الوحشية المفرطة التي يمارسها نظام الاسد الطائفي البغيض الدموي القاتل ضد شعبه لم ير البشر لها مثيلا على مر التاريخ؛ فقد تحدث مجزرة هنا وهناك ولمدة ساعات او ايام معدودة ثم تخمد، ولكن ان تمتد مجزرة رهيبة ولعشرات الاشهر، وتحت سمع وبصر العالم اجمع فهذه حالة جرحت ضمير الانسانية الحرة العاقلة، ولكنها لم تحرك ضمائر الحكام المتآمرين على الشعب السوري والمشاركين في تذبيحه؛ فقط لان الضحايا مسلمون وسنة والذين هم قنبلة موقوتة ضد اسرائيل اذا اتيحت لهم الفرصة للحكم سيغيرون وجه المنطقة. وفي تقديري فان الهجمة الكلامية على الاسد لن تترجم الى افعال واذا حدث هجوم عسكري- وانا استبعد حدوثه- فسيكون من باب- رفع عتب- غير فعال وهزيل. وهذا الهجوم الكلامي على نظام الاسد ووحشيته لن يترجم الى افعال؛ ولا ادل على ذلك من قرار مجلس العموم البريطاني وقرار الكونغرس المرتقب والذي سيعارض اي ضرية عسكرية صد نظام الاسد. والقرار البريطاني والقرار الامريكي المرتقب هما نتيجة الضغوط الصهيو – صفوية على صناع القرار في هذين البلدين، ولمصلحة امن ورفاهية اسرائيل. علي حسن