ورطة كبيرة
ورطة كبيرة للجيش التركي، إن هو اشترك مع إيران وروسيا في ضرب جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في إدلب. واكتشفت الشعوب العربية الإسلامية أن تركيا حزب العدالة والتنمية الإسلامي السني أصبحت حليفة لإيران وروسيا في تقتيل وتهجير سنة سوريا ولحساب من؟ لا شك أن ذلك سيكون لحساب الأسد ونظامه.
وعلى كل الأحوال فإن (العملية ما تزال في بداياتها، والأطراف السياسية والعسكرية المعنيّة بنجاحها أو فشلها كثيرة، ولذلك فمن المتوقع أن نشهد تمظهر التضارب في الحسابات السياسية والعسكرية على شكل ردود فعل، ليس من «جبهة فتح الشام» فحسب، بل كذلك من الأكراد والنظام السوري وإيران… وروسيا نفسها.)
وفي تقديري فان هذه الورطة، إن نجحت في جر تركيا إلى صف نظام الاسد فإنها ستكون المعول الهدام في تركيا وجزءا مكملا لحراك أنصار غولن الانقلابي للقضاء على ظاهرة حزب العدالة والتنمية، وارجاع تركيا إلى الحضن المعادي بشراسة لتطلعات المسلمين لاستقلال القرار والنهوض والتقدم.
ع.خ.ا.حسن
عامل مؤثر
(بين حقبة صعود «جبهة النصرة» وهيمنتها شبه المطلقة على محافظة إدلب، ومرحلة الانحدار التي توشك أن تتحوّل أمراً واقعاً، ثمّة قاسم مشترك أساسي، هو اللاعب التركي. كانت أنقرة عاملاً شديد التأثير في مسار «الجبهة» المتطرفة. وهم يتهيّأون اليوم لتكرار السيناريو وجني مكتسبات أفول «النصرة» كما جنَوا ثمار صعودها).
هذا تحليل قَيِّم لسيرورة التدخل التركي في الأزمة السورية في أولها وحتى الساعة، في البدء كان الدور التركي هو الأخطر في الأزمة السورية من خلق ودعم ومساندة المنظمات المسلحة المقاتلة في سوريا لتحقيق مطامعها في الأرض السورية وعندما فشلت في ذلك وبسبب عوامل تركية داخلية ورجحان الكفة العسكرية للطرف الآخر في الميدان، تسعى تركيا الآن بتدخلها العسكري هذا وضد منظمات عسكرية سورية خلقتها وغذتها ودعمتها، تسعى لحجز مقعد لها في التسوية السياسية العتيدة للأزمة السورية وتدخلها هذا هو مما لاشك فيه لصالح النظام الوطني السوري فهو يجري تحت مظلة السوخوي اولا وأخير ويأتي ضمن استراتيجية القضاء على المنظمات الإرهابية في سوريا، ناهيك عن أن الحكومة السورية المعنية بالأمر لم تنبس في هذا الشأن ببنت شفة حتى الساعة.
علي حسين أبو طالب- السويد
تجمعات متحضرة
دعوكم من التخلف… فأول مؤسس للدولة الإسلامية في منطقة يثرب (محمد رسول الله للعالمين) لم يجبر دوله بني قريظه ولا دولة بني قينقاع ولا دولة بني النظير على الانضمام لدولته والانصياع لشرعه.. دولته الديمقراطية أسست برغبة الشعب الذي استقبله بـ»طلع الفجر علينا من ثنيات الوداع».. أليس هذا من تراثكم أو من دينكم؟… لماذا القتل والدمار والنفاق والديكتاتورية !!!… لماذا لا تكونون إخوانا في الحضارة والمدنية.. تحية لكل التجمعات الإنسانية المتحضر.
أنا لست على اطلاع واسع بالتفاصيل.. ولكني أرى الصورة من الخارج.. بالنسبة للطائفية فهي لا تحمل معنى سلبيا، وحتى في ثقافة قراءة المصحف المشتركة بيننا نجد فيها (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما ….) هذه الثقافة لا تشجب الطائفية (العرقية.. المناطقية ….الخ) ما داموا مؤمنين بالله وملائكته وكتبه (شرائع السماء) ورسله (محمد.. عيسى.. موسى …الخ) واليوم الآخر.. بل تنكر اقتتالهم الطائفي.. فمن حق الكرد امتلاك دولتهم الإسلامية أو غير الإسلامية.. ومن حقهم التفاهم على الاتحاد وعلى اي شكل من الاتحاد والتعاون الإنساني الحضاري إذا أرادوا ذلك.
عمر – الأردن
آلة التدمير
أعتقد أن زمن البطولات والعنتريات ولى بالنسبة لمعظم الجهاديين في سوريا ومهما كانت نواياهم والله أعلم بالنوايا. ما يجب التفكير به الآن هو لجم ألة التدمير الروسية السورية الإيرانية ضد المدنيين في إدلب ومحاولة الرضوخ لصوت العقل والحكمة والحفاظ على الأرواح وعدم التسبب بقتل الآلاف وتهجير مئات الآلاف تحت مسميات غير واقعية. على الأقل لمن يعي نقول حكم تركي مساعد مؤقت خير من ألة دمار روسية إيرانية أو كردية طائفية تحرق الأخضر واليابس.
محمد
المنطقة الوحيدة
يبدو أن الأمر انتهى في سوريا لصالح النظام وحلفائه وأن الحرب أوشكت على نهايتها، فمدينة إدلب هي المنطقة الوحيدة الباقية خارج سيطرة النظام (مناطق نفوذ كردية لا تتصادم مع النظام) وبعض من المناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة، وهي شبه محسومة للنظام أو للأكراد.
سلام عادل – ألمانيا
محرقة سورية
(تركيا) قلبها مع الشعب السوري وعقلها ضد (الأكراد).
كان الله في عون المدنيين الأبرياء وحماهم من المحرقة السورية التي أكلت اليابس والأخضر والبشر والحجر.
سامح -الأردن
حكمة وتبصر
هذه الحرب ما كان لها أن تبدأ لأسباب كثيرة، أهمها أنها كانت مرشحة للتحول لحرب يستزف فيها الدم المسلم السني والشيعي.
وهذا ما حدث وللأسف لم يكن عند أنصار التيار الإسلامي الحكمة الكافية لتبصر الأمور.
الرئيس إردوغان فعل الصحيح بالتحالف مع إيران لإنقاذ ما تبقى فبل فوات الأوان وضياع المنطقة لتصبح لقمع سائغة للصهاينة ومن حالفهم.
عبدالرحمن عبدالحليم
تثمين المساعدة
نحن السوريين نثمن كثيرا مساعدة تركيا للسوريين وللثورة ولكن نأمل أن لا تنجر وراء مخططات المستعمرين الجدد الروس والإيرانيين لوأد الثورة السورية، فدماؤنا لن تذهب هدرا.
أحمد – سوريا