تعقيبا على تقرير: مفاجأة جديدة من كوكب المريخ
جزيئات الطاقة
هذه المعلومة حيرتني بصراحة: «… بدراسة استخدام العقاقير التي تغير شفرة الحمض النووي للطاقم». أما أن مراجع المقال غير دقيقة، أم أن الأمر شيء آخر. على أي لا يعقل هذا الكلام في رأيي طبعا، لأن الحمض النووي هو مجموعة ذرات في سلسلة طويلة، إذن هي في الأساس مادة، وكل مادة تتأثر من الاصطدام بالأشعة الكونية، أي جزيئات الطاقة العالية. كيف يمكن أن نعدل مادة كي لا تتأثر بهذه الجزيئات، والمادة أصلا تتأثر؟
ربما الحل في هذه الفقرة:
«كما تشمل العملية إدخال التعديلات الجينية التي تغير طريقة قراءة الجينات من قبل الجسم، دون إجراء تغييرات على شفرة الحمض النووي الأساسي». هنا يعترفون إذن أن تعديل الحمض النووي هو بدون جدوى. لكن إن استطاع العلماء تغيير طريقة قراءة الجينات من قبل الجسم كما في الفقرة أعلاه، هذه مصيبة.
هذا تدليس، هذا كذلك لا يعقل، حسب رأيي وحسب المعلومات أعلاه. ربما يأتي بنتائج معاكسة تماما، كمثال بسيط، نحن نعتبر التفاحة تفاحة، وما يريدونه هنا هو أن نعتبر التفاحة كرة قدم. بمعنى الجسم قد يقرأ جينات السرطان كأنه شيء جيد وخلايا جيدة كأنها كائنات غازية للجسم …. رحنا في ستين داهية.
الوليد- ألمانيا