لندن – “القدس العربي”: تشغل أخبار الكوارث خبراء الميديا. فهي بالنسبة إليهم مصدر إضافي للقلق لدى المستخدمين. ووفق صحيفة “نيويوك تايمز”، فإن أخبار الحروب والكوارث الطبيعية من الأعاصير والزلازل، إضافة إلى الاعتداءات الإرهابية من شأنها أن تضاعف “الهيستيريا” الشخصية.
ونقلت الصحيفة عن أستاذة علم النفس في جامعة تكساس في سان أنطونيو، ماري ماكنوتونكاسيل، قولها: “نحن نشهد تزايدا في حالات إرهاق الكوارث”. وهو ناتج دوما عن التطبيقات الإخبارية وغيرها من الحسابات التي تدفق الأخبار الكارثية إلى حياتنا اليومية. ووفق خبراء، فإن العزلة عن هذه الأخبار ليس حلا، بل يجب التخفيف من استخدامها، والابتعاد عن شاشات التلفزة والأخبار والنشرات لفترة زمنية.
وأكدت الصحيفة أن على الناس التركيز على الأخبار الجيدة المفيدة التي تزيد من نسب التكافل والتضامن الاجتماعي لا ما تهدمه. وكلما يعتني بصحة النفس والعقل.