تعقيبا على د. ابتهال الخطيب: خطاب الكراهية

حجم الخط
0

فن الاختلاف
أنا جدا سعيد بمقالك، فن الاختلاف و حرية الرأي موضوع اليوم و كل ساعة .. الاختلاف بالآراء أمر طبيعي بين البشر .. لكني بكل صدق أجد العالم العربي الأكثر غضبا إذا اختلفت معهم برأي ..
هاري

اختلاف الأمزجة
الاختلاف هو عكس الاتفاق، قال فنان العرب محمد عبدة في أغنية …اختلفنا مين يحب الثاني أكثر واتفقنا أنك أكبر …هنا المعاني عاطفية ممزوجة بحبكات فلسفية واقعية ….قيل قديماً لولا اختلاف الأمزجة لبارت السلع ..في المجال التجاري …
لكن احياناً الإنسان هو الذي يصنع الاختلاف لنفسه تحت مسمى التميز والظهور بشكلية مغايرة عن الآخرين للوصول لتحقيق ذاته وايجاد مكانة لها في المجتمع، وهذا سلوك شخصي وفق اشباع حاجته الذاتية، مشكلة هذه المسألة تكون من النوع الذي ينتهك حقوق الآخرين وخلق فتنة ، في السياسة يظهر اختلاف الرأي في البرلمانات الحكومية.
وتوجد معارضة لكن كلها في نهاية المطاف يكون هنالك اتفاق على موقف معين، الكارثة الكبرى هو اتساع هوة الاختلاف وتتم الاطاحة بالنظام القائم والدستور وكل المراسيم والبرتوكولات والشخصيات الموجودة في الساحة السياسية والحكومة، ليظهر عالم جديد ……
سيف كرار – السودان

دائرة العقلانية
توصية المقال هي الإعراض عن الجاهلين .. حيث أنه لا يمكن أن يضع إنسان عقلاني نفسه خارج منطقة العقلانية لكي يتفهم اللاعقلانية .. على أي أساس فكري سيناقش اللاعقلانيين؟ .. هل يمكن للغرائزية ان تفكر؟….
عمر – الأردن

الحقيقة المطلقة
في الثقافة العربية السائدة….لا توجد ثقافة الاختلاف ….وثقافة إدارة الاختلاف على قواعد واضحة …..الموجود هو امتلاك الحقيقة المطلقة ….؟ ومن يتصور أنه يملك الحقيقة المطلقة ….فهو في خلية نائمة لمستبد أو متطرف أو إرهابي .
مصطفى -تونس

المدينة الفاضلة
ثقافة الاختلاف يا دكتورة ابتهال هو معطى افتراضي لم يغادر النطاق المثالي لما ينبغي أن يكون…وهو لا يختلف من حيث ضعف ارتباطه بالمجال الواقعي عن المدينة الفاضلة التي ظلت حبيسة منطقة التخيل في ذهن بعض الفلاسفة …،ويكفي القاء نظرة متفحصة على الواقع البشري بأبعاده الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية ..على مستوى العلاقات بين الدول.. وعلى مستوى العلاقات الداخلية بين الجماعات والأفراد في المجتمع الواحد للتأكد من أن فكرة الهيمنة ومصادرة كل رأي أو إرادة مخالفة هو سيد الموقف.. حتى ولو تم تغليف هذه الرغبة ببعض المساحيق التعاملية التي لا تتجاوز مستلزمات احترام الواجهة دون النفاذ الى العمق المطلوب…، ومجرد إشارة بسيطة على سبيل التساؤل …هل المجتمعات التي تنتخب أمثال ترامب وبوش الابن وغيرهما هي مجتمعات تمتلك القناعة بثقافة الاختلاف؟
المغربي- المغرب

الانفتاح الفكري
ما ينقصنا نحن العرب هو الحريات، لكن هناك هوة كبيرة بين ما يقال عن الحرية في الغرب المعترف بها بلا شك، وبين الواقع العملي الذي وصل الحال إليه اليوم!. وعندما يصل الأمر الى حد التأثير في الرأي العام نجد كتابا كبارا حصل ما حصل لهم!. والأمثلة كثيرة بلا شك.
أختي ابتهال شكراً جزيلا على هذه الفسحة الفكرية الممتعة. أنا شخصيا كنت ومازلت مع التعددية والانفتاح والفكري، تماما بما جاء أو يتناسب مع هذا المقال.
دون أن أدعي مبدئياً أنني أفضل من سواي وفي كثير من الأحيان أعارض آراء ومن ثم أكتشف أنني على حافة الحماقة. المهم بالنسبة لي التعددية تعني الإتفاق والاختلاف في آن واحد، الإتفاق على التعايش معا في مجتمع إنساني وأن أي رأي مقبول من حيث الأساس أو المبدأ، لكن لا يمكن القبول بتجاوز حدود معينة مثلا أن يكون الهدف هو تدمير هذه التعددية (وبناء نظام فاشي أو على شكل كوريا لشمالية مثلاَ) أو المجتمع الإنساني، فلا بأس مثلاَ أن نستمع لما يقوله الداعشيون وأن نناقشهم ولكن هل يمكن السماح لهم بحمل السكاكين لتقطيع رؤوس البشر مثلاً، وهل يمكن القبول بما تفعله الأنظمة الفاشية من قتل وإجرام كمثال آخر.
أما الخلاف والاختلاف والحرية الفكرية بالدرجة فلا حدود لذلك من حيث المبدأ، وهوما يجب أن نتفق عليه حتى نستطيع تحقيق أساس متين للتعددية.
ومن الأمثلة المعروفة اليوم النقد الواسع الانتشار الذي يصب على مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي، وبرأيي بنظرة بسيطة نستطيع أن نرى أن هذا سببه عدم القدرة على فهم واستيعاب هذه الوسائل الحديثة والمشاركين .
ولو عدنا إلى الوراء قليلا لوجدنا ما حصل مع السينما مثلا يشبه ذلك. ولكن ما أشعر أنه ينقص المقال: أولاً الوقفة عند بعض الأمثلة الإيجابية أو السلبية عند المفكرين العرب.
والثانية هو التوظيف الإستغلالي الذي يقوم به الإعلام والسياسة عامة في الغرب لحرية الرأي (والقيم الإنسانية أيضاَ)، رغم التذكير والحديث اليومي عن قيم ومفاهيم الحرية والفكرية خاصة، وأن النقد والنقد المتبادل هنا هو أحد الأسس التي لا مجال لتركها جانباً.
وعلى الأقل من أجل أن نكون بأنفسنا جزءا من التطور الفكري المعاصر.
أسامة كليّة – سوريا/ألمانيا

تعقيبا على د. ابتهال الخطيب: خطاب الكراهية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية