العثور علي رفات احد ضحايا انتهاكات نظام حكم الملك الحسن الثاني
العثور علي رفات احد ضحايا انتهاكات نظام حكم الملك الحسن الثاني الرباط ـ القدس العربي : يواصل وفد عن المجلس الاستشاري لحقوق الانسان المغربي بحثه في منطقة تقع بالقرب من سد المنصور الذهبي بورزازات (جنوب) عن جثث معتقلين يساريين اختفت اثارهم منذ منتصف السبعينات. وقام الوفد بأخذ عينة من رفات شخص من أجل القيام بتحليل الحمض النووي والتأكد من انها تعود للناشط اليساري محمد المراكشي. كما قام الوفد بناء علي طلب تقدم به أعضاء عائلة المختفي السابق التي كانت حاضرة بعين المكان بنقل الرفات التي يعتقد انها تعود لمحمد المراكشي المعروف بـ أبو فادي (مولود عام 1950 من أب مغربي وأم لبنانية) الي مدينة قلعة مكونة (80 كلم عن ورزازات) لدفنه بالمقبرة المحلية.وقال عبد الحق المصدق أحد أعضاء المجلس الاستشاري لحقوق الانسان أن اكتشاف هذه القبور يعود الي عدة أشهر وأن ما نقوم به حاليا هو بكل بساطة البحث عن طريق الحقيقة بمعية العائلات كما سبق وقمنا بذلك نحن بانفسنا، والاستجابة لبعض مطالب هذه الأخيرة ومن ضمنها القيام بتحليل الحمض النووي .وكان الوفد نفسه الذي يرأسه امبارك بودرقة العضو السابق بهيئة الانصاف والمصالحة وعضو المجلس الاستشاري لحقوق الانسان، قد توجه السبت الي أكدز (اقليم زاكورة) رفقة عائلة بلقاسم وزان المختفي السابق في السبعينات.وحسب مصادر ان الهدف من هذه الزيارة التي تدخل ،حسب عضو في الوفد، في اطار متابعة توصيات هيئة الانصاف والمصالحة، والقيام بأخذ العينات الضرورية من رفات بلقاسم وزان وامحمد المراكشي لاجراء تحاليل الحمض النووي طبقا لرغبة عائلتيهما.وضم الوفد بالاضافة الي بودرقة كلا من خديجة الرويسي وعبد الحق مصدق عضوي المجلس الاستشاري لحقوق الانسان ومحمد الصبار رئيس المنتدي المغربي للحقيقة والانصاف اضافة الي طبيب شرعي.