نظرة استراتيجية
(ميركل) بدون شك عاقلة وناضجة وتملك نظرة (استراتيجية) للمستقبل. وهي مكسب للشعب الألماني .
من يتحمل ذنب المهاجرين المشردين من ديارهم ظلما وعدوانا بلدانهم الأصلية الساقطة وحكامها المجرمين الشبيحة.
سامح -الأردن
المصالحة بين الفكر والواقع
قال الباحث في الفكر الإسلامي محمد عبد الوهاب رفيقي: «هل نصدق ما يراد لنا أن نفهم من حديث: (لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، أم نصدق الواقع الذي نراه مع ميركل وما حققته لوطنها خلال ثلاث ولايات واستحقت معه الرابعة؟». وفق تعبيره.
وتساءل في تدوينة على صفحته الفيسبوكية قائلا: «فهل الحديث لم يقله النبي عليه السلام علما أنه في البخاري؟»
أم أن فلاح ميركل في سياسة قومها اكذوبة ومؤامرة صهيونية ماسونية عالمية لتدمير الإسلام وتكذيب نبي الإسلام؟ ممكن ربما ألمانيا كلها أكذوبة من خيال أعداء الدين لتشكيكنا في مقدساتنا وصرفنا عن دراسة العلم الشرعي؟.
وأضاف متسائلا: «متى نصالح بين الفكرة والواقع؟ متى نعترف أن كثيرا من النصوص حتى وإن صحت فهي ليست لنا ولا لواقعنا ولا حلا لمشكلاتنا؟ متى نتأكد من أن كثـيرا من النصـوص لـها سـياقاتها الخاصة وظروفها وأسباب نزولها التي تجعلها قاصرة عليها فلا تصلح لأن تكون حكما فوقيا على طول الزمـان والمـكان؟» وفـق تعبـيره دائـما.
قال محمد عبد الوهاب -الذي سُجن تسع سنوات على خلفية تفجيرات 16 أيار/مايو 2003 في الدار البيضاء- إن هناك ما بين 400 و500 معتقل على خلفية تلك التفجيرات ما زالوا قابعين في السجون، اتهموا «ظلما» في سياق الحرب الأمريكية على «الإرهاب»، داعيا إلى الإفراج عنهم.
ابن الوليد – ألمانيا
الفوضى الناعمة
هل الفوضى الخلاقة وصلت أوروبا؟
الأحزاب العريقة والشعبية في ألمانيا وفي فرنسا في تراجع وبدأت تخسر من شعبيتها. أحزاب اليمين المتطرف أحزاب فوضوية لها صرعات داخلية حادة صرعات مثل، هل نمجد جيش هتلر في الحرب العالمية الثانية، أم أن تمجيد النازية يضر بحزب البديل. هذه الصراعات تافهة لا علاقة لها بمشاكل المجتمع. أحزاب اليمين ليس لها برنامج سياسي واضح، برنامجها الوحيد هو معاداة الأجانب فبطريقتها الغوغائية ستخلق أحزاب اليمين جوا من التشنج وستسيء إلى العمل السياسي النظيف إنها بداية فوضى ناعمة في أوروبا.
عبود
عدم اندماج في المجتمع
هذه الانتخابات كانت كارثة على الأحزاب التقليدية، لأن كثيرا من المواطنين الألمان صوتوا لليمين المتطرف تصويتا كيديا واعتراضيا وليس حبا أو اقتناعا ببرنامج حزب البديل غير الموجود أصلا.
اجتمعت مع كثير من السوريين اللاجئين هنا، وكثير من الألمان المتطوعين، والمشكلة تكمن في عدم تطبيق القانون على المذنبين من اللاجئين، وتجاهل الاحتياجات الملحة لكثير من المواطنين الألمان حتى شعروا بالغبن امام هذا اللاجئ الغريب الآخر المختلف.
في الحي الذي أسكنه بضواحي ميونخ يوجد عشر عائلات سورية، يحصلون على بيت ومعاش عن كل فرد! والمواطن يعمل ويدفع ايجارا وضرائب! قالت لي مسؤولة الاندماج بحسرة إنه بعد ثلاث سنوات اقامة من بين هذه العشر عائلات لم تندمج الا عائلة واحدة فقط لا غير!
فراس – ميونيخ
توترات سياسية
ميركل تدافع عن قرار استقبال اللاجئين من( بلاد العرب اوطاني!) ودول الخليج لم تستقبل عربا مسلمين سنة مظلومين ومضطهدين ومشردين حفاظا على( نقاء العرق الخليجي) من التلوث بالدماء السورية او العراقية أو غيرها.
ومن يتجول في مدن سعودية كبرى فإنه يحتار من الرطانة التي يواجهها في جميع المجالات والمرافق والمحلات التجارية والمطاعم بحيث يشعر كأنه في بلد آسيوي لم يفهم من لغته شيئا. والسعودية تفضل هذه العمالة على العمالة العربية لأسبابها الخاصة وغير المفهومة.
وأما ميركل فقد وعت الدرس وأطلقت بعض العنان للهجرة حتى لا يحدث (عجز متزايد في عدد السكان الشبان القادرين على قيادة عجلة الاقتصاد ودفع الدماء الطازجة في المجتمع). وميركل تشعر أن مصداقية أوروبا الاجتماعية والإنسانية تهتز بسبب ظهور الحركات والأحزاب اليمينية العنصرية المتطرفة. وهذا السلوك لميركل يساعد( في حفظ مصداقية وشرعيّة المبادئ الإنسانية لأوروبا، وكذلك في تخفيف التوترات السياسية والحضارية التي تعتاش عليها التيارات العنصرية في الغرب، وكل من الأنظمة الاستبدادية والتيارات السلفيّة المسلحة في الشرق.)
و(انتصار ميركل، ولو كان مطعّما بالمرارة ومخترقاً بصعود تيارات الفاشية العنصرية، هو انتصار للخطّ العقلاني والإنساني الأوروبي أمام ذئاب العنصرية والاستبداد والتطرف في الغرب والشرق.)
حسن
خلط الدين بالسياسة
لا أحد من المسؤولين من يعترض على حكم الإخوان المسيحيين في بلاد الغرب! ولم يقل عنهم أنهم خلطوا الدين بالسياسة!
ولكن في بلاد المسلمين يتم إستئصال الإخوان المسلمين بسبب نجاحهم في الإنتخابات بحجة خلطهم الدين بالسياسة !
الكروي
تركيز الجهود
صعود اليمين في ألمانيا «قطرة قطرة» إنما هو نتيجة للسياسة المتبعة من قبل ميركل التي سمحت لفرنسا الإنتهازية بالإستفادة من الإقتصاد الألماني الذي جعل فرنسا تنتعش عبر الإتحاد الأوروبي الذي ابتدعته فرنسا. فلو كانت فرنسا في وضع ألمانيا قبل قيام الإتحاد ما سمحت لألمانيا الإستفادة من فرنسا.
أما عن اللاجئين فخريطة توزيعهم تتحكم فيه فرنسا وإلا لكان العدد بالتساوي أو أكثر لدى فرنسا الاستعمارية والتي مازالت تستنزف دُولا.
ميركل لو ركزت جهودها على ألمانيا وحدها دون الإتحاد لكانت أقوى مما هي عليه الآن.
دينارز