لندن – “القدس العربي”: في حادثة مفجعة، قتلت الصحافة الاستقصائية دافني غاليزيا، أمس الاثنين، في تفجير استهدف سيارتها بالقرب من منزلها في مالطا.
ووفق صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن دافني تعد من أشهر الصحافيين المحليين في مالطا، وهي التي شاركت في تحقيقات “وثائق بنما”. وذكرت الصحيفة أن غاليزيا تقدمت بشكوى لدى الشرطة منذ أسبوعين عن تهديدات تتلقاها.
وكانت وجهت اتهاما إلى رئيس وزراء مالطا بقضايا فساد، حيث قالت إن جوزيف موسكات واثنين من مساعديه متورطون في قضية تتعلق بـ “أوف شور” التي ارتبطت بثلاثة رجال يبيعون حوازات سفر مالطية وتلقي دفوعات من حكومة أذربيجان.
ونشر نجل الصحافية ماثيو مارك جون، بوستا مطولا على “فيس بوك” أكد أنّ قتل والدته ليس حدثا مأساويا بل “نتيجة للحرب ضد الجريمة المنظمة”. وأن والدته تدفع ثمن مواجهتها الفساد.
وآخر ما كتبته غاليزيا قبل 30 دقيقة من مقتلها: “هناك أوغاد في كل مكان تنظر إليه الآن.. لقد أصبح الوضع مؤسفا”.وهاجمت غاليزيا خلال التدوينة قادة المعارضة، وَوصفت الوضعَ السياسي الحالي في بلدها بأنه “يائس”.
ودافني كانت تدير موقعا إلكترونيا خاصا بها بعنوان Running Commentary جذب عددا كبيرا من القرّاء موازاة بالصحف المالطية كافة.