جمانة بوعيد نجمة مقدمات روتانا :

حجم الخط
0

جمانة بوعيد نجمة مقدمات روتانا :

قوتي تكمن في اخلاصي لعملي ولا اسعي لاقامة علاقات مع الفنانين!جمانة بوعيد نجمة مقدمات روتانا :بيروت ـ القدس العربي من زهرة مرعي:جمانة بوعيد مقدمة برنامج مع حبي علي شاشة روتانا موسيقي تتمتع بمصداقية ناتجة عن حضورها الرصين ومحاور الأحاديث الجدية التي تطرحها مع ضيوفها.إنها من المذيعات اللواتي يبتعدن عن طرح الأسئلة الاستفزازية التي تدخل في حياة الضيف الشخصية رغم إيمانها بأثر تلك الحياة علي مسيرة الفنان. وتري بوعيد أن تحقيق حلقة جميلة وناجحة ممكن بعيداً عن كل ما هو فضائحي.مع جمانة بوعيد كان هذا الحوار: تتميزين ببرنامج جاد علي قناة روتانا لماذا هذا الطابع في الوقت الذي تسيطر به الخفة علي البرامج الفنية؟ للخفة في البرامج الفنية أسبابها، منها أن لايكون البرنامج يتطلب مضموناً كبيراً، أو أن تكون شخصية المذيع بهذا المستوي من المعرفة. بالنسبة لي أقدم طبيعة شخصيتي. كما أنا علي الشاشة كذلك أنا في الحياة. هذه هي طريقي منذ البداية وهناك الكثير من المذيعات والمذيعين الذين يشبهوني. مع حبي برنامج يلتقي مع شخصيتي، وهو برنامج حواري يحاكي العقل ولا يركز علي الاستعراض. الاستعراض موجود وضروري لكنه راق. بدأ عملك الاعلامي مع قناة إي آر تي وانتقلت إلي روتانا كيف بنيت شخصيتك المهنية؟ منذ بداية عملي حرصت علي الإبتعاد عن التدخل بخصوصيات الفنان. وفي بدايات عملي في التسعينات لم يكن الاعلام يدخل في خصوصيات الفنان، مؤخراً درجت هذه العادة. أنا إنسان يحترم الحرية الشخصية للغير وأطبقه ضمن برنامجي. بإمكان المحاور أن يصل إلي حلقة جميلة من دون الدخول في الخصوصيات. الحلقة الفنية يمكن أن تكون لامعة وناجحة، وهذا يعود لطريقة الحوار ولثقة الفنان بالمحاور. يمكنني الدخول في الكثير من الأمور من خلال الحوار بعد أن أكسب ثقة الضيف بحيث يمكنه الحديث عن حياته الخاصة دون تحقيق انتصارات علي حسابه. لست أنشد الإثارة الإعلامية من خلال طرح موضوع فضائحي. الفنان الناجح يكون ناجحاً في الكثير من المقاييس وليس فقط من خلال حديثه عن الفضائح. هل تذكرين إطلالتك الاولي علي الشاشة؟ كانت من خلال الرياضة في كأس العالم وذلك سنة 1994 ومباشرة علي الهواء. وأول برامجي كان عن السينما والاعلام واللقاء الأول كان مع الفنان كمال الشناوي. وأول برنامج فني كان “استديو المشاهدين” وكان مع الناس مباشرة علي الهواء. لم تقتصر حياتي المهنية علي الفن بما فيه من غناء وتمثيل بل قدمت أيضاً برنامجاً يبحث في الفن التشكيلي وفي الشعر أيضاً. أنت شخصية قوية وواثقة ما أثر التجربة في ذلك؟ من يعمل بصدق لا بد وأن يصل. أعطي الوقت المطلوب وزيادة لعملي. عندما ألتزم بعمل يفترض أن أقوم به بشكل صحيح. أعمل لتطوير نفسي. والإنسان الصادق مع نفسه ومع محيطه، والإنسان القلق علي مستواه المهني وعلي إسم من يمثل يصل. وبغير ذلك يرتكب جريمة بحق المحطة التي يعمل فيها وبحق نفسه أيضاً. أعرف تماماً أهمية شركة روتانا وإسمها الكبير لذلك أحرص علي أن تكون ثقتهم بي في مكانها الصحيح. في شركة روتانا للانتاج مستويات متفاوتة من الفنانين. كيف تتعاملين مع تنوع هذه المستويات من خلال برنامجك الذي يفترض أن يلتقي فيه نجوم الشركة؟ يفترض أن يكون المهني محترفاً، وأن يبعد الجانب الشخصي عن مهنته. رغم كوني ضد تصنيف الفنان الكبير والفنان الصغير أقول أن كل فنان يعطي حجمه. يستحيل أن أطلق علي فنان لقب مطرب إن لم يكن كذلك رغم كوني لست مخولة بالتحديد بل هي مهمة المتخصصين. كل فنان يعرف موقعه والخط الذي بإمكانه أن يتابع به طريقه. ضمنياً قد أكون علي معرفة بوضع الفنان لكني أقوم بمهنتي بشكل موضوعي. لا أجامل صاحب الموهبة الصغيرة، ولا أخفض من مستوي الفنان صاحب الموهبة الكبيرة. مهمتي أن أقوم بعملي بشكل صحيح ويبقي علي الفنان أن يملأ مكانه. هل تتمتعين علي الدوام بالحلقات التي تقدمينها؟ في الكثير من الأحيان أشعر بمتعة الحلقات أثناء التصوير، وفي أحيان أخري أشعر بحلقات أقل وهجاً وهذا ما اعتبره طبيعياً. لأنه مهما سعينا إلي التجديد لا بد وأن نمر بفترات نشعر خلالها بأننا نسير علي خط مستقيم ولا نحقق تطوراً. الأهم بالنسبة للمذيع أن يتمكن من الإنفلات من الرتابة في مسيرته. ليس خطأ أن نمر برتابة ونستعيد من بعدها الوهج. إلي جانبك فريق تحضير فكم تهتمين أنت شخصياً بالإعداد للحلقة؟ أقوم بالاتصال بالفنان وأتابع كافة مراحل الإعداد. إدارة الاعلام والتسويق في روتانا تهتم بالشق الصحفي. هناك من يهتم بإعداد وتقديم التقرير ونحن نتبادل وجهات النظر. وهناك من يهتم بصورة الضيف وصورتي علي الشاشة. مع حبي لديه فريق تقني وفني يهتم به ليصل بهذه الصورة للمشاهد. الإعداد من اختصاصي إذ لا يمكنني تقديم برنامج لست مسؤولة عن إعداده، بخلاف ذلك أشعر أن عملي غير متكامل. ليس بإمكاني استلام ورقة أسئلة والظهور علي الهواء، وهذا ما أمارسه من بداية عمري المهني. تظهرين في برنامجك بملابس عملية. أين هو موقع ثوب السهرة في حياتك المهنية؟ أترك ثوب السهرة للمسارح والمهرجانات، إنما في برنامج يطلب تنقلاً بين كرسي وطاولة يعقد عليها مؤتمر صحافي لا أجده مناسباً. دوري في برنامج مع حبي أن أترك ضيفي يعيش راحة كاملة إضافة لتأمين راحة أهل الصحافة. الأناقة الزائدة قد تكون في المكان الغلط والناقصة كذلك. يفترض أن نعطي كل مناسبة حقها في الثوب الذي نرتديه. في برامجي أجمع بين الأناقة والسبور شيك. هل استطعت تكوين صداقات مع الفنانين من خلال لقاءاتك الكثيرة بهم؟ لم أسع لذلك. منهم من أحبه لأني أري في داخلهم جوهراً جميلاً. علاقتي مع الجميع علي مسافة واحدة، وليست لديّ مشكلة مع أحدهم. هل تعـتقدين أن الفنانين يتمـيزون بالوفاء؟ كل إنسان معرض لأن يكون وفياً في أوقات، كما أنه معرض لأن تخونه هذه الصفة في أوقات أخري. هذه مسألة يتساوي بها البشر وليست من صفات الفنانين فقط. الأهم أن تكون النوايا الداخلية جميلة. هل تهتمين لأن تكوني نجمة دائمة بروتانا؟ إذا صنفني الجمهور نجمة فأنا أشكر الله، لكني شخصياً لا أصنف نفسي كذلك. ما أقوله أن جهودي وأتعابي وثقة روتانا بي أثمرت نتيجة جميلة. علاقتي بروتانا أكبر من النجومية انها علاقة عائلية، وعلاقة أمانة في العمل. ولأني ثقتهم بي كبيرة أسعي لأكون بمقدار تلك الثقة. الإحترام والتقدير متبادل بيننا والحمدلله.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية