مالي تطلب من الجزائر القيام بوساطة بينها وبين متمردي الطوارق

حجم الخط
0

باماكو ـ اف ب: اعلنت مصادر متطابقة السبت ان حكومة مالي طلبت من الجزائر المساعدة علي ايجاد حل سلمي للازمة الناشبة بينها وبين متمردي الطوارق السابقين الذي هاجموا ثكنات عسكرية في شمـــــال البلاد.

وقال موظف كبير في رئاسة جمهورية مالي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس الجزائر جارتنا. طلبنا من هذا (البلد الشقيق) العمل من اجل ايجاد تسوية سلمية.

واضاف ان وزارة ادراة الاراضي في مالي ستشارك في هذه الجهود لايجاد حل سلمي للازمة.

ومن ناحيته، قال اياد اج غالي، زعيم المتمردين الطوارق السابقين لوكالة فرانس برس خلال اتصال هاتفي عبر الاقمار الاصطناعية حصل اتصال هاتفي بيني وبين الجزائريين. انا موافق تماما علي ان يقوموا بوساطة. انهم اشقاؤنا. ومن الجزائر تأتي جميع المواد الاساسية التي تحتاج اليها منطقة كيدال (شمال شرق). واضاف لقد اتصلت شخصيا بدبلوماسيين جزائريين لتمرير الرسالة واكدنا خيارنا بتسليم رسالة بهذا الخصوص الي مركز الحدود في تينيزاواتين (بين الجزائر ومالي) الواقعة الي شمال كيدال.

واكد مصدر دبلوماسي جزائري في باماكو السبت لوكالة فرانس برس ان حكومة مالي ومتمردي الطوارق طلبوا من الجزائر المساعدة علي ايجاد حل سلمي للوضع.

وكان متمردون من الطوارق سيطروا في 23 ايار/مايو علي ثكنتين عسكريتين في كيدال قبل ان ينسحبوا منهما ويهاجموا ثكنة اخري فـــي ماناكا.

ونظمت مالي في اذار/مارس 1996 حفلا عرف بـ شعلة السلام في تومبوكتو (شمال) اعلن فيه رسميا انتهاء حركة التمرد التي شنها الطوارق وادت الي زعزعة الاستقرار في المنطقة في التسعينات.

وانضم معظم المتمردين السابقين الي الجيش المالي غير ان العديد منهم فروا من صفوف الجيش لفترات متفاوتة خلال السنوات الماضية مطالبين بتنمية منطقتهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية