تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل هناك تحالف إسرائيلي مع الأكراد؟

حجم الخط
0

الجامعة العربية
أعزائي: لماذا لا تقطع الجامعة العربية الطريق على إسرائيل عبر الاعتراف بـ «كردستان»؟
د. عامرالأخضر

الرجل المريض
أخي عامر الأخضر، أنت تطلب من رجل مريض أن يساعد الناس على الصحة والشفاء من الأمراض!
أسامة كليّة – سوريا/ألمانيا

حلف قديم
بالمؤكد هناك تحالف استراتيجي بين المؤسسة الصهيونية والأكراد تبلور في سنة 1964 بشكل رسمي وما يزال.
علي عبد الله

علاقات سرية
كلما أثارت قضية عن الكرد أثارت علاقة إسرائيل وتأييده للكرد في عملية غير حقيقية لخلط الأوراق وليظهر أن الكرد هم الوحيدون على سطح هذا الكوكب تؤيدهم دولة إسرائيل وباقي الشعوب الإسلامية تعد العدة للقضاء عليها لإعادة فلسطين. فكل الدول العربية والإسلامية قاطبة لهم علاقات مع إسرائيل إما بسرية تامة حفاظا على عروشهم وكراسي حكمهم والضحك على ذقون شعوبهم، أو بعلاقات علنية واضحة ليس من الضروري ذكرهم هنا في قائمة طويلة وعريضة والأغرب من هذا البلدان اللذان تحكمهما أنظمة تعرف نفسها بأنها حامي حمى المسلمين وديارهم هم الأقرب إلى إسرائيل وعلاقاتهم أقوى وأمتن من باقي الدول بينما تشن صحفهم صباح مساء هجومهم وحروبهم الكلامية ضد (الصهيونية) وتصبح فلسطين محررة بجهاد ونضال هؤلاء القادة على لسان صحفهم ووسائل إعلامهم في غضون أيام . أما لماذا هذا الهجوم على الكرد وبهذه الطريقة فهي واضحة لا تحتاج جهودا لتفسيره، فالمعروف عن القضية الفلسطينية ومنذ عام 1948 أنها الوتر الحساس للعب على أحاسيس العرب والمسلمين ودغدغة مشاعرهم، كلما مرت هذه الأنظمة بانتكاسات، وكلما علت صيحات شعوبهم لقلب عروشهم أثاروا هذه القضية لتلهيهم عن مطالبهم. وفي الحقيقة أن إسرائيل هي التي تحمي عروشهم وتزودهم بالسلاح الفتاك و بكل تكنولوجيا التجسس على شعوبهم مرورا بتزويدهم كل ما توفرت من معلومات عن معارضيهم في الداخل والخارج. إذن ربط إسرائيل بالقضية الكردية مسألة تتطلب من العرب أولا والمسلمين ثانيا التمعن بأن إسرائيل لم تسلب أرض الكرد ولم تعلن الحروب عليهم. ولم تبدهم بالسلاح الكيميائي. ولم تهددهم بالزوال ولم تدمر مدنهم وقراهم ولم تنكر لوجودهم وعاشوا مع الكرد لمئات السنين . فلماذا إذن علينا نحن وحدنا محاربة إسرائيل وإرجاع أرضكم وأنتم راضون وساكتون على ما جرى لكم ! إذن الموضوع ليس لعلاقاتنا بإسرائيل أو تأييد إسرائيل للكرد بل هي حجة واهية للتعبير عن الحقد الأسود والكراهية العمياء والشوفينية التي لا تميز بين الأخضر واليابس .
صابر جاف- لندن

تعاون الأقربين
عندما نلوم الأكراد على التعاون مع إسرائيل لماذا ننسى دولة الإمارات وتعاونها مع إسرائيل؟ أليس الأولى بنا أن نلوم بني جلدتنا أولا ؟
خالد

العلم العراقي
التحالف الكردي الإسرائيلي اقدم وأعمق واكثر تعقيدا مما يتصوره البعض ولو تسنى لأي شخص الذهاب هذه الأيام إلى كردستان لشاهد بأم العين وعلى الطبيعة نوع وطبيعة وحجم التحالف بينهما على مستويات وأشكال مختلفة، وسيرى الأعلام الإسرائيلية وهي ترفع في كل مكان بينما لا تجد للعلم العراقي أي وجود .
عصام – بغداد

الحركات العنصرية
قبل تسلم هتلر الحكم في ألمانيا كانت هناك حركة يهودية منظمة ومدعومة اقتصاديا هدفها القيام بحركات انقلابية في أوروبا بهدف السيطرة عليها، فكلنا قرأ في التاريخ كيف كان ملوك وحكومات أوروبا مدينة ماليا لليهود الذين كانوا يسيطرون على المال والبنوك.
وهذه أحد الأسباب التي دفعت الحكومات الأوروبية إلى اضطهاد اليهود وطردهم من أوروبا، وكلنا يعلم أن أكثر الحركات العنصرية الصهيونية كانت قد تدربت على القتال بسبب مشاركتها في الحرب الأوروبية الأولى، نحن لا يهمنا دعم الصهاينة للكرد فهو لن يقدم ولن يؤخر في شيء بل علينا أن نعمل كل ما بوسعنا لاجتثاث هذه الجرثومة، أحسوا بخطر الربيع العربي عليهم ولهذا أخرجوا البعبع الإيراني لكي يخوفوا به عرب الخليج الذين تبنى سياستهم على الخوف.
أنا واثق أن هناك أكرادا مسلمين يتمنون اجتثاث الصهاينة بأسنانهم، ويغارون على فلسطين أكثر من كثير من العربان الذين خدموا الصهاينة وحسنوا صورتها في العالم أكثر مما كان الإسرائيليون يحلمون.
محمد السوري

عودة حليمة
حليمة رجعت لعادتها القديمة الأسطوانة المشروخة (علاقة الكرد بإسرائيل) هي وكأن إخواننا العرب على وشك إنهاء دولة إسرائيل من الوجود. لكن العلاقة مع الكرد تحول دون ذلك .
حقيقة مثل هذه الأقاويل ما هي إلا لدغدغة المشاعر لدى البسطاء من الناس.
بصمة إسرائيل موجودة على كراسي كل حكام العرب. العرب هم المسؤولون عن ضياع فلسطين. سؤالي لمن يتهمون الكرد بهذه العلاقة.
هل الكرد أعطوا وعد بلفور هل هم رفضوا قرار التقسيم.
هل هم مسؤولون عن نكبة حزيران/يونيو . هل هم من وقعوا اتفاقية كامب ديفد وكذلك اتفاقية اوسلو.هل هم مسؤولون عن رفع العلم الإسرائيلي في العديد من الدول العربية .عقدة العرب هي فشلهم ونظرية المؤامرة هي لسان حالهم .
اسأل الجميع ماذا قدم العرب للإخوة الفلسطينيين منذ 1948 وإلى الآن؟
الأفضل لمن يعنيه الأمر التخلي عن هذه التهم لأن من كان بيته من زجاج عليه أن لا يرمي بيوت الآخرين بالحجارة.
جمال طاهر

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل هناك تحالف إسرائيلي مع الأكراد؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية