تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حول اعتراف بلير بخطأ العالم

حجم الخط
0

اختلاف الاجتهادات
الذي يحتاجه الفلسطينيون هو التركيز على العدو، والاتفاق على المقاومة وإن اختلفت الاجتهادات في شكلها، وأن يتشبث أهل الداخل بالأرض فلا خروج من فلسطين، و يرفض اللاجئون أي حل سوى العودة لبيوتهم!
وقبل ذلك يجب على «السلطة» وقف التنسيق الأمني مع العدو، وترك المغتصب يدفع ثمن الإحتلال ويتحمل تبعاته!
وعلينا كعرب ومسلمين مقاطعة هذا المجرم الغاصب وشرح جريمته للعالم وتحويل القضية إلى جريمة إنسانية على العالم مواجهتها! والحذر واجب من نقل صراعاتنا التافهة إلى الفلسطينيين!
محمد سالم – موريتانيا

خطأ بلفور
ليت بلير يعترف بالخطأ التاريخي الأكبر الذي ارتكبته بريطانيا بحق العرب والمسلمين عامة وبحق الفلسطينيين خاصة، وهو وعد بلفور المشؤوم والذي أعطى ما لا يملك إلى من لا يستحق؛ واقتطع سويداء قلب الوطن العربي الإسلامي (فلسطين) وأعطاها لليهود الصهاينة قبل قرن مضى.
وأن يتبع هذا الاعتراف بالعمل الجاد لإعادة الحق إلى نصابه والوطن المسلوب إلى اصحابه.
وبخلاف ذلك فستبقى الصهيونية العالمية تعيث في الارض فسادا وتزرع بذور الحروب والاضطرابات في محيط فلسطين المحتلة وعبر العالم لتنعم إسرائيل بالأمن والامان وليبلع طوفان الحروب والفوضى والاضطرابات العالم.
وكما قادت بريطانيا تكريس هذا الظلم والخطأ التاريخي ضد الفلسطينيين فلتبادر لإصلاح هذا الخطأ الفادح الذي ارتكبته بقيادة العمل الجاد لإرجاع الغزاة الصهاينة كل إلى بلده التي غزانا منها وإرجاع فلسطين إلى أصحابها الشرعيين.
ع.خ.ا.حسن

صحوة ضمير
مشكلة العالم الغربي هو صحوة ضميرهم تأتي بعد خروجهم من الوظيفة، والنتيجة أنها لا يكون لها الأثر باستمرار ذلك التوجه من دولهم.
هذه التصريحات من بلير هي وصمة عار على بعض الأنظمة التي صنفت حماس كمنظمة ارهابية رغم أنها جاءت متأخرة كثيرا.
محمود الطحان

مستوى الغضب
من (فوائد) التعليقات أنها تخفض مستوى الغضب على الحالة السلبية ؛ لأنها (تفشّ) الغيظ المكنون بالتنفيس المعلن.
والتعليق على المنافق بلير من هذا النوع.
لذلك لا أريد التعليق حتى أحافظ على رصيدي من الغضب ضد ذلك المجرم.
الغضب طاقة جبارة لقلب الهزيمة إلى نصر…وهذا من بين أشياء كثيرة استثمرها الكليم رسول الله موسى عليه السّلام ؛ ضد جنود هامان
إذْ جعل من غضب فتيان بني إسرائيل ؛ طاقة هائلة لمواجهة طغيان فرعون حتى انتصر.
الدكتور جمال البدري

جمع الثروات
لاحظ أن معظم زعماء امريكا والغرب يُبدون الندم ويعترفون بأخطائهم بعد ان يجمعوا ما يكفي من الثروات من كل حدب، تماماً مثل هذا الأحمق.
طارق شاهين

غرفة أزمات
هذا المرتزق أول من دعا الغرب إلى الوقوف ضد الثورات العربية وشكل غرفة أزمات في دولة المؤامرات في دبي لإنهاء وقصم ظهر كل من فكر بثورة أو تغيير وهو بالتأكيد صاحب فكرة إخراج المجرمين من السجون ليعيثوا في الارض فسادا ويطمسوا كل ما بناه الثوار في الوطن العربي.
هم جميعا يتسابقون الآن لوضع ايديهم بيد حماس بعد أن أمر غرينبلات وبالاتفاق مع نتنياهو بذلك لإعطاء السيسي وجها آخر غير الذي نعرفه ولكن هيهات. هم الآن يريدون الرقص على مصائب غزة وكوارثها ونفخ جيوبهم وجيوب عملائهم.
محمد خليل – ألمانيا

دائرة الأضواء
لن يغير هذا الاعتراف أو حتى يخفف من تأثير ما اقترفت يداه.
هذا المجرم تلطخت يداه بدماء أبناء العراق بأضعاف ما اقترفه بحق أهلنا في فلسطين وهذا الكلام يعلمه البريطانيون حق المعرفة حيث يلقب بالكذاب ،
ليست هناك أي مصداقية لكلام هذا المجرم ولا أرى تبريرا لتصريحاته إلا إذا كان يحاول التخلص من عذاب الضمير وذلك من خلال إطلاق مثل هذه التصريحات الفارغة المعنى والمضمون.
ولربما أنه أيضا أشتاق للظهور والكاميرا والجمهور كغيره من المشاهير حين يولي زمانهم يقومون بإطلاق شائعات تعيدهم إلى الأضواء ليصبحوا حديث القوم.
حسين- لندن

مفارقات عجيبة
من المفارقات العجيبة….. أن هذا السيد المتغطرس والمعجب بنفسه والمقتنع تمام الاقتناع بآرائه و قراراته… يجد نفسه من حيث يشعر أو لا يشعر يعترف بخطئه ليس في سياساته في بلاده أو غيرها بل…. مع حركة حماس بالذات …..التي قاومها بكل «دهائه «…..
ابن الجاحظ

دموع التماسيح
من لورنس إلى غلوب باشا إلى بلير، يكذبون، وأولو الامر منا يصذّقون أو أنهم شركاء في خداع الشعوب التي، في الغالب، لم تنطو عليهم، ذرفهم لدموع التماسيح أو للتخدير مجددا. هلّا اتحفنا السيد بلير ويعترف أن وعد بلفور كان خطأ متعمدا لأنه يصعب عليه أن يقول جريمة بحق الانسانية. فان قال ذلك نصدق ما يقوله الآن، وإلا «حط في الخرج» كما يقول المثل الدارج، والكلام بعد أن يفقد التأثير يصبح لا جمرك عليه. كما أنه أين كان من هذا عندما كوفئ لمساهمته في تدمير العراق بأن وضعوه على رأس الرباعية الدولية الخاصة في فلسطين؟
أحمد – فلسطين

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حول اعتراف بلير بخطأ العالم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية