أعتذ ر.. حنما رأت الضحاا من الأطفال والنساء والشوخ تسقط ف الأرض كما تسقط أوراق الأشجار ف الخرف، تذكرت حادثة حلبجة وما تنجم عنها حن إستعمال الغازات السامة ، أصبحت عبثا لاأومن بأ مبدأ غر الله ولهذا كتبت هذه الخاطرة البسطة مع الشكر. نحن معشر المسلمن وقتل الأبراء ف بلادنا مباح والجوع والحرمان والخراب والإغتصاب كلها باب المباح نحن نكذب عل أنفسنا حنما ننحني بخشوع للطغاة ونصنع منهم فراعنة، حت الفراعنة لم فعلوا كما فعل الطغاة، ومنظمة الحقوق ومجلس الأمن والجامعة البالة للعرب كلها أقوال وأوهام وراء، ألا ترون قتل الوم؟ في الشاشات الساخنة ألا ترون القتل؟ بالغازات المحرمة وأنت الفارس العربي تغمض عنك وتلهي نفسك وتربي كرشك كأنك لاهمك قتل أبنائك أها الغول المختفي ا رجاء الخائبن وأنت إنفردت في ضربة العراق. ما الذي هابك من روسا ومن إران غر أوهام السباع؟! ألا تشعر الملاين تنتظر قدومك؟! ما جدو وعودك والأطفال بن الركام موتى وجاع؟! باوكي دون