عجبا للاعلام العربي فلا هو ناجح لا داخليا ولا خارجيا ولا حتي اقليميا. فبعد ان هب كله لينقل الظلم الذي لحق بمساجين وثيقة دمشق، نام وعجزت ذاكرته عن التذكر، وكأن الامر هبة ليوم وبعدها فليأت الطوفان!
هذا هو سبب مصائبنا فذاكرتنا لم تكن يوما حية، وهؤلاء الشجعان الذين لا ذنب لهم سوي قول الحقيقة بحاجة لنا ان نقف معهم بكل قوة دائما، فالتغيير مسيرة طويلة ولا تتوقف عقب كل حدث!
مهند الجرجاويفرنسا6