الحرية والعدالة أساس النهضة
تحليل رائع وواقعي للوضع الحالي في السعودية بكل تناقضاته بشكل مختصر ومتسلسل. للأسف الشديد مع كل ما تملكه الحكومة السعودية من إمكانيات هائلة من الناحية المادية والمكانة الدينية إلا أنها لم تنجح في أن تكون دولة عصرية منتجة وبناء بنية تحتية صناعية وتنموية.
المفتاح لأي نهضة هو الحرية والعدالة اللتان لا وجود لهما في المنطقة العربية، والأدهى من ذلك أنها تنفق المليارات لوأد الحرية والعدالة.
محمود
الشريعة المتحولة
هناك نساء سعوديات يقمن بقيادة السيارات، وهذا يعني أنهن حصلن على رخص قيادة من دول أجنبية أو عربية، وقد تمتعن بهذا الحق في كل دول العالم ما عدا السعودية، هل يمكن اليوم أن يبرر حكام السعودية هذا القانون لقيادة المرأة للسيارة بعد أن كان مخالفا للشريعة لمدة قرن تقريبا. الشريعة هنا باتت مطاطة.
أحمد – سوريا
أنظمة مستبدة
إن الأنظمة المستبدة في كل مراحل التاريخ تنظر إلى الدِّين باعتباره الأساس القادر على حشد الجماهير وتوجيههم. ولأن الطغاة حريصون على تثبيت عروشهم حتى يوم القيامة، فإنهم يحرصون على السيطرة على المؤسسات الدينية، واستقطاب علماء السلاطين الذي يُفصِّلون الفتاوى حسب مزاج الطغاة والعصابة الحاكمة بالحديد والنار.
ونحن نجد أن المؤسسات الدينية تابعة للأنظمة السياسية، وليس لها صوت مستقل، بل هي تتكلم بأمر السلطة السياسية، وقد فهم الحكام أهمية توظيف الدين لصالح تثبيت سُلطتهم، وأهمية ارتباطهم بالقيم الدينية ظاهرياً لجذب الرأي العام، وحشد الجماهير حولهم.
محمد جابر – السعودية
المرأة فخر وزينة
لا يجب المغالاة في وصف ما كان إلى حد إعتبار ذلك «إحتقارا للمرأة»، لكل وضعٍ خصوصيته وأحياناً تكون هناك صعوبة في الإنفلات من قانون الإستمرارية بجزئية معينة ، فالأمر هو مجتمعي وشأن حضارة أكثر مما هو ديني . وصدقاً إمتهان المرأة وإستغلالها كسلعة في المجتمعات الغربية أمر مهين، وإن كان أيضاً لا يصح التعميم . ولكن بصورة عامة المرأة العربية أينما كانت هي فخر وزينة العرب بحشمتها وقرارها .
د محمد شهاب أحمد – بريطانيا
خير البر عاجله
السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة أمر مؤجل تطبيقه إلى شهر حزيران/يونيو المقبل يعني يمكن التراجع وعدم تنفيذه. أليس خير البر عاجله.
أنجع أمر يصدر عن ملك السعودية هو حل النظام الملكي في السعودية، ثم مغادرة العائلة المالكة للبلاد وتركها لأهلها يقررون ما يفيدهم وما ينهض ببلدهم.
دينارز
مرتبة المواطنة
أنا لا يسعني إلا أن أحيي هذه الخطوة الأولى والتي في مجتمع عادي لا نتحدث عنها أصلا…لكن نحن نتحدث عن آخر حصون الاستعباد الظلامي للنساء التي بدأت جدرانها تتساقط. وهذا شيء جيد لنواصل النضال والضغط لمزيد من الخطوات في حق المرأة السعودية لترتقي إلى مرتبة الإنسان في انتظار مرتبة المواطنة وهذا شيء آخر .
مصطفى – تونس
اتجاه عكسي
كان مطلوبا من هذه الدولة من قبل حاكميها الحقيقيين في الغرب لعب دور التطرف وتشويه الدين من خلال انتهاج مبدأ تحريم أغلب ما هو حلال لتنتشر صورة الإسلام المتطرف. والآن تأتي الأوامر في الاتجاه الآخر العكسي تماما، التطرف ولكن في اتجاه الإباحات كنموذج دبي والإمارات حتى لا تمثل الدين الصحيح وهذا سبب معاداتهم للإسلام الوسطي.
الفزعي ابو ابراهيم
الشرع والواجب
لا شيء يمنع شرعا المرأة من قيادة السيارة ولكن المشكلة هي أن علماء السلاطين وهم ما يسمون زورا وبهتانا بهيئة كبار العلماء جاهزون لإصدار أية فتوى حسب رغبة وطلب ولي أمرهم. فبعد ان كانت قيادة المرأة للسيارة من أكبر الكبائر والمنكرات أصبحت بين عشية وضحاها حلالا بل وواجبا شرعيا فقط لأن ولي أمرهم ببساطة غير رأيه من التحريم إلى التحليل. ولا أستغرب أن نصبح غدا على فتوى من هذه الهيئة بتحليل الخمر ولحم الخنزير فقط لأن ولي أمرهم رأى مناما يسمح بذلك.
ابو يحيى
انتخابات ألمانيا
مفاجآت الانتخابات في ألمانيا خلقت نقاشا واسعا على الصعيد الألماني لفهم النتائج السيئة للانتخابات، أغلب الألمان المثقفين يقولون إن المجتمع الألماني مع مجيء اللاجئين إلى ألمانيا تغير ومع التغيير تحتاج ألمانيا إلى ثقافة جديدة وفكر جديد، فالألمان عدا القوى اليمينية الموازية للقوى الظلامية عندنا لا يرفضون التغيير . الأروبيون في الماضي مثلا إكتشفوا أن الفكر الرومنتيكي لم يعد يتماشى مع العصر فغيروا ووضعوا ثقافة جديدة وفكرا جديدا . وهذا هو الفرق بيننا وبين الغرب .
عبود
دور المشايخ
بصرف النظر عن حق المرأة البديهي في قيادة السيارة، ظروف السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية وملابساته كشفت النقاب بشكل رسمي عن المصيبة الكبرى التي طالما عرفناها، وهي أن الحكم في السعودية قائم على تحالف مشايخ الوهابية مع قبيلة آل سعود، يلعب المشايخ فيه دور المحلل والمبرر للحاكم، ويصدرون له فتاوى تفصيل للمنح والمنع على المقاس. وهم بتلك التبعية المهينة لا يؤتمنون لا على فتاوى ولا على دعوة ولا على التحدث باسم الإسلام أصلاً.
د. وليد خير