهاية المطاف حدث ذلك في المجمع الرياضي الذي استضاف حفل الافتتاح اذ جلست ميغان ماركل على المدرجات لكن ليس الى جانب الامير هاري مباشرة.
وقد ارتدت فستانا ووضعت سترة جلدية على كتفيها .
وقد جلس هاري على مسافة منها وبجانبه ميلانيا ترامب وراء رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وزوجته صوفي والرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو.
ومنذ مقابلة اجرتها مع مجلة “فانيتي فير” وتحدثت فيها عن علاقتها بالامير في مطلع الشهر الحالي، يتم ترقب كل مشاركات الامير في مناسبات رسمية لمعرفة ان كانت ستكون الى جانبه من اجل اضفاء طابع رسمي على علاقتهما.
وقالت الممثلة البالغة 36 عاما والمولودة في لوس انجليس “نحن في علاقة. ونحن في حالة حب نحن سعيدان. وانا شخصيا احب قصص الحب الجميلة”.
وماركل مولودة لام أمريكية سوداء واب ابيض. وهي نشطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث تتحدث عن حياتها الخاصة وقد نشرت صورا للقاءات لها مع جاستن ترودو واعربت العام الماضي عن تفضيلها لهيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وتقيم ماركل في تورنتو حيث اشترت منزلا بعد طلاقها العام 2013. وتصور ماركل في هذه المدينة الكندية الكبيرة مسلسل “سوتس” التي هي احدى بطلاته.
ويكرس الامير هاري حفيد ملكة انكلترا اليزابيث الثانية وقته في تورنتو للمسابقات التي انطلقت السبت.
فبعدما خدم مرتين في صفوف الجيش البريطاني في أفغانستان، ساهم الامير هاري في اطلاق العاب “إنفيكتوس” التي اقيمت دورتها الاولى في سبتمبر/أيلول 2014 في لندن.
على خطى الاميرة ديانا
وأقيمت الدورة الثانية منها في اورلاندو (الولايات المتحدة) العام الماضي .
وتستضيف كندا التي تحتفل بذكرى مرور 150 عاما على تأسيس الكونفدرالية الدورة الثالثة منها. وساهم رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في اثارة الحماسة في الملعب مستقبلا 550 عسكريا سابقا يعانون من اصابات من 17 بلدا سيتواجهون في 12 مسابقة.
وقال “اهلا بكم في العاب إنفيكتوس 2017” مشيدا بشجاعة الجنود الذين “يستمرون في اداء ما يحسنون القيام به اي خدمة بلدهم بشغف ونزاهة”.
واضاف متوجها اليهم “انتم لست هنا لتكونوا قدوة فحسب بل انت هنا لتفوزوا ايضا”.
واكد الامير هاري ان انشاء هذه الالعاب “لم يتم لمساعدة الجنود السابقين على التعافي من اصاباتهم الجسدية والمعنوية فحسب بل لدعوة الناس على الاقتداء بهم في صمودهم وتفاؤلهم وروح الخدمة التي يتمتعون بها، في حياتهم الخاصة”.
وفي وقت سابق قلد الامير هاري اولى الميداليات الى الفائزين في مسابقة مهارات القيادة وقد صعد الى سيارة احد المتسابقين والى نسخة مصغرة من سيارة تقودها فتاة صغيرة.
وقد كرس بعض الوقت ايضا لمسألة يناضل من اجلها مع شقيقه الاكبر الأمير وليام وهي صحة الشباب العقلية.
فهو زار مركز الادمان والصحة العقلية في تورنتو الذي زارته والدته الاميرة ديانا قبل 26 عاما.