تعقيبات

حجم الخط
0

تعقيبا على مقال أمير تاج السر: تريزا وروايات الشعراء

رحلة إلى الشرق
ما قاله الكاتب حول تميز الشعراء الذين اتجهوا نحو كتابة الرواية، صحيح إلى حد ما ؛ إذ بقدر ما نجد نماذج من الشعراء الذين كتبوا روايات طبقت شهرتها الآفاق، كما هو الحال بالنسبة للشاعر لويس أراغون الذي كتب (مغامرات تليماك) و(الأسبوع المقدس) التي هي عبارة عن رواية تاريخية وقبله نجد الشاعر الأشهر لامارتين الذي كتب (رحلة إلى الشرق) ثم هناك الشاعر تيوفيل غوتييه الذي عبر مقدمة روايته الأشهر (الآنسة دو موبان) نظر لفكرة الفن من أجل الفن. وبالمقابل نجد شعراء قد فشلوا في كتابة الرواية حتى أن رواياتهم لا يكاد يعرفها إلا القليل من المتابعين. ومن هؤلاء الشاعر أبولينير الذي كتب روايتين لم يقتنع هو نفسه بهما بل نستطيع أن نقول فوق ذلك إنه تنكر لهما. وهناك أيضا الشاعر أندريه بروتون الذي كتب ثلاثية أشهرها (نادجا) وهي عبارة عن سيرة ذاتية خالية من أي نفس روائي. وفي مقابل الشعراء الذين برزوا في كتابة الرواية، نجد روائيين برزوا في كتابة الشعر من هؤلاء ريمون كونو الذي بدأ مسيرته الأدبية بكتابة رواية نال عنها جائزة تساوي الغونكور، قبل أن يتجه لكتابة الشعر ويبرع في ذلك. وهناك أيضا فيكتور هوغو الذي كتب الرواية والمسرحية ثم اتجه إلى كتابة الشعر رغم أن النقاد المعاصرين يعتقدون أنه لم يكتب شعرا يضاهي شعر بودلير أو ملارميه.
عبد المجيد- المغرب

تعقيبات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية