لندن – “القدس العربي”:
بغضب عارم، عبر السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي ضد “مجازر” يرتكبها الجيش الروسي بحق المدنيين في إدلب وريفها. وبوسم انتشر سريعا على “فيس بوك” و”تويتر”، انتقد هؤلاء “القصف الروسي بالطائرات”، ضد المدنيين العزل وقتلهم، وذيلوا منشوراتهم بهاشتاغ “# قيامة ــ إدلب”.
وكتب فراس السيد على “فيس بوك”: “إدلب تباد. ادلب تحترق. ادلب تحت النار. أطفال ونساء وشيوخ تقتل؟، لا بقى نتعب حالنا بكتابة هاشتاقات لأن لا حياة لمن تنادي لو كنا نحنا بالذات منحب بعضنا وإيد بـ إيد ما كان صار فينا هيك الخيانات كثيرة وأصحاب المشروعات الخاصة كثيرون والخطابات الرنانة أكثر وأكثر والأقوال أكثر من الأفعال . كل العالم يرى ما يحدث من قتل وتشريد وجرائم ضد الإنسانية والقصف الوحشي؟ يعني إن لم ترضخوا إلى المطالب التي نمليها عليكم فمصيركم سيكون هكذا”.
وكتب زكريا اليامن: “# ادلب عرين الثورة وما تبقى منها; تدفع اليوم فاتورة ثورتها; بصمت دولي ومباركة عالمية; هل هي تأديب لها أم اختيار واضح لمصير # الرقة و # الموصل”. فيما ذكر بكار على “تويتر”: قادة العالم بحثوا # نيويورك عن السلام بينا 105غارات جوية نفذتها طائرات الأسد وروسيا على أرياف # ادلب و # حماة ولا أحد يرى”.
فيما علق آخر: “إدلب تباد على أيدي هذا العالم التافه المجرم، إدلب تباد بطائرات روسية ودعم عربي وعالمي”. وقال حسن “# قيامة ــ إدلب ادعوا لنا فلا ينفع الآن إلا الدعاء”. ودوّن كريم “أهل إدلب يقولون وسط هذا الموت والدمار المشكلة أنه لا يوجد إدلب ثانية.. نذهب إليها”.
وكتب ابو محمود: “حملة بربرية من روسيا الإرهابية تستهدف الأحياء السكنية والمدنيين في ريفي إدلب وحماة في الشمال السوري.اللهم كن مع أهلنا المستضعفين والطف بهم”.
ونشر المستخدمون صورا ومقاطع فيديو لتذكير العالم بما يجري في إدلب وريفها من إجرام من قبل الجيش الروسي، الذي تدخل لمساعدة جيش نظام الأسد لما يسميه “دحر الجماعات الإرهابية”.
وشارك السوريون صورا مروعة من مدينة جسر الشغور التي ارتكبت فيها الطائرات الروسية مجزرة مروعة يوم أمس، ودمرت سوقها الشعبي.
وكتب أسامة “واضح من الفيديو أنه انتقام من المدنيين وتدمير شامل للمدينة.. وليس قصفا لمقرات (الإرهابيين) كما يزعمون. جسر الشغور تحت النار”.
وقال خالد “أنقذوا إدلب الخضراء.. أنقذونا”. ودوّن إبراهيم “ببالغ الأسى والحزن أغلق عيني وفي بلدي أكثر من 20 شهيدا من الأطفال وكبار السن. أغلقوا أعينهم ولا يدرون بأي ذنب زهقو (أزهقت أرواحهم)، جسر الشغور تباد”.