الثورة على الظلم
لقد ثار الإمام الحسين رضي الله عنه على ظلم الطغاة وضحى بنفسه وأهل بيته، فلماذا لا نقتدي به ونثور على طغاة العرب والعجم ونقتدي بمقولته: هيهات منا الذلة ؟ ألم يتوكل على الله وحده كما توكل عليه الشعب السوري حين قال: يا الله ما لنا غيرك يا الله ؟ البعض يدعم الطغاة الصفويين بمقولة الشِرك : يا حسين ! والبعض الآخر يتاجر بمقولة يا ثارات الحسين والسؤال المحرج: من قتل الحسين حفيد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين ؟
بل ومن تآمر عليه وخدعه وغدر به وباعه للطغاة ؟ وهنا أحب أن أذكر حديثاً صحيحاً للصحابي عبد الله ابن عمر بن الخطاب :
روى البخاري في صحيحه والترمذي بسنده في سننه واللفظ له :
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ انْظُرُوا إلى هَذَا يَسْأَلُ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنْ الدُّنْيَا.
الكروي داود
طلب المساعدة
إن صحت الرواية أن الزائر للكيان الصهيوني هو محمد بن سلمان فإن هذه الزيارة لم تكن تتعلق بإيران وإنما هدفها الرئيسي هو مساعدته في وصوله إلى سدة الحكم حيث يبدو أن الرجل يلقى معارضة كبيرة من الأسرة، وكذلك بسبب الأزمات التي تسبب فيها في المنطقة، مما يجعل الأمريكان مترددين في دعمه . أما إيران فقد يأتي الحديث عنها عرضا في سياق المحادثات مع المسؤولين الإسرائيليين.
عبدالله ناصر
وجهان متناقضان
الذي استغربه وكل متتبع لأخبار العلاقات بين السعودية والإمارات ويظن الواحد أن العلاقات بينهما علاقات أخوة ومصير مشترك، ولكن في الحقيقة الذي اتضح أن الامارات هي من تنشر الاخبار السيئة عن السعودية بل تحاول أن تهزم السعودية في اليمن وفي الوقت نفسه تظهر للسعودية أنها معها ولكن على أرض، الواقع فهي ضد السعودية وخير مثال تحريضها الدائم لعلي صالح بالهجوم على السعودية وتتعمد الإمارات بقتل المدنيين، بطيرانها الحربي وفي الوقت نفسه تخبر عن السعودية لدى المنظمات الدولية أن طيرانها من يقتل المدنيين في اليمن، وفي الوقت نفسه تدعي أنها مع الشعب اليمني وهي تعمل ضده وخير مثال ما يحصل في الجنوب زرعت الفوضى في الجنوب وكونت مليشيات لتخدم مصالحها ونهب غاز اليمن ونفطه وجزره ومنعت تقديم اي قطعة سلاح او عربة لمقاومة تعز وضرب طيران الإمارات الحربي الجيش السوداني في تعز وقتل عشرات الجنود من الجيش السوداني حتى يجبر الجيش السوداني بالانسحاب من اليمن لكي يضعف التحالف الذي يقف مع السعودية وجعل السعودية وحدها تستنزف في اليمن.
هذا هو هدف الإمارات واستغرب من حكام السعودية لم يصدر منهم اي ردة فعل على الجرائم التي تقوم بها الامارات ضد السعودية والشعب اليمني ولماذا هذا الصمت الغريب من قبل المسؤولين السعوديين بل نسمع أن حكام السعودية ينفذون سياسات الإمارات التي هي في المحصلة النهائية لدمار السعودية .
سلطان
تصفية القضية
أستغرب لإستغراب البعض من وجود علاقات لمعظم الدول العربية والإسلامية مع الكيان الصهيوني ..
وإن كانت هذه العلاقات تتسم بالسرية فيما مضى، فيصبح التصريح بوجودها أو الكشف عنها أو حتى (تسريبها) مسألة التوقيت المناسب لذلك أو كما يقولون (عندما تنضج الظروف) وقد نضجت منذ وقت طويل..(بحساباتهم). خطوات التطبيع (العلني) تسير بخط متواز مع ما يحضر له من صفقة كبرى تشمل التطبيع مع هذا الكيان بدون حتى الاعتراف أو إقامة دولة فلسطينية، أي السلام من أجل السلام أو السلام من أجل كرسي الحكم، وهذا يعني عمليا (تصفية القضية الفلسطينية).
اللقاءات الثنائية بين الزعماء العرب مع مسؤولي الكيان الإسرائيلي والتنسيق معهم، وإعطاء الضوء الأخضر لإتمام ما يسمى بالمصالحة الفلسطينية هي عبارة عن خطوات تدفع في هذا الاتجاه (صفقة القرن).
الرهان على الشعوب الحرة لإفشال مخططات)
حسين- لندن