الأسد ينافس ترامب
يعتقد علماء الطبيعة أن التصرف الأهوج وغير المنضبط لإطلاق يد الصناعات الحديثة في تلويث البيئة هو سبب رئيسي لكوارث الزلازل والأعاصير التي تضرب أصقاعا كثيرة من الأرض. ولذلك اقترحوا على الساسة، اتفاقية المناخ التي قد تحد من هذه الكوارث. وقد وقع على هذه الاتفاقية معظم دول العالم. وترامب بسياساته الشاذة يريد أن يسحب امريكا من هذه الاتفاقية؛ وهذا الانسحاب ربما يئد هذه الاتفاقية في مهدها.
ألا يكفي البشرية ما تعاني من كوارث قمع وحروب سياسية، بطلها في القرن 21 هو بشار الأسد ينافسه في مجال الكوارث الطبيعة دونالد ترامب. و(ضحايا الكوارث الطبيعية، والسياسية، هم دائماً من الفقراء)، وانسحاب امريكا من هذه الاتفاقية (قد يكون مهولاً أيضاً وسينعكس على كل سكان المعمورة.) وهذا الانسحاب هو جهل لا تشاركه فيه ( أهم شركات الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها شركة إكسون النفطية، وكذلك شركات شل وبي بي واوكسيدنتال بتروليوم.) وغيرها كثير.
ع.خ.ا.حسن
العبث بالطبيعة
قال الله تعالى : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) سورة الروم،
خلق الله تعالى الطبيعة كلها للإنسان للاستمتاع بها ، لكنه حولها للعبث والقتل وسفك الدماء فكان الجزاء من جنس العمل .
قال الله تعالى : وإذْ قال ربّكَ للملائِكةِ إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون – 30 – سورة البقرة .
محمد حاج
المجموعة الشمسية
الطبيعة ، هي مجموعة هذه المشاهدات و الظواهر ، هي الأرض والجبال والوديان والمطر والعواصف والبراكين والزلازل ، وهي المحيطات و كل المسطحات المائية ، وهي الغابات بكل ما تحتويه من اشجار و سهوب و هي و هي ….
لكن أي جزء وعنصر من هذه لا يمتلك عقلاً ولا حكمة ولا تفكيراً ، ولا تحزن ولا تفرح ، ولا تسعد و لا تغضب!
وإن خرجنا إلى خارج الأرض لنذهب إلى المجموعة الشمسية وما وراءها من كواكب ونجوم ومذنبات ومجرات، الأمر كذلك ، هي لا تمتلك عقلاً ولا مشاعر و لا حكمة و لا قراراً !
قد نطلق مجازاً على البركان حيث يثور من جبل بأنه غضب الطبيعة ، وكذا الزلزال ، وقد نطلق مجازاً مرة أخرى أن السماء رحيمة بنا فأمطرت إلى آخر هذه الصفات التي لا يمتلكها إلا الخالق سبحانه ومخلوقاته المكلّفة التي تمتلك قرارها مثل الإنسان!
خلاف ذلك ، عناصر الطبيعة بأكملها وضعت ضمن نظام صارم لا يحيد عن قوانين تم تصميمها من لدن حكيم عليم ، ومن درس علوم الفلك والجيولوجيا والفيزياء والكيمياء ، سيعلم جيداً أننا نتكلم عن ثوابت كونية تحمل أرقاماً بدقة مذهلة، لا يمكن إلا أن يكون خلفها تصميما عاقلاً حكيماً مذهلاً !.
الله الحي القيوم على كونه وكل شيء عنده بمقدار، و كل اختلال و خلل من قبل مخلوقاته المكلَّفة، يقابله اختلال وخلل في القوانين الكونية والسنن الإلهية ، مثلما كل إعمار في الأرض ولهذا الكون و كل اتباع لمسطرة الله في أوامره ونواهيه يقابله وفرة وازدهار وطمأنينة
د. اثير الشيخلي- العراق
تحكم النجوم
الأرض لا تعاقب سكانها … الأرض مسالمة لا تدافع عن نفسها من شرور البشر … سقوها الدماء بالقوة الجبرية .. شوهوا و مزقوا جسدها الطاهر بالكيميائي والنووي..
إن السماء هي التي تدافع عن الأرض .. فكل ما يجري على الأرض تتحكم به النجوم عندما تتغير مواقعها.
هاري – انكلترا
الأم الحنون
الأرض أم حنون. والأم لا تعاقب أولادها ولو كانوا عاقين. بل الحاصل تباين كبير بين المدخلات والمخرجات في قدرات أقاليم الأرض.
هناك أقاليم ( راكدة ) وهناك أقاليم ( ساكتة ) وهناك أقاليم (مصطرعة ) وهناك أقاليم ( عذراء بكر).
وهذا التباين خلق التناقضات التي انعكست على بقية الأقاليم الأخرى ؛ تارة باختلاف درجات الحرارة وتارة بالضغط والرطوبة وتارة بالتلوّث وتارة بالموارد…وهذا الانقلاب ( الطبيعيّ ) فيه تجديد وإنْ حصل منه عقاب وضحايا. فالجزء مقابل الحفاظ على الكلّ ليس خسارة.
أما بشأن أنّ هذه المتغيرات الطبيعية العنيفة يتأتى منها العقاب.. فهو سلاح الكنيسة في العصور الوسطى لترويض الأتباع بعدم الخروج عن قبضتها الكهنوتية الإكليروسية. ولأنّ المؤمنين بأنّ غضب الطبيعة فيه عقاب من نوع ما… نقول : هو إعادة للتوازن بين الضرر والضرار.
الدكتور جمال البدري
الجشع والطمع
هذه نتائج حتمية بما كسبت أيدي الناس في حق الأرض، فالجشع قد أعمى البصر والبصيرة، بحيث أصبح هم منعدمي الضمائر من أصحاب الشركات الكبرى والمجاميع الصناعية الكبرى والأموال والقوى الكبرى هي جني المال والبحث عن المصالح والمحافظة عليها مهما كانت النتائج المترتبة عن ذلك فطبيعي أن نتابع هذا الدمار الهائل والآتي أعظم إن استمرت الأمور على هذا المنوال.
بلحرمة محمد- المغرب