رُبَاعِيَاتٌ

حجم الخط
2

1-
مَنْ أَكُونْ؟
أَأَنَا بَاقٍ كَمَا كُنْتُ أَنَا؟
أَمْ صِرْتُ غَيْرِي؟
لَسْتُ أَدْرِي!

2-
لَا الْمَلَامِحْ
أَلَّتِي أَحْمِلُهَا تُشْبِهُنِي
لَا الْجَوَارِحْ
أَلَّتِي تَصْ
حَبُ
نِي
تَعْ
رِفُ
نِي

3-
كُلَّمَا حَدَّقْتُ فِي الْمِرْآةِ
أَلْفَيْتُ صِفَاتِي،
كَجُمُوعٍ مِنْ غَجَرْ،
تَسْتَعِدُّ لِلسَّفَرْ

4-
قُلْتُ لِلنَّفْسِ مُشِيراً لِلْفُؤَادِ:
مَنْ يَكُونْ؟
فَأَجَابَتْ فِي ﭐنْدِهَاشٍ:
أَنْتَ أَيْضاً، مَنْ تَكُونْ!؟

5-
كُلَّمَا قُلْتُ لِرُوحِي
رَافِقِينِي لِلسَّمَاءْ ..
رَمَقَتْنِي بِازْدِرَاءٍ ثُمَّ قَالَتْ:
لَا أُطِيقُ الْغُرَبَاءْ …

6-
وَجَعٌ، مِنْ فَرْطِ مَا أَوْ
جَعْ
تِنِي،
يَصْرُخُ بِي: ‹‹أَوْ
جَعْ
تَنِي
أَكُلَّمَا وَلَّيْتُ عَنْكَ هَارِباَ،
مِنْ وَقْتِهَا، أَرْ
جَعْ
تَنِي..»

ــ7ــ
كَمْ أَصِيحُ فِي الْفَرَحْ:
لَيْسَ لِي حَظٌّ لَدَى الْشَّيْخِ الْكَرِيمْ
ـــ فَيَكُونُ رَدُّهُ قَاسيا وَقِحْا:
أَتَرَى قَمْحاً بِصَحْرَاءٍ عَقِيمْ ؟

ــ8ــ
صِحْتُ فِي الآفَاقِ مِنْ شِدَّةِ حُزْنِي:
أَيُّهَا الْمَوْتُ ﭐحْتَضِنِّي..
أَطْرَقَ الْمَوْتُ قَلِيلًا ثُمَّ قَالْ:
أَنْتَ لِلْحُزْنِ غَزَالْ..

٭ شاعر مغربي

رُبَاعِيَاتٌ

نبيل السليماني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية