تعقيبا على مقال رأي «القدس العربي»: هل تستطيع أبوظبي السيطرة على اليمن؟
ميليشيات علي صالح
كنت أتمنى من الجنوبين أن يسألوا أنفسهم سؤالا:
من أمر علي صالح والحوثيين باحتلال الجنوب ودفع 250 مليون دولار لوزير الدفاع السابق بتسليم كل المعسكرات للحوثيين حتى يغزوا الجنوب، أليست الإمارات ومن كان يحرض السعودية بعدم التدخل لإخراج ميليشيات علي صالح والحوثيين من الجنوب، أليست الإمارات، وعندما شاهدت أن مشروع علي صالح والحوثيين في الجنوب سقط على أيدي المقاومة وقتها، تدخلت الإمارات وقالت لعلي صالح: اطمئن، مشروعك والحوثيين سوف يتحقق على أيدينا فانشأوا ميليشيات تخدم مخططات علي صالح والحوثيين.
وأول عمل قامت به الإمارات بناء السجون للجنوبيين واغتيال جميع قادة المقاومة، وقوضت الشرعية ومنعت تقديم الخدمات للجنوبيين، حتى الراتب تمنع صرفه للموظفين، فقط للميليشيات الذين سوف يشعلون الحرب الأهلية في الجنوب، بعد أن زودتهم بجميع الأسلحة لتلك الغاية بانتظار الحرب الأهلية.
أما بترول وغاز الجنوب أصبح ملكها وتبيعه لدول أجنبية وتذهب تلك الأموال إلى خزينة ابوظبي، وكذلك جزر وشواطئ الجنوب اصبحت ملكا لها، ولديها المندوب السامي في الجنوب وتتصرف كأنها دولة عظمى. كنا نتمنى أن تحرر وطنها من الهنود الذين يشكلون 90 في المئة من سكان الإمارات الذين يشكلون أكبر خطر على مواطنيها وتحرير جزرها من الاحتلال الإيراني. ولكن كيف تحرر جزرها من إيران وهي مع مشروع الحوثيين وعلي صالح حلفاء إيران الذين يهددون كل دول الخليج باجتياحها واحتلالها.
رضوان