تعقيبا على تقرير: المعارضة السعودية في الخارج تعقد أول مؤتمر لها
لم شمل المعارضة
أولا: ربع قرن ( منذ 1988 إلى 2003 ) احتاج الغرب منذ انتهاء الحرب العراقية الإيرانية حتى سمح لأول مؤتمر للمعارضة العراقية في لندن وامريكا ليستقطب المعارضين ثم يختزلهم ليجعل منهم أدوات حرب واحتلال ثم تدمير للعراق، فهل يعيدون الخطة نفسها للسعودية ؟
ثانيا: نسأل الله أن يلم شمل المعارضة السعودية الوطنية الشريفة لما فيه سلامة وأمن وصلاح حاضر ومستقبل بلاد وأهل الحرمين وشعبها.
وان تنأى هذه المعارضة عن كل مخرب وفاسد ومدسوس وعميل، كما ابتليت به معارضات الدول العربية جميعها بدون استثناء.
ثالثا: ما زالت الفرصة والوقت متاحا أمام القيادة السياسية السعودية أن تسير بدولتها إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
يجب إقرار دستور من أهل الحل والعقد، وإعطاء الشعب السعودي حقوقه الفكرية والسياسية والاقتصادية، لكي يرضى الشعب السعودي بالحكم الملكي، كما تمسكت الشعوب البريطانية (في انكلترا وايرلندا واسكوتلندا) بالتاج البريطاني بعد أن منحت شعوب هذه الدول حقوقها بدستور ملكي .
د . أحمد عبد القادر مهدي الغريري – عراقي مغترب في ألمانيا