عجبا لهكذا مواطنين يسحقون ويطأطئون؟
عجبا لهكذا مواطنين يسحقون ويطأطئون؟أعجب لهكذ شعوب تساق كالقطعان اليتيمة من بني جلدتها، ولا تراها تتحرك، تخسر الحروب واحدة تلو الاخري ويبقي قادتها يتبجحون ويتفننون في تحويل الهزائم الشنيعة الي انتصارات هوائية! يزج بخيرة ابنائها الكرام بالسجون العفنة، التي تعكس نفسيات قادة هذه الشعوب، وتمر كل هذه الاحداث مرور الكرام، وكأن الناس تشاهد مسلسلا مكسيكيا. فيما تغتصب مجمل حقوق ما يسمي في الدول العربية المواطن، وينهب وتسرق خيراته وقوت يومه، ويري السارقين يتمددون امام ناظريه يسرحون ويمرحون بسياراتهم جذلانين ولا يحرك هذا المواطن ساكنا، يسدون كل منافذ الحياة امامه فيقول هذه ارادة الله، فهل هكذا شعوب تستحق الحياة بالله عليكم؟!فلو قام بعض المواطنين العرب في كل دولة، وخاصة الدكتاتورية منها بالتصدي لهؤلاء بالقوة لكانت هذه القيادات الخلبية حسبت ألف خساب لهؤلاء القوم، لكن حتي توجد مثل هذه الرجالات، فلا تتوقعوا اي تغيير داخلي مشرف؟بهجت سراياايطاليا6