اغلبية الصحافيين المغاربة غير متفائلين بمستقبل بلادهم وينتظرون ضغوطا اقليمية عليها

حجم الخط
0

اغلبية الصحافيين المغاربة غير متفائلين بمستقبل بلادهم وينتظرون ضغوطا اقليمية عليها

اغلبية الصحافيين المغاربة غير متفائلين بمستقبل بلادهم وينتظرون ضغوطا اقليمية عليهاالرباط ـ القدس العربي : تعتقد اغلبية الصحافيين المغاربة ان بلادهم تذهب نحو الركود وان عليها العمل للتعامل مع ضغوط محيطها الاقليمي.وقال بحث اعلنت نتائجه الاربعاء ان 38.6 في المئة من الصحافيين، الذين تطرقوا لقضايا تتعلق بالحكامة أن المغرب سيسير في طريق التقدم، مقابل 40 في المئة من الصحافيين، الذين حرروا مقالات في اطار موضوع المغرب والعالم ، اعتبروا أن المغرب سيعرف حالة من الركود، وأنه سيكون عليه، في العديد من الحالات، تدبير ضغوط محيطه الاقليمي.وهدف البحث لدي الصحافيين المغاربة الذي انجزته المندوبية السامية للتخطيط في المغرب، التعرف علي تصوراتهم لمستقبل المغرب عموما، والمشهد الاعلامي بصفة خاصة في أفق سنة 2030.وأكد أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط في معرض تقديمه لهذه النتائج أهمية هذا البحث الذي يندرج في اطار برنامج المندوبية آفاق مغرب 2030 ، والتي ستمكن من تحديد الاشكاليات المطروحة علي المغرب.وأضاف لحليمي أن نتائج هذا البحث تمكن أيضا من اعداد السيناريوهات الممكنة بالنسبة للمغرب في أفق 2030 وتحديد نقط القوة والضعف في الاقتصاد الوطني والسياسات المتعلقة بالعديد من أوجه الحياة الاجتماعية والثقافية بالمغرب.وأجري البحث من خلال سبعة أسئلة، تمحورت حول تحديد الصحافيين المستجوبين وتوقعات مستقبلهم الاجتماعي والمهني، وتصوراتهم لمستقبل البلاد.وشمل البحث عينة تتكون من 402 صحافيا يمارسون في مختلف وسائل الاعلام وتتناول أهم نتائجه تصورات الصحافيين المتعلقة بمستقبل المشهد الاعلامي المغربي حسب أبواب الكتابة، ووسائل الاعلام والولاء لها، من جهة، والتوجهات العامة ورؤي الصحافيين لمستقبل المغرب والعالم في أفق سنة 2030.أفادت نتائج البحث ان المشهد الاعلامي المغربي سنة 2030 سيتميز أساسا بتنوع كبير من حيث خيارات الكتابة وبضعف في التخصص، مشيرا الي أن 89 صحافيا سيختارون الكتابة في باب الثقافة والمجتمع أي بنسبة 22.2 بالمئة و56 آخرين سيختارون باب السياسة (بنسبة 13.9 بالمئة) مقابل نسبة 8.7 بالمئة سيختارون باب الاقتصاد و7 بالمئة باب الرياضة .وارتفع عدد الصحافيين الذين اختاروا الكتابة في عدة أبواب، ومنها باب ثقافة ومجتمع الي 212 صحفيا مقابل 156 جاءت خياراتهم متعددة، ومن ضمنها باب السياسة .أما فيما يتعلق بالاختيارات حسب الفئات العمرية فقد أعرب27 بالمئة من الصحافيين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و30 سنة، عن اختيارهم لباب ثقافة ومجتمع كخيار وحيد، ونسبة 54.1 بالمئة باب ثقافة ومجتمع مع خيارات متعددة.أما الصحافيون البالغين 30 الي 40 سنة فسيختارون الكتابة في عدة أبواب، خاصة السياسة (41.1 بالمئة) و الاقتصاد (34.3 بالمئة)، ويعتبرون أن بابي السياسة و الاقتصاد متلازمان (60 بالمئة).وأبرزت نتائج البحث، بخصوص طبيعة وسائل الاعلام وفترة صدورها، أن الوسائل الالكترونية ستكون مهيمنة في سنة 2030 بالنظر الي فعاليتها ومرونتها وبقدراتها علي الانتشار، موضحا أن أزيد من نصف الصحافيين المستجوبين قدموا أجوبة متعددة، وضعت الوسيلة الالكترونية في المقدمة، تليها الوسائل التي تصدر علي الورق بنسبة 29.6 في المئة، ثم التلفزيون بنسبة 17.7 في المئة، والاذاعة (11.2 في المئة).وحسب الفئات العمرية فان نسبة اختيار الوسيلة الالكترونية تتراوح بين 35.1 في المئة بالنسبة لفئة 20 ـ 30 سنة، و60.3 في المئة بالنسبة للفئة العمرية 50 ـ 60 سنة، في حين تناهز نسبة اختيار وسيلة اعلام تصدر علي الورق، التي تصل الي 75 في المئة للبالغين 60 سنة وما فوق، 30 في المئة للفئات العمرية الأخري.وعلي مستوي فترة صدور وسيلة الاعلام، فقد عبر أغلبية المستجوبين، أي 245 صحافيا (60.9 في المئة) علي عزمهم الاشتغال في وسيلة اعلام يومية، مقابل 19 في المئة مع وسيلة اعلام أسبوعية ونسبة 5.7 في المئة منهم مع وسيلة اعلام شهرية.أما من حيث الولاء لوسيلة الاعلام واشعاعها، فتأتي وسائل الاعلام المستقلة في المقدمة، سواء كخيار وحيد (39.6) في المئة أو باعتبارها جزءا من خيار متعدد بنسبة 44.3 في المئة، تليها من بعيد وسائل الاعلام الحزبية (27.7 في المئة)، ثم وسائل الاعلام المهنية (12.7 في المئة)، أخيرا تلك التابعة للدولة (11.2 في المئة).وعلي مستوي اشعاع وسيلة الاعلام التي يعتزم الصحافيون المستجوبون الاشتغال فيها، فقد عبر5 ر56 في المئة منهم عن تفضيلهم لوسيلة ذات اشعاع دولي، مقابل 43.3 في المئة فضلوا وسيلة ذات اشعاع وطني.وبخصوص توجهات وسيناريوهات مستقبل المغرب سنة 2030 فقد عبر الصحافيون الذين شملهم التحقيق، بخصوص المواضيع التي يفضلون الكتابة فيها، عن اختيارهم لمواضيع تتصل بالحكامة وبالتنمية البشرية والاجتماعية، ثم الثقافة والرياضة، فالاقتصاد والتكنولوجيا وأخيرا القضايا الدولية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية