“القدس العربي”:
قالت صحيفة جزائرية إن “الاتحاد الوطني للقابلات” سيرفع اقتراحاً لوزارة الصحة للسماح للرجال بتوليد النساء مع الأزمة التي يعانيها القطاع.
ونقلت صحية “النهار الجديد” عن عقيلة قروش، رئيسة الاتحاد عزمها رفع الاقتراح للوزارة الذي يهدف لتكوين «قابلات رجال» للإشراف على عمليات توليد النساء في المستشفيات بسبب كثرة الضغط على القابلات النساء.
وقالت قروش خلال الندوة الصحافية التي انعقدت، أمس، بمقر يومية «المجاهد» الحكومية أن الإجراء معمول به في العديد من الدول على غرار فرنسا و أن “القابلات الرجال” سيقومون بمهام التوليد على غرار طبيب النساء والتوليد.
و أكدت أن قانون التقاعد، الذي لا يعتبر مهنة “القابلة” ضمن المهن الشاقة و يطيل بالتالي سن التقاعد، تسبب في نزيف حاد في عدد القابلات عبر المؤسسات الاستشفائية، وأن هناك عدد كبير منهن اخترن ترك المهنة بسبب ضغوط العمل وأحيانا الدعوى المرفوعة ضدهن من عائلات الحوامل، وأن كثيرات اخترن الهجرة للعمل في الخارج.
وأفادت أن عدد القابلات انخفض إلى نصف في الثلاثة سنوات الأخيرة، حيث وصل عددهن إلى اقل من 4500 قابلة، بعدما كان يتعدى الـ9000 قابلة في 2014. وهو العدد الذي يزيد من الضغط عليهن ويضعف قدرتهن على استيعاب عدد الولادات التي تصل إلى 200 ألف ولادة سنويا، وبما يخالف المقاييس المعمول بها عالميا ، والتي تحدد معدل عمل القابلات بـ173 عملية توليد عادية في السنة، و هو الرقم الذي تتجاوزه القابلات الجزائريات بكثير. وتذكر هنا أن القابلات كثيرا من يستدعين للعمل أثناء عطلتهن السنوية التي لا تتعدى 10 أيام فقط، وذلك بسب النقص الفادح في القابلات.