حكومات لا يطربها الا المديح
حكومات لا يطربها الا المديح التملق والمديح اهم صفتين في مجتمعاتنا يعشقهما حكامنا. فانت لا تجد مثل هكذا ظاهرة في المجتمعات المتحضرة فكان ذلك احد اهم عوامل تقدمها وتطورها.والا فلماذا لم تشهد كل حكوماتنا وعلي مر التاريخ مع كثرة الشعراء المادحين والمتملقين لنظم الحكم واول المهزومين عند اول مواجهة ولو لقدر قليل من التطور واحترام الذات واحترام حقوق الانسان.وفيما لو حصل او طرأ قليل من ذلك التطور التلقائي بفعل التغير الجيوسياسي او الطبيعي في العالم سرعان ما تجد هذه الكثرة المنافقة تبرز الي تجيير ذلك التغيير كانجاز عظيم لصالح النظم والحكومات وذلك عبر التكبير والتهليل لمجموعة المنافقين الغوغائيين والانتهازيين الطامعين بمغانم ومكرمات اسيادهم لتحجب هذه الغوغائية عيون اصحاب القرار عن كل مثالبها ويزينون لهم سوء اعمالهم لتبدو كانجازات باهرة.ولا عجب ان تم تجيير سقوط المطر في الشتاء كمكرمة جليلة من لدن قادة هذه الامة وزعمائها استخفافا بعقولنا!قد اسمعت لو ناديت حيا.. ولكن لاحياة لمن تنادي.عبدالاله الفاعوري سورية6